زنجبار والشعراء

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

43 verses

  1. 1
    طار قلبي إليكِ يا زنجبارمُذ دعتني الأشواق والأشعار
  2. 2
    ورمى طيفك النضير شجوناًفي خيالي فعزني الإبحار
  3. 3
    فركبت الهوا إليك كسهمٍأطلقته من قوسها الأسفار
  4. 4
    واخترقت الغيوم وهي جبالوعلوت البحار وهي مدار
  5. 5
    وِجهتي البرق والسحاب وقصدينضحته البحار والأمطار
  6. 6
    جُزُرٌ خيّم الجمال عليهافله في ربوعها استقرار
  7. 7
    لوحة من لآلئٍ وعقيقٍتتلالا بطيفها الأنوار
  8. 8
    تتبدّى في سُندس ونُضارٍكعروس تزهو بهنّ بحار
  9. 9
    دُرّة الحسن والجمال الإلهيّ على تاجها زهت زنجبار
  10. 10
    ثم پيمبا الخضراء وهي جنانصادحات في دوحها الأطيار
  11. 11
    خصّها الله فالعليل هواهاوالسما ماؤها فطاب القرار
  12. 12
    حاطها الحسن ، والسنا أسوارإيه قد جئت شاكياً فشكتني
  13. 13
    بتعابير صَمْتِها الآثارجئت من مسقط التي لكِ فيها
  14. 14
    توأم من جمالها يُستعارقاسمتك السنينَ صِرفَ سجالٍ
  15. 15
    لؤلؤيٍ حروفه المحّارغير أن الأمواج في البحر ظلت
  16. 16
    تتعالى حتى هوى البحّارهكذا البحر أمْنه مثل ظلٍّ
  17. 17
    ولذاك الشطآن فيه تَحارفاكتبي زنجبار تاريخ قومٍ
  18. 18
    تركوهُ رهواً فلا إشهاروانقشيه على البيوت عيوناً
  19. 19
    فلعل الذي يراه يغارآية أنتِ من زخارف شتى
  20. 20
    طرّزتها بوشيها الأشجارينضح البحر بالهوى قدميها
  21. 21
    وعلى رأسها تُرى الأقمارويبلّ الندى نواعس عينيها
  22. 22
    فتغفو في حضنها الأسحارتوقظ الشمس جفنها وهي خجلى
  23. 23
    وعليها من السحاب خمارتتعالى بها المآذن هدياً
  24. 24
    فتنير السحائب الأنوارولصوت الأذان أصداء شجوٍ
  25. 25
    في سماها فدمعها مدراروبقايا القصور فيها شهود
  26. 26
    لعهود أودت بها الأغياروبقايا من أمّةٍ أوقدتها
  27. 27
    جذوة العيش فهي نور ونارتسرج العلم في معاهد شتى
  28. 28
    ويداها يكفّها الإعسارفتدير المجذاف في لُجّة الشر
  29. 29
    ق ومنه قد يُشرق الإيسارنخبة خصها العليم فقامت
  30. 30
    تتجلى كأنها أقدارتبذل النفس والنفيس جهاداً
  31. 31
    نعم ذاك الجهاد والإتّجاروغداً من جبينهم تشرق الشمـ
  32. 32
    ـس فتحيا من رقدتيها الديارتنبت الأرض للحياة عقولاً
  33. 33
    نيّراتٍ وَقودها الإنبهاريحصد الفقر والتخلُّف منها
  34. 34
    كل أزهارها فلا إثمارفهي إما سواعدٌ مرملاتٌ
  35. 35
    أعوزتها بقهرها الأشراراو عيون ترى وتسمع لكن
  36. 36
    ما لها نُفرة ولا استنفارغير أن الأيام تخفي كثيراً
  37. 37
    وستبدو في وقتها الأسرارفلكم دارت الليالي ودارت
  38. 38
    في رحاها الشعوب والأقطارسنّة الله دورة واعتبار
  39. 39
    فلكلٍّ من خلقه أعمارليس يستقدمون عنها إذا
  40. 40
    جاءت وما لهم عن وقتها استئخاروكأني أرى بوادر غيثٍ
  41. 41
    وربيعٍ بدا به الإزهارفارقبوها فإنها في مخاضٍ
  42. 42
    وغداً سوف ترفع الأستاربصلاةٍ على النبيّ كموْجٍ
  43. 43
    وسلامٍ نسيمه معطارمنك يا ذا الجلال يا غفّار