مراسلات 2005

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

50 verses

  1. 1
    أنحى عليّ البين ضرباً باليمينْ◆فتصدعت أركان مصطبري المكينْ
  2. 2
    وانتباني شوق يبين ولا يبينْ◆حتى تملّك مهجتي الوجد المتينْ
  3. 3
    فانظر رعاك الله في دائي الدفينْ◆داء يُغير مدججاً بسلاحِ
  4. 4
    يُصمي الصميم وماله من ماحِ◆في القلب في الأعضاء في الأرواحِ
  5. 5
    يسري يدبّ دبيب كأسِ الراحِ◆فانظر لعل الداءَ داءُ العاشقين
  6. 6
    فرد الأخ خلفان البكري◆وهو في لندن حيث قال :-
  7. 7
    أنا مثلكم يا أيها الشهم المكين◆أستصرخ الصبر الذي عني يبين
  8. 8
    وأقول يا دائي كفى إني حزين◆فيلومني عقلي بشيء من حنين
  9. 9
    ويعود بي نحو الطريق المستبين◆لكنّ دربي دائما درب الكفاح
  10. 10
    يشتاكني حيناً وأحياناً يُتاح◆ويعيقني لكن بشيءٍ كالمزاح
  11. 11
    ويلوح في دنياي قاموس انشراح◆ليتيح لي نحو العلا درباً أمين
  12. 12
    ثم رد من الاخ مرشد الخصيبي :-◆وطن الفتى قالوا المكان أو المكين
  13. 13
    للمرء فهو إليه يحدوه الحنين◆لو غاب عنه فلوعة الشوق الدفين
  14. 14
    تطغى ولو كان الغياب لبعض حين◆فجبلّة في المرء أن يهوى العرين
  15. 15
    داءٌ أغار مدججاً بسلاح◆نال الصميم فماله من ماح
  16. 16
    ما درؤه إن كان ذا بمتاح◆أم أنّ داء الحب غير مباح
  17. 17
    حيث الدواء يزيد داء العاشقين◆ثم جاءني رد من الأخ الدكتور
  18. 18
    راشد الحسيني يفيض أسىً ولوعةً◆حيث كان قد فقد فلذة كبده غرقاً
  19. 19
    ولعل أبياته تعبر عن ما يحس به :-◆عزيزي رعاك الله أثقلني ثكلي
  20. 20
    لـ( حفصٍ ) وأعياني فزاد به شغلي◆وما عادت الأشعار تنزل ساحتي
  21. 21
    وما عدت أقتاد القوافي بذا النصل◆وما عادت الأشعار تقدح في ذهني
  22. 22
    وقلّ اهتزازي عند فرسانها البُزل◆وقد ضعفت مني المواهب وانثنت
  23. 23
    لوامع فكري عن متابعة الخلّ◆وأصبحت مشغولا بهمّي وفرقتي
  24. 24
    وما عادت الأشعار من وحشةٍ تُسلي◆وذاك لأن الثكل مرٌّ طعمته
  25. 25
    يزيد الحشا جمراً ونيرانه تُصْلي◆توخّى حِمام الموت ألمع صبيتي
  26. 26
    وقد شمت منه بارق الفضل والنبل◆سريع لإنجاز الحوائج كلها
  27. 27
    كذا أسرعت فيه المنية بالثكل◆تخيلته بالأمس في النوم نائما
  28. 28
    و( حاتم ) يُمري إصبعاً منه في الرجل◆فقمت لرؤياه وقد قضّ مضجعي
  29. 29
    فسحّت دموع العين كالوابل الهطل◆بكيت عليه واكتويت بفقده
  30. 30
    وعلمي بإن الدمع لم يُجده مثلي◆فيا ربّ إرحمه ووسع ضريحه
  31. 31
    وهيئ له وطفاء تسقيه بالوبل◆لعل اعتذاري بالذي أنا واقع
  32. 32
    به سائغ عند المحب من الثكل◆فأرجو قبول العذر يا ابن مودتي
  33. 33
    فأصبحت أسلو عن هوى الأعين النجل◆وكان الرد التالي من الشيخ
  34. 34
    صالح الحميدي :-◆إني أعيذك يا ربيع الناسِ
  35. 35
    من كل وسواس ومن خناسِ◆عن أن يلمّ بك البلاء القاسي
  36. 36
    ما الداء إلا جذوة المقباسِ◆تسري من الآباء للشبل الأمين
  37. 37
    هو ذلك الناموس من عهد جديدْ◆هو ذلك النبراس بالعزم الفريدْ
  38. 38
    لا شك أنك وارث المجد التليدْ◆وهي الزعامة أنتجت بيت القصيدْ
  39. 39
    فاهنأ بدائك إنه علم ودين◆يا من يقدم للأنام قريضهُ
  40. 40
    كأس البيان تخال فيه وميضهُ◆ويقول للساقي أصبت مريضهُ
  41. 41
    فيجيبه والبشر يغلب غيضهُ◆إن السليم بغيرها لا يستكين
  42. 42
    ويدٌ له أخرى تمد العافي◆ما قدر الرحمن خيراً كافِ
  43. 43
    سَجْلاً عطاياها بغير قوافِ◆فتطاولا من عارضيها الوافي
  44. 44
    لا غرو إن الكأس من تلك اليمين◆وبعده رد الشيخ
  45. 45
    عبدالله بن راشد السيابي :-◆يا بُعد مالك َقد كويت أخا العرينْ
  46. 46
    بلظى الفراق وصار يصطحب الأنينْ◆ولذعته بالشوق بتّارِ الوتين
  47. 47
    وغزوت قلباً كان كالصرح المكين◆وسريت في الأعضاء كالداء الدفين
  48. 48
    وكسرت غدرا فيه كل جناحِ◆أتراه مرتكباً لأي جناحِ
  49. 49
    أم صار قتل الحب جد مباحِ◆فلظى الصدود أشد كل سلاحِ
  50. 50

    فالطف بوصلٍ يُسْلِ قلباً لو لحين