لطف الاعتذار

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

31 verses

  1. 1
    دلائل الصدق في قول وتحريروآية الحق في فعل وتقرير
  2. 2
    وجوهر الحب كنز جئت تنثرهجواهراً بين تكريمٍ وتقدير
  3. 3
    وشى به النور من عينيك منبلجاًومن حديثك دِفءٌ في التعابير
  4. 4
    تبوح بالعتب حباً غير منكتموكيف تكتم تعبير الأسارير
  5. 5
    تزورنا زَوْرةً والشمس ترصدهاوالنجم يرقبها بين المقاصير
  6. 6
    وأنت كالقمر المنشق في فلكتطل بدراً علينا بالتباشير
  7. 7
    تدين منا قلوبٌ بت تملكهابالعتب والحب عهداً غير مبتور
  8. 8
    فانزل على العين أو في القلب إن لناإذا نزلت بها نوراً على نور
  9. 9
    كأنك الغيث ما يمّمت جانبناإلا وأرويت منسيّاً بمذكور
  10. 10
    تسري إلى العلم والتعليم في دأبسُرى الغمام لربع غير ممطور
  11. 11
    يلتف حولك أهل العلم في حلقمثل الملائك في ذكر وتذكير
  12. 12
    بعثت جيلاً بنور الله مهتدياًكالأنجم الزُهر في نورٍ وتنوير
  13. 13
    زرعته خَضِراً أنشأته نضِراًحتى استوى شجراً في خير معمور
  14. 14
    أحييت سنة من يعملْ بسنتهيَفِضْ على قلبه فيضٌ من النور
  15. 15
    دعوت للجمعة الغرّاء فاجتمعتلك المآذن تدعو بالتكابير
  16. 16
    وللمساجد في تهليلها هزجإذا خطبت على رجع وتبشير
  17. 17
    وللمنابر أصوات مجلجلةكقاصف الرعد في وقع وتحذير
  18. 18
    تحيي العلوم وتحيي الدين محتسباوالله يعضد تدبيراً بتدبير
  19. 19
    واختصك الله بالفتيا وحكمتهاكالنور يسطع في مشكاة بلور
  20. 20
    ثم اصطفاك لأمر واصطفاك بهأبشر بفضلٍ من الرحمن موفور
  21. 21
    ألقى على قلبك القرآن منشرحافقمت تشرحه في خير تصوير
  22. 22
    وزادك الله علماً فيه منه علىهدي ووعي وإدراك وتفكير
  23. 23
    تصوغ منه سموطا في قلائدهاأغلى الجواهر في أعلى التفاسير
  24. 24
    هذا الكتاب فخذه إن فيه لناشرائعاً نسخت كل الدساتير
  25. 25
    أنت الإمام فخذ منه العصا بيدواضرب به كل سحّار ومسحور
  26. 26
    وارفع به راية الإسلام عاليةخفاقة بين مطويّ ومنشور
  27. 27
    وارتق به كل فتق غير مستتروافتق به كل رتق عنك مستور
  28. 28
    وجهت وجهك للمولى ودعوتهفي حكمة وبوعظ منك مأثور
  29. 29
    ومن يكن وجهه لله متجهاًتدن له هذه الدنيا بتسخير
  30. 30
    حضّرت نفسك للدارين في كَيَسٍفحزت كلتيهما فاغنم بتحضير
  31. 31
    فليحفظ الله فيك اليوم أمتهبخالص الدين في نصرٍ بمنصور