يا هل شجتك برود الريق حواء

محمد المعولي

39 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ◆ممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ
  2. 2
    وهْنانةٌ بَضَّةٌ رَقراقةٌ فُنُقٌ◆بَهنَانةٌ كاعِبٌ بلْهاءُ غيداءُ
  3. 3
    خَمصانةٌ وَهَضِيمُ الكَشْح راغدةٌ◆هَرْكُولَةٌ غَضَّةٌ قَنْواءُ هيفَاءُ
  4. 4
    غريرةٌ طَفْلةٌ بيضاء عَبْهَرةٌ◆زَهْراء عبقَرَةٌ ظمياء حَسْناءُ
  5. 5
    غريرةٌ ناهِدٌ حَسناءُ بَهْكَنَةٌ◆خريدةٌ فاركٌ لفّاءُ دَرْماءُ
  6. 6
    ممكورةٌ عاجرٌ وَرْكاءُ رَهْرهةٌ◆مسحورةٌ وحَصان الطبع زهراءُ
  7. 7
    مومومَةٌ ورشوف برَّاقِ مَبْسَمها◆معشوقةٌ وأَنُوفُ الأنْفِ قَنْوَاءُ
  8. 8
    بِكرٌ عَرُوبٌ عيوب ما بها قَذَرٌ◆ربَحْلَةٌ غَضَّةٌ قَبَّاءُ حوراءُ
  9. 9
    رَجراجةٌ ورداحٌ غير حنكلةٍ◆مُعَلّكٌ فرعُها عذراءُ بَلْهاءُ
  10. 10
    خَرعوبةٌ وأَناةٌ لا يُدَنِّسُها◆لَوْمٌ شَموعٌ بجمالُ الخلق أدماءُ
  11. 11
    خودٌ رداحٌ هدىٌّ طفلة فَتَنَتْ◆عقلى فلم يَحْلُ لي عيشٌ ولا ماءُ
  12. 12
    سكْرَى نوارٌ عزوفٌ عَزَّ مطلبها◆بخيلةٌ باهِرٌ جَمالها لعساءُ
  13. 13
    بِكْرٌ بكيتٌ على تَعْرِيقها سنةٌ◆هي الدَّواءُ ولكن هجرها داءُ
  14. 14
    لا غرو إن لم يُر لي بعد رؤيتها◆في القلب صادٌ ولا باءٌ ولا راءُ
  15. 15
    خُوطيَّةُ القدِّ إن سلت غلائلها◆عن جسمها فَلَها في الليل لأْلاءُ
  16. 16
    معسولةُ الريق مصقولٌ عوارضها◆كأنما ريقها شَهدٌ وصهباءُ
  17. 17
    تميلُ تيهاً كغُصْنٍ ناعم خَضِلٍ◆فتانةُ الطرفِ سكرى اللحظ نجلاءُ
  18. 18
    وشقوتي أن برَت جسمي بجفوتها◆وهجرها ما لها في الدهر إرضاءُ
  19. 19
    ملولةٌ ما لها عهدٌ يدوم لها◆يوماً وليس لها عهدٌ وإيفاءُ
  20. 20
    تكادُ من لينها تجرى إذا قعدت◆كأنما جسمها من لِينهِ الماءُ
  21. 21
    بيضاء ريانةٌ من حسن صورتها◆قد اعترَى بعدها قلبي سويداءُ
  22. 22
    تكاملَ الحسنُ في أوصافها فَزَهَتْ◆كأنها روضةٌ في الحُسن غَنَّاءُ
  23. 23
    أضراسُها لؤلؤٌ والدُّرُّ منطقها◆ووجهها قمرٌ والقدُّ سمراءُ
  24. 24
    تاهَتْ على التيه من حسن يتيهُ بها◆ما لاق إلا بها مدحٌ وإطراءُ
  25. 25
    صدَّت ولي كبدٌ حَرَّى تذوب حَوىً◆ودمْعَةٌ كرذاذ المُزْن حمراءُ
  26. 26
    عَلَّ الهُمامَ أبا الهيجاءِ ينجدُني◆إذا اعتراني من الأيام لأوراءُ
  27. 27
    أيقنتُ أن ابن سلطانَ الإمام لنا◆بحرٌ طمَا ولأهل الأرض أَنواءُ
  28. 28
    يا من إذا ما التقى الجمعان ليثُ شَرىً◆ومن تمثَّلَ للأخلاق ما شاءوا
  29. 29
    ومَنْ تهلَّلَ للعافينَ منظرُهُ◆ومَنْ نداهُ حيّاً والكفُّ دَأْماءُ
  30. 30
    ومَن يحُورُ على الأموال وهْو أخو◆عَذلٍ كأنُ صميم المالِ أعداءُ
  31. 31
    ومَن إذا اشتدتِ الآراءُ خُلّصُها◆رأْىٌ له كَشَبَا الهندىِّ إمضاءُ
  32. 32
    ومَن إذا عَصَفَتْ أيدي الزَّمان بنا◆بجوره فله جودٌ وإعطاءُ
  33. 33
    ومَنْ إذا اشتدَّتْ الهيجاءُ في رَهَج◆تجرى به في بحار الموتِ جرداءُ
  34. 34
    موتٌ ترى الموتَ ينْبُو من مخافته◆مَلْكٌ له هِمَّةٌ في الملكِ قَعساءُ
  35. 35
    تَراهُ جَذْلانَ في الشُّجعان قَسْوَرَةٌ◆ووجْهُهُ في لأَلاءٌ وأضواءُ
  36. 36
    يُصَرِّفُ الأمر ما شاءَتْ إرادته◆ومُقْلَةُ الدَّهر عن حاليْه عمياءُ
  37. 37
    شهمُ الجَنانِ شجاعٌ لا يُؤْثَّرُ في◆سيما مُحيَّاهُ سَرَّاءٌ وضَرَّاءُ
  38. 38
    أصلٌ ترعرعَ من جُرثومةٍ شمختْ◆فخرا على هامَةِ الجَوْزاءِ علْياءُ
  39. 39
    يا مَنْ غدا كاسمِهِ يُدْعَى فإن له◆بِلا امْتِرَاءِ جميعَ الخلق أبناءُ