الخوف والرجاء في تخميس سموط الثناء

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

210 verses

  1. 1
    نظمتُ دعائي لؤلؤاً بعقودأناجي به ربي بكل سجود
  2. 2
    رجاء وعود واتقاء وعيد1-(سموط ثناءٍ في سموط فريد
  3. 3
    بكل لسان قد بثثن وجيد)لمن خضعت كل البرايا لأمره
  4. 4
    وسبّحت الأملاك خوفاً بقهرهله شكر كل الخلق أنّى لحصره
  5. 5
    2-(وحمد تغص الكائنات بنشرهإذا نشرت منه أجل برود)
  6. 6
    له الأمر في طيّ الوجود ونشرهفلا مَلِكٌ إلاه في يوم حشره
  7. 7
    له الفضل عمَّ الكون جلَّ بقدره3-(وذكرٌ له تحيا النفوس بذكره
  8. 8
    ويُبعث قبل البعث من هو مودي)تلألأت الأكوان من نور حرفه
  9. 9
    وأثرى عُفاة الخلق من وكف كفّهوأشرقت الدنيا بلمحة طرفه
  10. 10
    4-(تعطرت الآفاق من طيب عرفهفما مسك دارين يشاب بعود)
  11. 11
    يزاحم أجرام السماء بهامهفيغري النجومَ الزُهرَ كشفُ لثامه
  12. 12
    ويُخجل بدرَ الليل بدرُ تمامه5-(ويُزري بنور الشمس نور ابتسامه
  13. 13
    إذا ما تجلى في صحائف سود)لمن هو أهل للتذلل والفنا
  14. 14
    لمن هو أهل المكرمات تمنُّنالمن هو أهل الذكر والشكر والغنى
  15. 15
    6-(لمن هو أهل الحمد والمدح والثنالذي الفضل والآلاء خير مفيد)
  16. 16
    لمن خلق الأكوان تدعوه واجداوتعبده كل الخلائق واحدا
  17. 17
    فكل أتى بالطوع والكره ساجدا7-(لمن سبحته الكائنات شواهدا
  18. 18
    بتوحيده والله خير شهيد)هو الله من سوّى الخليقة مُحكِما
  19. 19
    وأحكم شرع العدل فيها وحكّماوقدّر أقوات العباد وقسّما
  20. 20
    8-(أعاد وأبدى من أياديه أنعمافيا أنعم المولى بدأت فعودي)
  21. 21
    بسطت فؤادي بالدعا وتذلّليوقدمت نفسي موقناً بتقبّلي
  22. 22
    فيا رب عفواً يا ملاذي وموئلي9-(ويا رب لطفاً من لعبد مؤمل
  23. 23
    بسيط لسان بالدعاء مديد)تبعثر ماضيه بِليْل دروبه
  24. 24
    هباءً وأبقى منه بعض ندوبهوأملى عليه الصمتَ سوءُ عيوبه
  25. 25
    10-(ويقصر منه القول ذكر ذنوبهوقبح الخطايا فهو أيّ بليد)
  26. 26
    أطاع هواه فاصطباه سخافةًولم يُقْرِ أصوات النَّصوح ضيافةً
  27. 27
    وهاهو يرجو اليوم عفواً ورأفةً11-(ويغضي حياءً هيبةً ومخافةً
  28. 28
    لعزك إجلالاً لكل شهود)فيا من يُرجَّى عنده كلُّ مطمح
  29. 29
    ويُقصد إن عمّ البلا كل مسرحأتيت بقلبٍ في هواك مقرّح
  30. 30
    12-(فجُدْ بمتاب عن مُقرٍّ مُصرِّحبذنب وتقصير وطول صدود)
  31. 31
    ذليلٍ يجرّ التوب في ثوب مُهْطعيلوذ بأسباب الرجا والتضرع
  32. 32
    يخاف سياط السخط تُدمي بموجع13-(منيب يرجي عندك العفو مولع
  33. 33
    بذكرك لا ذكر اللوى وزرود)غفولٍ ودأبُ العبد يلهو بدُنية
  34. 34
