هل إلى وصل من هويت سبيل
محمد الشوكاني20 verses
- Era:
- العصر الحديث
- Meter:
- بحر الخفيف
- 1هَلْ إلَى وَصْل مَنْ هَويتُ سَبيلُ◆خَبِّرا أَمْ مَطامِعِي تَسْويلُ
- 2قَدْ تَقَضي الشّبابُ والحالُ مَا حا◆ل وفي الشَّيْبِ يُسْمَحُ التَّنْويلُ
- 3أَرْقُبُ الوَصْلَ واصِلاً لِسُهادٍ◆وَنَدِيمي التَّسْويفُ والتَّأْميلُ
- 4قَدْ عَرَى ذِهْنِيَ الذُّهُول وَقَدْ كا◆نَ لَدَى الحادِثاتِ سَيْفٌ صَقِيلُ
- 5وَعَلا جِسْمِيَ النُّحولُ وإنِّي◆بادِنٌ قَبْلَ حُبِّها لا نَحِيلُ
- 6مَشْرَبُ الحُبِّ في مبادِيهِ صَفْوٌ◆فَإذا اسْتَمْكَنَ الغَرامُ وَبيلُ
- 7يا ابْنَةَ القَوْمِ قَدْ أَطَلْتِ رِشَا الْمَطْ◆لِ كما طَوَّلَ الإمامُ الجَلِيلُ
- 8الّذي جَدَّدَ الإلَهُ بهِ الدّي◆نَ فَقامَ التّأْويلُ والتَنزيلُ
- 9وبِه وَجْهُ سُنَّةِ الْمُصْطَفَى مِنْ◆بَعْدِ تَعْبِيسِهِ صَبِيحٌ جَمِيلُ
- 10وبِهِ بَتّل الإلَهُ ابْتِداعا◆تٍ لِقَوْمٍ فحبَّذا التَّبْتِيلُ
- 11يا وَجيهَ الأَنامِ أَنْتَ بهذَا ال◆عَصْرِ حِصْنُ يَأْوِي إليه النَّبيلُ
- 12أَنْتَ أَنْتَ الذي بِكَ اطّرحَ الرَأ◆يُ وَقَدْ كانَ حَوْلَهُ التَّعْويلُ
- 13صَارَ مَنْ في التَّمذْهُباتِ غَرِيقاً◆سائِلاً مُذْ قَدِمْتَ كَيْفَ الدّليلُ
- 14لا تَرَى الحَقَّ غَيْرَ إسْنادِكَ العا◆لِي وَعَنْ كُلِّ ما سِواهُ تَميلُ
- 15كُلَّ حِينٍ تَرْوي فَيُروِي غَليلاً◆وَبِهِ يَشْتَفَى ويَشْفَى العَلِيلُ
- 16غَيْرَ أنّي إذَا ذَكَرْتُ شُيوخاً◆لِشُيُوخي أَعْيانِيَ التَّفْصِيلُ
- 17إنْ عَدَدْتُ الذينَ في سُوحِ صَنْعا◆ءَ فَما لي إلى سِواهُمْ سَبِيلُ
- 18قَدْ تَطَوَّلْتَ أيّها الحَبْرُ بالوَعْ◆دِ وَما شَانَ وَعْدَك التّطوِيلُ
- 19لا تَكُنْ مُهْمِلاً لِمُعْجَمِ أَشْيا◆خِكَ إنّ الإهْمالُ خَطْبٌ دَخيلُ
- 20بُغْيَة المسْتَفِيدِ عَدِّلْ بِها فال◆بِرُّ لا شَكَّ خَيْرُهُ التّعْجيلُ