مجلس الدولة

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

34 verses

  1. 1
    قُم للسما صُعُداً واصدَع بدعوتهِوجاوزِ الشمسَ صعّاداً لرتبتهِ
  2. 2
    واستفسرِ الدهرَ أحقاباً مُجَدَّدَةًيُنْبِئْكَ عنه قديماً أو بجِدَّتِهِ
  3. 3
    واستنطِقِ الكُتْبَ والتأريخَ هل حفِظتإلا صحائفَ قد نارت بسيرتهِ
  4. 4
    (عُمانُ) يا قُدوةَ الأوطانِ تَرمُقهُكلُّ العيونِ بإكبارٍ لرِفعتهِ
  5. 5
    (عُمانُ) يا بلدَ الإسلامِ يا وطناًللسِلْمِ والأمنِ ترسيخاً لوَحدتهِ
  6. 6
    مضى بحكمةِ (قابوسٍ) وحِنكتهِحتى استوى عَلَماً يعلو بهمّتهِ
  7. 7
    (سلطانُنا) الفَذُّ مَن دانتْ لهامَتهِكلُّ البلادِ ومَن عزّت بعزّتهِ
  8. 8
    جلا السياسةَ سيفاً لا اعوجاجَ لهُيَقُدُّ في غِمدهِ من فرطِ حِدّتهِ
  9. 9
    لم يُشهرِ السيفَ إلا رَيثَ يُغْمِدُهُلِيُظهِرَ اللِينَ منهُ حَذْوَ شِدّتهِ
  10. 10
    شِعارهُ بين سيفيهِ وخِنجَرهِأرسى دعائمَ مُلكٍ تحت قبضتهِ
  11. 11
    فشيّد الدولةَ العدلَ التي نهضتبطارفٍ وتليدٍ وِفقَ خطّتهِ
  12. 12
    فقام (مجلسُنا) تعلو صوارمُهُبنَيّرِ الفِكرِ في آفاقِ شِرْعَتهِ
  13. 13
    يا (مجلسَ الدولةِ) العالي بقُبّتِهِيُدني عَنانَ السما طوعاً بهيبتهِ
  14. 14
    مَن لي بصَرحِك إجلالاً وأُبّهَةٍأو من يُباهيه في أركانِ قوّتِهِ
  15. 15
    يقوده فارسٌ بالعلمِ مُدَّرِعٌبالحِلمِ مُضطَلِعٌ يعلو بقِمّتهِ
  16. 16
    (يحيى) (الرئيسُ) وما أدراكَ مَن هو فيفضلٍ وفصلٍ جلاهُ نورُ فِطنتهِ
  17. 17
    يُديرهُ جلساتٍ في تفُرُّدهافهو الأميرُ مُطاعٌ في مِنصّتهِ
  18. 18
    و(خالدٌ) يدهُ اليُمنى (الأمينُ) علىخزائنِ (المجلسِ) العالي وعُهدتهِ
  19. 19
    صاغَ الأمانةَ عِقداً ثُم رصّعهُبجوهر الفِكرِ فازدانت بصَنعته
  20. 20
    (والعاملون) كجيشِ النحلِ في دأبٍمن خَلفِ يَعسوبهِ أو في مُهمتهِ
  21. 21
    وأنتمُ الإخوةُ ( الأعضاءُ) كم بَزَغتنجومُكم ودَراريكم بقُبّتهِ
  22. 22
    حتى انجلى فتجلّى في بدائِعهِكالصبحِ أشرقَ فاستغنى بروعتهِ
  23. 23
    كنتم عيوناً وأيماناً لمجلسكمسعياً حثيثاً ليبقى في طليعتهِ
  24. 24
    صُغتُم به دُرَرَ الأفكارِ فانتظمتْبسِمطِهِ عِقدَ تشريعٍ وحِكمتهِ
  25. 25
    وخُضْتمُ كلَّ بحرٍ هائجٍ فخَذابرَيّضِ البحثِ تمحيصاً لثروتهِ
  26. 26
    دراسةٌ إثْرَ أخرى ثُمّ مُقترَحٌأسفارُها سَفَرت عن نور طلعتهِ
  27. 27
    أمانةُ اللهِ والسلطانِ والوطنِ الـ..ـغالي وسامٌ فأدّوها لأُمَّتهِ
  28. 28
    إني رأيتُ بكم ما كنتُ أَنشُدهُفي صَفوةِ الناسِ تجسيداً لصفوتهِ
  29. 29
    عِلماً وحِلماً وإخلاصاً ومَقدرةًكلٌّ يجودُ بما أُوتي بقُدرتهِ
  30. 30
    كأنكم جسدٌ أعضاؤهُ اتّسقتْحتى تُكَمِّلَ أدواراً بدورتهِ
  31. 31
    هذي شهادةُ عضوٍ منكمُ انْتفَضتْمجروحةَ الروحِ من صافي مَودتهِ
  32. 32
    فإن تعالتْ إلى علياكمُ ارتفعتْبهِ مناراً على آلاءِ صفحتهِ
  33. 33
    هذا وأدعو إلهَ العرشِ يحفظُ مَنقاد المسيرةَ سبّاقاً بنهضتهِ
  34. 34
    ويحفظُ الوطنَ الميمونَ في سَلَمٍدوماً ويحفظُ أهليهِ بنظرتهِ