    وينسى الذي سواه في خير خِلقةفمن لسَؤولٍ خائف كل نقمة
  35. 35
    14-(فقير لما أسديت من كل نعمةشكور لما أوليت غير جحود)
  36. 36
    أتاك بوزن الأرض أوداً بوِزرهيجرجر أسمال اعتذارٍ لجبره
  37. 37
    كمن يحمل الدنيا لشدة أمره15-(دعاك ولا يرجو سواك لفقره
  38. 38
    وأنت الذي تدعى لكل شديد)تراوده آجاله وتخاتل
  39. 39
    وتدفعه آماله وتماطلفيقرع أبواب الرجا ويحاول
  40. 40
    16-(وما ظن يوماً أن يخيّب آملبباب كريم في غناه حميد)
  41. 41
    لوى كل ضُرّ في هواه فسرّهوأرخص نفساً وهو يحزم أمره
  42. 42
    فجرّعها فيما يحاول مُرّه17-(ولم يك يشقى في دعائك عمرَه
  43. 43
    ومنك يرجّي اليوم كل مزيد)إلهي أسعفني بفضل وأدنني
  44. 44
    إليك وقرّبني لديك فإننيتركت ورائي كل مُغنٍ ومحسن
  45. 45
    18-(إلهي تداركني بلطف وأغننيبواسع رزق من نداك عتيد)
  46. 46
    فأنت الذي تُدعى إذا اشتدت المحنوأنت المُرجّى في مقارعة الفتن
  47. 47
    فأنت إلهي مَن يُرجّى سواك مَن19-(فمهما تُردْ شيئا يكن بمقال كن
  48. 48
    فهلا بكن تقضي بأوسع جود)خَلقتَ وكلُّ الخلق فضلَكَ سائل
  49. 49
    ونُعماك لا تُحصى ومن ذا يحاولوجودك لا حدٌّ له أو يُماثَل
  50. 50
    20-(يجود به من جوده الغمر شاملعلى كل موجود بكل وجود)
  51. 51
    وإني إذا ما مسّني الفقر أفزعإليك وأنت الواهب المتوسع
  52. 52
    وأنت لما أدعو وأرجوه تسمع21-(فما كان لي في غير فضلك مطمع
  53. 53
    وجودك منه طارفي وتليدي)وجودك في طوفان ضعفي سفينتي
  54. 54
    وجودك في سعيي أعزّ حصيلتيوجودك تدبيري وحظي وحيلتي
  55. 55
    22-(وجودك إذ عز الشفيع وسيلتيوجودك إذ عز البريد بريدي)
  56. 56
    رجائي وخوفي في هواك وسائلوذلي وإذعاني وضعفي رسائل
  57. 57
    إليك بما أبدي وأخفي دلائل23-(واني لوقاف ببابك سائل
  58. 58
    لفضلك راج منك نجح وعودي)فأنت رجائي يا إلهي فأجْرِها
  59. 59
    وعودي سيولاً من جيوشٍ بمجْرهاولا تخزني إني حريٌّ بنصرها
  60. 60
    24-(وقد دفعتني الكائنات بأسرهاإليك ولم تحفظ وثيق عهودي)
  61. 61
    وكنت إذا يممت في الخلق ماجدالأمرٍ ونهيٍ أقفل الباب آصدا
  62. 62
    ولم أكُ إلا الحقَّ أحدو مجاهدا25-(وإني وإن زايلت بابك قاصدا
  63. 63
    سواك فقد أبرمت نقض عقودي)أتيت وسؤلي قد أسال مدامعي
  64. 64
    وسوء فعالي قد أقض مضاجعيفأسبلْ عليّ العفو واشفِ مواجعي
  65. 65
    26-(وحاشاك عن طردي وقطع مطامعيلشؤم جدودي واتضاح جمودي)
  66. 66
    أرقتُ دماء الجهد أجلو مآربيوأسلك بالنجوى إليك مذاهبي
  67. 67
    سعيت وحظي في هواك مجانبي27-(وإن كان سعيي لا يفي بمطالبي
  68. 68
    وأن حظوظي عن مناي قيودي)فروّضتها حتى استذلّت ركابها
  69. 69
    أمام عزومي النائفات قبابهاوقد قاومتني واستطالت رقابها
