سمعا وطوعا للإمام

محمد المعولي

67 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر مجزوء الكامل
  1. 1
    سمعاًوطوعاً للإما◆مِ اليعربى المقتدرْ
  2. 2
    سيف بن سلطان بن◆سيفٍ ذِى المعالِى والقُدَرْ
  3. 3
    فهُوَ الإمام ابن الإما◆م ابن الهمامِ المنتصِرْ
  4. 4
    وابنُ الجحاجحةِ الذ◆ين وجوههم مثلُ الغررْ
  5. 5
    أهلُ الفضائل والوسا◆ئل والرسائل والسيَرْ
  6. 6
    وذوُو الموائد والفوا◆ئد والفرائد والبِدَرْ
  7. 7
    وهمُ الغطارفةُ الأُلى◆سادُوا بِسَيْبٍ مُنهمرْ
  8. 8
    هذا الإمامُ إمامُ عد◆ل بالمآثر يشتهرْ
  9. 9
    لا يستبدُّ برأْيه◆فهو الحليمُ أخو بَصرْ
  10. 10
    وإذا أرادَ إرادةً◆في الخلق شاورَ من حضَرْ
  11. 11
    قد بثَّ عدلَ اللَّهِ في◆الآفاقِ طرَّا فاشتهرْ
  12. 12
    عمَّ البسيطةَ عدلُه◆كالشمس نوراً والقسرْ
  13. 13
    كمْ قد عفا عمّن جنَى◆الذنبَ العظيمَ وكم غفرْ
  14. 14
    يا أيُّها الرجلُ ابتدِرْ◆واسمعْ نصيحةَ معْتبرْ
  15. 15
    أوصيكمُ لا تركبُوا◆عصيانَ سيدِنا الأبرُّ
  16. 16
    منُ كان يعقلُ فليُصِخْ◆لنصيحتى كىْ يَعْتبرْ
  17. 17
    ويَعُدُّ عصيانَ الإمامِ◆البرّ من إحْدى الكبرْ
  18. 18
    ذاك ابنُ سلطان بن سيف◆من عصاهُ لقد كَفَرْ
  19. 19
    إن الذي يعصى الإما◆م فقد أتى شيئا نُكُرْ
  20. 20
    هذا الذى قد غرَّه◆من دَهْرِه ما قد غبرْ
  21. 21
    فليعتبرْ مَن كان ذَا◆عقلٍ يقيسُ وذَا بصرْ
  22. 22
    كن عاقلا ومميزاً◆ذَا فطنةٍ وأخَا فِكَرْ
  23. 23
    والعقلُ يردعُ أهلَه◆وذوُو الجنون على خَطرْ
  24. 24
    هذا الإمامُ لكمْ نَذ◆يرٌ مِن عذابٍ مستعِرْ
  25. 25
    فارجُوه واستمِعُوا له◆فيما نَهاكُمْ أو أمرْ
  26. 26
    فهو النذيرُ لكمْ فَعُوا◆وأظنها تغنى النذرْ
  27. 27
    أو لم يروهم يَجْمعُو◆ن مِن البوادِى والحضَرْ
  28. 28
    حضرُوا جميعاً في ذُرَى◆نَزْوى وكلٌّ مُنتِظر
  29. 29
    في مَوقف ضنكِ المسالِك◆عبرةٌ للمزْدَجَر
  30. 30
    فتحيَّروا طرّاً إلى◆أَنْ قيل كَلاَّ لاَ وَزَرْ
  31. 31
    وتراهُمُ في جَمعهم◆مثلَ الجرادِ المُنتِشرْ
  32. 32
    هُمْ مُهْطِعُونَ إلى المليكِ◆السيد البطل الأبرّْ
  33. 33
    يتخافتُون كأنهم◆يتسابقُون إلى الصدَرْ
  34. 34
    ويقولُ أَوْسطهم مَتى◆يقضَى لنا هذا الوَطَر
  35. 35
    يَدْعون ربهمُ كثيراً◆بالأصائِل والبُكَر
  36. 36
    فكأنهم يوم القيا◆مةِ لا نجاةَ ولا مفَرّْ
  37. 37
    كلٌّ يرَى أن ليس يس◆تبقَى وينتظرُ الخبَر
  38. 38
    لَنْ يدفعُوا عن بعِضهم◆شيئاً إذا أمرٌ عسَرْ
  39. 39
    لا تنكرُوا منه إذا◆جمع الخلائق وانتظَرْ
  40. 40
    يا أيُّها العقلاءُ لاَ◆تَعْصُوه فيما قد أمَر
  41. 41
    ومن النصيحةِ أخلِصُوا◆نِيَّاتكم فيما جَبَرْ
  42. 42
    وتغَيرتْ خُلق الرجا◆لِ وكلُّ خلق قد أُمِرْ
  43. 43
    وتلوَّنتْ ألوانهم◆وَأُرٍيق في الصفْوِ الكدَر
  44. 44
    واشتدّ ظُلم الظالمينَ◆على البريّةِ واشْتهر
  45. 45
    فتدارَك الخلقَ الإما◆مُ بعون رب مُقْتَدِر
  46. 46
    نَجَّاهُم من وَرْطَةٍ◆وَوَقاهُمُ مِن كلِّ شرّ
  47. 47
    تَاهَتْ عمانُ به فعدْ◆لُ اللَّهِ في الأرض انتشَر
  48. 48
    فهو الحسام المُعتضَى◆وهو الشجاع المُبتدَر
  49. 49
    مثل الشهاب إذا انْبرَى◆أو كالحريق المستعِر
  50. 50
    كيف الخلاصُ إذا بَدا◆أو هزّ صارِمَه الذَّكَر
  51. 51
    أو مَن يعيبُ بجهله◆سلطان عدل إن قَهرْ
  52. 52
    إلا قليل العقل مِن◆هذى الخلائق والبشَر
  53. 53
    فافتحْ جُفونَك يا فتًى◆وَدَع الحماقة واعْتبرْ
  54. 54
    ستراهُمُ عما قليلٍ◆في المضيق المُحتقَر
  55. 55
    دَعْنى أطيلُ مَدائحى◆فيه وصوبٌ مَنْ عَذَر
  56. 56
    فالجيدُ يَزْهُو بالقلا◆ئِد واللآلى والدرَر
  57. 57
    مدحُ الإمام شفاعةٌ◆تُرْجَى ليومٍ لا مَفر
  58. 58
    قال النبىّ تعلّموا◆الشعرَ السنىَّ المُزدَهِر
  59. 59
    فالشعرُ فيه حكمةٌ◆وفصاحةٌ لِمن اعتبرْ
  60. 60
    دُمْ يا إمامَ المسلمينَ◆موفقاً طول العُمُر
  61. 61
    ما لاحَ برقٌ أَوْ هَمَى◆وَدْقُ السحائبِ وانهمَر
  62. 62
    أو حنَّ مُشتاقٌ إلى◆الأوطانِ مِن طول السفر
  63. 63
    أو لاعبتْ ريحُ الصَّبَا◆غصن النقَا وقْتَ السحر
  64. 64
    أو ناحَ طيرٌ بالضحى◆مِن فوق أغصانِ الشجرْ
  65. 65
    أو تمَّ بدرٌ بالدجَى◆أو لاحَ صبحٌ وانفْجَر
  66. 66
    هذا من العَبْدِ الذي◆بمديحِه كى يَفْتخر
  67. 67
    ما لاحَ برقٌ بالدجى◆أو نَاحَ طيرٌ بالشجر