ابوسرور فقيد الفقه والأدب

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

34 verses

  1. 1
    ما للقصائد تنأى عن رؤى قلميكأنها عن ندا نجواه في صمم
  2. 2
    ترى تبعثر أفكاري وحيرتهابين القوافي ولم تنبس ببنت فم
  3. 3
    ولم تنم عنه مذ أمست وسادتهوغيره نام مرتاحا ولم ينم
  4. 4
    وظل يجمع أشتات الرؤى جملاما بين متصل منها ومنفصم
  5. 5
    من سيرة لعميد الفقه شاخصةفي وحي إحساسه بالفقد والألم
  6. 6
    أبي سرور حميد الجامعي ومنتسنم الشعر في تياره العرم
  7. 7
    وكان كالنجم تأتم السراة بهإذا ادلهمت خطوب الجهل والظلم
  8. 8
    فكم أضاء لياليه ووحشتهابشمعة الذكر يحييها بلا سأم
  9. 9
    وكم تريض منبتا بخلوتهلله يعبده في أصدق الكلم
  10. 10
    حتى تنور علماً من لدنه لهبه على الخلق إعلاء على القمم
  11. 11
    ما قام يدعوه في قول وفي عملإلا وأولاه من علم ومن نعم
  12. 12
    فأجمل الفقه نظما رق منهلهمن منبع العلم أو من مورد الحكم
  13. 13
    وطرز النحو في ألفية فزهتبتاجها وهي في در من الكلم
  14. 14
    وخط مصحفه بالنور شاهدةآياته بعزيز الذكر من قلم
  15. 15
    وسامر الشعر في أسمى مجالسهفبز أقرانه في رقة النغم
  16. 16
    وسل سيف القضا فامتد طائلهعدلا على كل جبار ومنتقم
  17. 17
    أباسرور وقد قدمت محتسبالله مكتسبا فاهنأ بمغتنم
  18. 18
    فالخلد تدعوك في شوق وفي لهفوالحور تهفو إلى لقياك في ضرم
  19. 19
    كأنما انت ملك حل ساحتهافي موكب أينما تمضي وفي حشم
  20. 20
    فأنت ممن تباهي الأرض في شممأهل السماء بهم في مرتقى الهمم
  21. 21
    فالأرض تبكيك مذ أثكلت موطنهاكالأم تبكي وحيداً غير منفطم
  22. 22
    والشمس في هرج والنجم في مرجما بين منصدم منها ومنعدم
  23. 23
    والناس لولا عرى الإيمان لانفرطتدموعهم بين منهل ومنسجم
  24. 24
    أما بنوك فرغم الخطب ثابتةقلوبهم لم تزعزعها يد الألم
  25. 25
    وذاك ملمح فضل منك مصدرهكالراسيات تكل الريح في شمم
  26. 26
    فيهم عزاء لنا ما حافظوا ومشواعلى خطاك على الإيمان في عزم
  27. 27
    واستمسكوا بالهدى نورا وتبصرةفلا يخافون يوماً زلة القدم
  28. 28
    يظل جسر الدعا بالبر متصلامنهم اليك على راسٍ من الشيم
  29. 29
    أن يرحم الله ما أبليت من جسدفي حُبه جلّ أو قاسيت من سقم
  30. 30
    وأن تظلك منه سُحْب مغفرةبغيث مرحمة كشفا من الغمم
  31. 31
    يا راحلا وظلال الله تصحبهفيالها صحبة تنجيك من ندم
  32. 32
    أقْرِ السلام رسول الله سيدناوانعم بصحبة خير الخلق في سلم
  33. 33
    عليه خير صلاة الله ينفحهاعطر القوافي على بدء ومختتم
  34. 34
    والآل والصحب والأتباع من حفظواعهد النبوة موصولا إلى الأمم