  70. 70
    28-(ولكن بقصد الله تغدو صعابهاوإن عظمت قدراً أذل مقود)
  71. 71
    فمن رام أقطار السما بَسطت لهجناحاً وأدنت في عُلاها محلّه
  72. 72
    بسلطان ذي السلطان جلَّ أجلّه29-(ومن يتمسك بالإله تكن له
  73. 73
    إذا رامها العنقا أذلّ مصيد)على أنني قد كنت بالأمر قائما
  74. 74
    وصقر جهادي ظلّ في الجوّ حائمافلم أرَ في سعيي سناداً ملائما
  75. 75
    30-(ولما رأيت الحظ عني نائماًوكان قيامي فيه مثل قعودي)
  76. 76
    وأن جهودي بل جنودي اعتراهماسراب من الدنيا فأذهب ماهما
  77. 77
    فلله ما أبلاهما فابتلاهما31-(وأن فعالي مثل مالي كلاهما
  78. 78
    لدارس دين الله غير معيد)وعزمي وحزمي في الأمور عساهما
  79. 79
    يعينان ركب الحق فيما عناهمافهل أغنيا شيئاً وأنّى غَناهما
  80. 80
    32-(وأن لساني مثل كفي كلاهمالإظهار دين الله غير مفيد)
  81. 81
    وحسمي وقصمي رغم حرصي أراهماإذا رمت تحكيماً نبت ظبتاهما
  82. 82
    فما بدّدا للبغي جيشاً عصاهما33-(وأن حسامي كاليراع كلاهما
  83. 83
    لأعداء دين الله غير مبيد)فأيّدْ إلهي في رضاك قيامتي
  84. 84
    بجيشين من صبري وعزم إرادتيفإنيَ لم أدرك لدى الخلق غايتي
  85. 85
    34-(ودهريَ لم يأذن بغير إهانتيوإكرام خصمٍ للإله عنيد)
  86. 86
    زرعتُ جميل القول والفعل محسناورويّته من غيث ودّيَ والعنا
  87. 87
    ولم أجنِ منه غير مُرٍّ من الجنى35-(وغاية محصولي المواعيد والمنى
  88. 88
    وإن وعود الغدر أي وعود)فإن كنت قد أمعنتُ في الفضل مسلكي
  89. 89
    وأنفقتُ فيه العمر والموت مدركيفهأنذا أدعو ولله أشتكي
  90. 90
    36-(ولم يبق عندي اليوم إلا تمسّكيبعروة ركن للإله شديد)
  91. 91
    وخلّفتُ آمالي العراضَ بأُمّتيوأدركتُ أني في سراب بقيعة
  92. 92
    فعدتُ إلى نفسي أسامر وحشتي37-(جمعت همومي وانتجعت بهمتي
  93. 93
    إلى باب وهّاب الجدود مجيد)إلى الله غوثي لم يزل ليَ محتمى
  94. 94
    إلى الله ربي لم يزل ليَ مكرماإلى الله رزّاقي ومازال منعما
  95. 95
    38-(إلى باب من يدعوه في الارض والسماومن فيهما من سيد ومسود)
  96. 96
    إلى خالق الكون الفسيح بأيدهورازق كل الخلق فضلاً برفده
  97. 97
    إلى من يجيب السؤل براً بوعده39-(إلى باب من في كل يوم بحمده
  98. 98
    له أي شأن في الأنام جديد)إلى باب ذي الإكرام أكرم ِمن بذل
  99. 99
    وأحكم ِمن بالعدل ينصف من عملوأعدلِ من يعطي ويمنع من سأل
  100. 100
    40-(إلى باب خير الناصرين وأكرم الـ..ـمفيدين خير الفاتحين ودود)
  101. 101
    إلى باب جلّاء القويم من السُّبُلوفتّاح ما استعصى على الخلق بالحيَل
  102. 102
    ومن هو قهّار الخلائق لم يزل41-(إلى باب وهّاب الممالك قالب الـ.
