الأمل والصدى

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

33 verses

  1. 1
    من أنطق الشمس في كفيّ والقمراوأفرغ البحر في عينيّ والنهٓرا
  2. 2
    من أشعل البرق في آفاق موهبتيوانزل الغيث في أرجائها مطرا
  3. 3
    من أرسل الريح بُشراً بين اشرعتيتهزّ وجدانها ما أمعنتٓ سفٓرا
  4. 4
    الله من أتقن الخلق البديع ومنيزيد في الخلق مهما شاء مقتدرا
  5. 5
    إليه لو كل ذرّاتي لـهجتُ بهــــــــاشكرًا لكنتُ لما قدمت محتقرا
  6. 6
    اليه إن كنت ذا قدر ومعتبرمردّ نعماء ما اوليته قدرا
  7. 7
    يا طارقاً باب وجداني بقافيةٍألقيت في ساكن من مائه حجرا
  8. 8
    حرّكت اشجانه من حيثما هدأتكنافخٍ نار جمرٍ نام فاستعرا
  9. 9
    (خلفان) لازلت ذا رأي بصيرتهفرّاسة تتحرى الخُبر والخبرا
  10. 10
    حباكهُ الله سراً فيك مختزٓناًلازلت تظهر من مكنونه دررا
  11. 11
    أرسلتني كشهابٍ ظلّ في وهجٍوظلّ في افقه بالنور منبهرا
  12. 12
    لا يملك العوْد للأمس البعيد ولايكاد يرفع في آماله النظرا
  13. 13
    تكاد جذوته تخبو وقد ومضتْلتوّها والهوى يذكي بها السهرا
  14. 14
    لولا الشموس التي يعنو لجذوتهاولم تزل في عُلاها تبهر البصرا
  15. 15
    تلك الشموس ومن أفلاكها سطعتكواكب تركت من نورها أثرا
  16. 16
    هبني ترسّمتُ ذاك النور فانبلجتعنه اساريره فانشقّ لي قمرا
  17. 17
    اعلو بمعراج خطوي صوب هالتهعلى بساط بطول الكون قد نُشرا
  18. 18
    كأنني سالك بين النجوم الىذُرا المقامات درباً صاعداً وعرا
  19. 19
    أسرجتُ خيل خيالي ثٓم مخترقاًفيه التصوّر والأفكار والصورا
  20. 20
    هناك نوديتُ أن إن رُمت فارمِ بماوراءه واكتنف في روْمه الخطرا
  21. 21
    فما تلبثتُ إلا ريثما اكتحلتعيني بآلاء ما يمّمتُ مبتدرا
  22. 22
    كأنني فارس بالنور متشحٌعلى البراق يجوز الحجب والسُتُرا
  23. 23
    أرى المسافات والأبعاد قد طويتإبّان سيري أوٓ انّ الوقت قد قصرا
  24. 24
    حتى وصلت وقد أيقنت واعتصمتنفسي بأوثق ما يستوجب الظفرا
  25. 25
    في حضرة القرب والإدناء قد سكنتروحي وأورق فيها عودُها نضرا
  26. 26
    وبتّ أسند رأسي في توسّدهصدراً به مطمئنا كيفما صدرا
  27. 27
    وبات صدري كليماً والهوى سببٌوالنار صاليةً والطور مستعرا
  28. 28
    اغازل الوجد في عيني مسامرتيوأغزل الوعد شعراً واللقا سمرا
  29. 29
    واحتبي بلُييلاتٍ معقصةٍواحتفي بتوالي وفدها زُمٓرا
  30. 30
    أطلتُ ليل الهوى في حضن فاتنتيوهام قلبي وهامت فيه فانصهرا
  31. 31
    أذبتُني في حُميّا ذاتها فسمتروحي فصرت بها استحقر الاثرا
  32. 32
    كأنني لم أكن إلا وكنت كماتكون في مجتلى آياتها سُوٓرا
  33. 33
    كم لي ألوذ بمرمى وصلها أملاًفي وصلها فأُكلّ الطرف منكسرا