هجران شاعر

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

31 verses

  1. 1
    هجرتُ خيام الشعر أم هجر الشعرأم ارتحل السُمّار أم جفت السمر
  2. 2
    أم اجتُثّٓ عود الشعر أم جفّ أم جفاأم النوءُ ناءى والسحائب والقطر
  3. 3
    أم القلب أدمته الطوارق فانكفاأسيراً ودأب القلب يوهنه الأسر
  4. 4
    حسبت يراعي أنّ أو كاد أو دنابآهاته مما يخبئه الحبر
  5. 5
    سهرت وندمان الخيال وبحرهفما نمتُ أو ناموا ولا سكن البحر
  6. 6
    فهل كنت إلا سابحاً او مسبّحاًوهل كان إلا اليمّ والأنمل العشر
  7. 7
    أروح وأغدو فيه لست منازٓعاًكما حام فوق الطير مستعلياً صقر
  8. 8
    أداني فيدنو او أعالي فيعتليويسهل في سهلي وفي وعريٓ الوعر
  9. 9
    كأن به مما أكابد لوعةًوبي منه ما يشفي اذا جحم الصدر
  10. 10
    اذا هو ناداني بسطت جوانحيولكن اذا ناديت لم يعنه الامر
  11. 11
    فهل هو معشوق وهل أنا عاشقوهل صحّ فيما بيننا الوصل والهجر
  12. 12
    ولست بمستجدٍ به او مؤملٍلجاهٍ ولا وفرٍ وإن عزّني الوفر
  13. 13
    حنانيك لولا النفس والنفس حُرّةلروّعني في زجره النصح والزجر
  14. 14
    كأني وإياه إذا ما تدافعتهواجسنا بحر يدافعه بحر
  15. 15
    يظل الهوا ما بيننا ينعش الهوىكما ينعش الإحساس من نفحه العطر
  16. 16
    فهل دام عهد الودّ بيني وبينهأم المدّ لا ينفكّ يتبعه جزر
  17. 17
    وذئب الليالي كامنٌ متربصخطانا وفي عينيه يتقد الجمر
  18. 18
    سطا فرمى مني الفؤاد ولُبّهوكم رميةٍ من هولها انصدع الصخر
  19. 19
    هوى بي من عالٍ على حين غفلةكما أيقظ النعسان من سِنةٍ ذُعر
  20. 20
    فما عدت أقري الشمس والبدر صبوتيولا عاد يصبو نحويٓ النثر والشعر
  21. 21
    وأُشربٓ قلبي حُبّ يوسف فانثنىبه همّه من فرط تشرابه سكر
  22. 22
    وأصبح همّي في القميص وسرّهليكشف من همّي اذا انكشف الزرّ
  23. 23
    أسائل عنه كل آسٍ ومؤنسٍواسأل ربي ان يطول به العمر
  24. 24
    فما خيّب الرحمنُ ظني ومن يلُذْبه عاد موفوراً وقد ضوعف الأجر
  25. 25
    فعاد الى أترابه ولِداتهكما عاد نصفٓ الشهر في أفقه البدر
  26. 26
    وعدت الى شطّ الخيال فصفّقتشواطئه واستطرب اللؤلؤ البكر
  27. 27
    فأبحرت فيه زورقي الشعر ، والهواهواي ، ومجذافي البلاغة والسحر
  28. 28
    حدودي به الآفاق مهما تباعدتوأفلاكه مسراي والمجتلى الفكر
  29. 29
    إذا جزت بحراً جاز آفاقه معيوإن طلت أسباب السما طاول البحر
  30. 30
    أكاد أرى الأكوان تسبح والفضابقطرة ماءٍ كُنهها فيه والسرّ
  31. 31
    فأدرك أني لست إلا كذرّةٍبها ، وبها يُستعظم الخير والشرّ