  103. 103
    .ـكراسيّ قهّار لكل عنيد)إلى من إليه كل شيء قراره
  104. 104
    إلى من إليه الكون دار مدارهإلى من إليه الخلق دام افتقاره
  105. 105
    42-(إلى مالك الملك العظيم اقتدارهإلى من له الأملاك خير عبيد)
  106. 106
    إلى الله ذي الإجلال قمت مناجياوأدعو وليلي مغمض الطرف ساجيا
  107. 107
    أقدم نفسي مخلصاً لا مداجيا43-(وقوفاً على أبوابه منه راجيا
  108. 108
    قيام حظوظي في العلا وجدودي)فتأتيَني من جانب الله سبحة
  109. 109
    وتغدقَ لي سيل العطا منه منحةتبدل حالي من لدى الله لمحة
  110. 110
    44-(فتخرق لي فيه العوائد نفحةسماوية من مبدئ ومعيد)
  111. 111
    فتنزل آيات تبدد وحشتيوتبدو علامات بنُصرة نهضتي
  112. 112
    يدبرها ربي وليس بقدرتي45-(حظوظاً يقوم الدهر فيها بخدمتي
  113. 113
    ويسعى بما لا يشتهيه حسودي)بتأييد رب العرش نصراً وأيده
  114. 114
    تحقق وهو الوعد منه لعبدهبآياته تترى وتسخير جنده
  115. 115
    46-(تقوم بتدبير الإله وكيدهلأمر عليه لم أكن بجليد)
  116. 116
    بأنصار دين الله أهل يقينهوأملاكه في إمرة من أمينه
  117. 117
    تقاتل في صفّي وطوع يمينه47-(وتسعى بما يرضى الإله لدينه
  118. 118
    إذا ما أمات الحق كل مريد)شددت عنان الحق أدحو به المدى
  119. 119
    صعوداً إلى الشِعرى مجدّاً مُمَجّدارضا الله والتأييد قصديَ والجَدى
  120. 120
    48-(بها قام من قبلي الإئمة بالهدىوكانت لرسل الله قبل وجودي)
  121. 121
    فقمتُ وللدنيا قيام وهمّهامؤازرتي حتى تحقق حلمها
  122. 122
    خوارق من ذي العرش يبزغ نجمها49-(يُتِمّ بها النعمى علي متمّها
  123. 123
    قديماً على خير الخلائق صيد)ألا ليت شعري مَن حَدَتْهُ شجاعة
  124. 124
    وتدفعه نفس بقرضٍ مباعةلنصرة دين الله والنصر طاعة
  125. 125
    50-(ومن لي بهذا في زمان مضاعةبه سنن الإسلام بين قرود)
  126. 126
    ومن لي بقوم جالدوا عن عرينهفكانوا ربيعاً في عجاف سنينه
  127. 127
    وما خالفوهُ باجتناب متونه51-(ومن لي بأن يرضى الإله لدينه
  128. 128
    بتعطيل أحكام ورفض حدود)ومن لي لنصر الله في كل مشهدِ
  129. 129
    بمرصوص صفّ او بقلبٍ موحّدعلى كل باغٍ أو مُضلٍّ مبدِّد
  130. 130
    52-(ومن لي بأن يرضى لأمة أحمدوقد سامها بالخسف كل كنود)
  131. 131
    ومن لي بحزب الله يرفع بُندهبفتح وتمكين وينصر جنده
  132. 132
    ويخذل حزب البغي يقصم حدّه53-(ومن لي بأنصار الى الله وحده
  133. 133
    اشداء بأس في الحروب أسود)إذا حملوا فالصاعقات لهم حذا
  134. 134
    تدكدك خصم الله تمطرهم أذىفتسري بنصر الله ريحهم شذا
  135. 135
    54-(تباري النعام الربد خيلهم إذابحيّ على نصر المهيمن نودي)
  136. 136
    كشهبٍ تهاوت نحو باغٍ ترفّعَكسيلٍ أتيٍّ في مضيق تدافعَ
  137. 137
    كجلمود صخرٍ من عُلُوٍّ تقعقعَ55-(يغاث بهم داعٍ إلى الله قد دعا
  138. 138
    وخوصم في ذات الإله وعودي)فمن لي بمن يسعى إلى الله مقبلا
