الإسراء و المعرج

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

39 verses

  1. 1
    سرى وعرج طيفا والسما نزلوالرسل والمسجد الأقصى به نزلوا
  2. 2
    وخاتم الرسل أم الرسل فانتظموامن خلفه في بيان أنه الرجل
  3. 3
    وسدرة المنتهى هشت لصاحبهاهناك والملأ الأعلى ومن وصلوا
  4. 4
    هناك والقرب تشريف وتكرمةمن قاب قوسين لم يدرك له مثل
  5. 5
    والروح ينظر والأملاك شاهدةوالله يكرم عبدالله أو يصل
  6. 6
    محمد خير خلق الله سيدهمخلقاً وخلقا فلا راموا ولا أملوا
  7. 7
    كأنه الشمس لا تدرك مكانتهاوليس يصبو إليها غير من جهلوا
  8. 8
    سبحانه من به أسرى بقدرتهسرى وعرج في شوق وفي أمل
  9. 9
    وفي رجاء وتسبيح ومبتهلسرى وآماله تعلو برفعته
  10. 10
    وعبء آلامه ينحط من ثقلأسرى به الله نوراً يستضاء به
  11. 11
    فضاءت القدس من حل ومرتحلوالأنبياء على الأقصى نجوم علا
  12. 12
    تلألأت بإمام الخلق والرسلوالمسجد الحرم الأقصى وصخرته
  13. 13
    وحوله بركات الله في جذلوالقدس نارت بجمع الأنبياء بها
  14. 14
    حتى بدت بهم في أبهج الحللومكة والحمى والبيت مسرجة
  15. 15
    بالله من نور خير الخلق والمللكأنها الشمس تهدي الكون قاطبة
  16. 16
    إذ لم تزل قطبه في اللوح من أزلأسرى به الله والأملاك ناظرة
  17. 17
    والأرض خاشعة من أمره الجللهناك والملأ الأعلى وهالته
  18. 18
    في لهفة للقاء جل عن مثلتجلو التحيات للذات العلية في
  19. 19
    انوارها رهبة رانت على المقلوللصلاة تسابيح وهينمة
  20. 20
    تهز أركان هذا الكون من وجلوللكرامات أوزان وقافية
  21. 21
    بكل فصل بفضل الله متصلوسيد الخلق بعد القدس ما انتفضت
  22. 22
    ومكة ارتفعت بالنور في شغليدعو ولله آيات تؤيده
  23. 23
    في كل منقلب منه ومنتقلومعجزات من الإسراء نيرة
  24. 24
    قد أخرست ألسنا طالت ولم تطلوالوحي ينزل والآيات شاهدة
  25. 25
    تترى وتتلى كتاباً معجز الجملويؤمن الناس افواجا تظللهم
  26. 26
    للنصر والفتح رايات بلا أسلوللنبي انشراح والملا عزم
  27. 27
    والدين يعلو ويجلو بائد العللوالله يحكم والإسلام مكتمل
  28. 28
    بنعمة الله من فضل لكل وليهذا وخير صلاة الله ينفحها
  29. 29
    عطر السلام على المختار كالقبلسرى وعرج ثم ارتد بالظفر
  30. 30
    فطاف بالكون في لمح من البصرأم النبيين في الأقصى بتكرمة
  31. 31
    من ذي الجلال لعبد أفضل البشروقام يخترق السبع الطباق إلى
  32. 32
    حظائر القدس في آياتها الكبرأدى التحيات في ذل ومسكنة
  33. 33
    في زي معترف بالفضل مدكروعاد بالخير مطويا ببردته
  34. 34
    لكل أمته كنزا من الدررمذ غادر المسجد البيت الحرام على
  35. 35
    ظهر البراق إلى الأقصى إلى الستريقود جبريل مسراه وسيرته
  36. 36
    فيالها سيرة من أعظم السيرسبحانه من به أسرى ليطلعه
  37. 37
    على عجائب من آياته الغررمن بعد ما ذاق كأس الذل مترعة
  38. 38
    من الهوان وألوان من الكدرإذ كان في الطائف الآمال مسرجة
  39. 39

    به إلى نصرة من حزبها الأشر