  139. 139
    ويسرج ظهر العزم سيراً إلى العُلىيقضّ الصفوف المسبكرّات موغلا
  140. 140
    56-(ومن لي بسيف يقطع الهام والطُلىويفري من الأعداء كل وريد)
  141. 141
    فأين الغيور الحرّ من هو شاربُكؤوسَ رضا الرحمن عنه محاربُ
  142. 142
    يُباعد في مرضاته ويقاربُ57-(حسام لدين الله والله ضارب
  143. 143
    بحديه والهيجاء ذات وقود)يعاجل من لاقى بأفظع نكبة
  144. 144
    ويهزم من عادى بعزمٍ وهيبةويقطع بين المشرقين بوثبة
  145. 145
    58-(ولو عارض الشم الجبال بضربةلناحت على طود أشمَّ فقيد)
  146. 146
    ألا إن سيف البغي أعلا صليلهوسلّ عدوّ الله ناراً نصوله
  147. 147
    وأجرى فساداً في البلاد سيوله59-(فيا غارة الله اغضبي وخيوله
  148. 148
    اركبي ومواضيه انعمي بورود)أغيري عليهم مرةً بعد مرّة
  149. 149
    بكأس مدامٍ من رِوا الموت مُرّةفتبهتهم حتى يكونوا بسكرة
  150. 150
    60-(ومُنّي على الأعداء منك بزورةتريحهمُ من كفرهم بلحود)
  151. 151
    ودُكّي الجبال الراسيات بأبرقوهزّي فجاج الأرض منك بمُطبق
  152. 152
    وشُدّي بعزم لا يلين وحرِّقي61-(ويا رب مزق كل سور وخندق
  153. 153
    عليهم وحصن شامخ ووصيد)وشتت فلول المفسدين وزدهمُ
  154. 154
    نكالاً فإن البغي فيهم ومنهمُوردّ إليهم كيدهم ثم كِدهمُ
  155. 155
    62-(وقد مكروا فامكر بهم وأذقهمُعواقب مكر في البلاد شديد)
  156. 156
    فصبّ عليهم سوط ذُلٍّ مرجّسيذيقهم طعم الهوان المدنّس
  157. 157
    ولا تبقِ منهم كل باغٍ منجّس63-(وطهر بقاع الأرض منهم بأنفس
  158. 158
    من البغي تجريها بكل صعيد)ودعهم بأوحال الضلالة والهوى
  159. 159
    فلا يروا الآيات نيّرة الصوىوسلّط عليهم من يسومهم التوى
  160. 160
    64-(وشرد بهم في كل أرض فلا سوىقتيل ومأسور يرى وطريد)
  161. 161
    وأرسل عليهم جيش رعب عرمرمايزلزلهم بالخسف أنّى تقدما
  162. 162
    فلا وزَرٌ منه يقيهم ومحتمى65-(وصُبَّ عليهم سوط منتقم كما
  163. 163
    لعادٍ وفرعونٍ جرى وثمود)بلى وأحطهم بالعذاب وسُمهمُ
  164. 164
    صنوفاً توالى مهلكات عليهمُولا تُرْجِهم مهما استجاروا وزِدهمُ
  165. 165
    66-(ولا تبق ديّاراً على الارض منهمُفما قوم لوطٍ منهمُ ببعيد)
  166. 166
    وبشّر بصبحٍ يدحر الظلم مسفرِبآيات إعجازٍ وفتحٍ مظفّر
  167. 167
    ويمحق جيش البغي في كل مخفر67-(وعجل بنصر منك للدين مظهر
  168. 168
    وعن كيد من عاداك غير مكيد)يدكدك أهل البغي والفسق والشقا
  169. 169
    بهمّات أهل العزم والحزم والنقاوإقدام أرباب الشجاعة مفلقا
  170. 170
    68-(يقوم بأرباب الديانات والتقىويسطع نور الحق بعد خمود)
  171. 171
    شموساً تضيء الأرض تجلو سماءهاوتُعلي بأهل الحق صرحاً بناءها
  172. 172
    تجدد فيهم سرّها وبقاءها69-(وتنشر أعلامُ العلوم لواءَها
  173. 173
    بأسياف عدل لم تَلِقْ بغمود)لوامع يخشاها سفيهٌ منافق
  174. 174
    وتنصر رايات الهدى وترافقويرفعها بالحق لله صادق
  175. 175
    70-(يدبرها ماضي العزيمة حاذقبإنفاذ أمر الله غير مَئود)
  176. 176
    يصول بأمر الله يسحق جحفلايجول كمُنْقضِّ الكواسر مرسلا
  177. 177
    كصاعقة من ذي الجلالة أُنزلا71-(تذل له الآساد حتى النُقاد لا
  178. 178
    تُذاد عن المرعى بأطلس سيد)ويخشى لمام الذنب عاث بزرعه
  179. 179
    وأفسد تأبيراً بإحسان طلعهقويٌّ إذا ما اشتدّ أمرٌ بربعه
  180. 180
    72-(أمين على دين الإله وشرعهخليفته المأمون خير رشيد)
  181. 181
    أقرّ حدود الله فاشتدّ حبلهاعلى المفسدين المرجفين وفَتلها
  182. 182
    وأمّن أرض الله فاخضرّ سهلها73-(به قرّت الدنيا عيوناً وأهلها
  183. 183
    على العدل والإحسان منه شهودي)إلهيَ فاجعل يُمنَ يمناك سترتي
  184. 184
    وأيَّد بماضي حدّ أيدك قدرتيوقوّم صفوفي في نهوضي ونفرتي
  185. 185
    74-(ومُنَّ على عبد دعاك بنظرةتجلي على الآفاق شمس سعود)
  186. 186
    تعمُّ عباد الله في ملتقاهمُبدعوة حقٍّ ترتقي مرتقاهمُ
  187. 187
    إلى نصر جند الله في مبتغاهمُ75-(فتشمل من في الأرض حتى أراهمُ
  188. 188
    إلى الله أنصاري وفيه جنودي)يذودون عن إسلامهم وعرينه
  189. 189
    بمالٍ وحالٍ والسلاح ودونهجنود إذا ناديت هبّوا بحينه
  190. 190
    76-(فأحشد في نصر الإله ودينهومن قام بالدين الحنيف حشودي)
  191. 191
    سأنصر دين الله نصراً مؤكداوأهزم جيش البغي حتى أبدّدا
  192. 192
    بقدرة ربي كي أفوز وأسعدا77-(فأصبح منصوراً مطاعاً مؤيداً
  193. 193
    بفتح وتمكين وجاه سعيد)تظاهر أهل البغي فاندكّ دونه
  194. 194
    هُمُ ومُوالوه ومن قد يلونهبحملة أهل الحق إذ ينصرونه
  195. 195
    78-(عسى ولعل الله يظهر دينهعلى كل دين لم يكن بسديد)
  196. 196
    فيشرق نور الحق يملأ دنيتيويعلو أذان الله في كل صرخة
  197. 197
    ويُخصب غيث العدل أرجاء ديرتي79-(فتخضرّ آمالي وتورق مُنيتي
  198. 198
    ويثمر في دوح المكارم عودي)إلهي قضيتَ الأمر فهو سديدُه
  199. 199
    وقدرّتَه حتى استقام حديدُهفأنت بدأت الخلق ثم تعيدُه
  200. 200
    80-(فإنك فعّال لما قد تريدهقدير على ما شئت خير مريد)
  201. 201
    إلهي تقبل أحرفاً قد نظمتهافغارت شموس الكون لما رسمتها
  202. 202
    لآلىء من نور إليك رفعتها81-(إلهي استجب دعوى إليك بعثتها
  203. 203
    وقد طال ترجيعي بها ونشيدي)شغلت بها قلبي المحبَّ فقامها
  204. 204
    بذكرك في نفسي فأملى لزامهافآليت إلا أن أتمّ تمامها
  205. 205
    82-(عقود ثناء قد أجدت نظامهاوإن كنت للأشعار غير مجيد)
  206. 206
    أقدم نفسي يا إلهي بكل ذُلإليك وإن النفس فيك لتُبتذَل
  207. 207
    فلم يبقَ إلا الحب والشوق والأمل83-(قصدت بها باب المليك ولم تزل
  208. 208
    على بابه الآمال خير وفود)فصلِّ إلهي عدّ ما ترتضي على
  209. 209
    نبيّك خير الخلق من بالرضا علاوسلم عليه حيثما حلّ في العُلى
  210. 210
    شفيعي إذا ما جئت أرسف مثقلابيوم عظيم الهول غير بعيد