أقول بعد الحمد

محمد الشوكاني

70 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر مجزوء الرجز
  1. 1
    أَقولُ بَعْدَ الْحَمْدِللهِ فَوْقَ الْعَدِّ
  2. 2
    مُسَلِّماً مُصَلِّياعَلَى رَئيسِ الأَنْبِيا
  3. 3
    عَلَى مُرورِ الْحِقْبما إنْ بِذَا السُّؤالِ
  4. 4
    يا صَاحِ منْ إشكالِوإنْ تَخَلْ تَعارُضا
  5. 5
    أَخْفَى عَلَيْكَ النَّاهِضَافخُذ إليْكَ الْقَوْلاَ
  6. 6
    تَنَلْ بِذاكَ السُّؤْلافَقَدْ حَكَيْتُ فِيهِ
  7. 7
    كِفَايَةَ النَّبِيهِهَذَا وإِنَّ بَاعي
  8. 8
    أَقْصَرُ مِنْ ذِراعِيلَوْلاَ جَرَى التَّعْويلُ
  9. 9
    مَا كانَ لِي ذَا الْقَوْلُفَحُجَّةُ النُّفَاةِ
  10. 10
    رواية الثقاتقَامَتْ لَهُمْ أَدِلَّهْ
  11. 11
    ما إنْ بِها مِنْ عِلّهفاسْمَعْ تَرَ الصَّوابا
  12. 12
    وتَكْشِفِ الْحِجابافأَنَسُ بنُ مالِكِ
  13. 13
    أَنْبَأَنا بالتّارِكِقَالَ بأنَّ الْمُصْطَفَى
  14. 14
    وصاحِبَيْهِ حَذَفَاوَبَدَؤوا بالحَمْدِ
  15. 15
    مُبَيِّناً للحَدِّرَوَاهُ عَنْهُ السِّتَّةُ
  16. 16
    وَحَبَّذَاكَ الثُّبَّتُومُسْلِمٌ قَدْ أَوْرَدا
  17. 17
    تَرْكَهُمُ مُؤَكَّداومِثْلُه المغَفّلُ
  18. 18
    رَوى لَنَا ما نَقَلُواأَخْرَجَ عَنْهُ التِّرمِذيّ
  19. 19
    حَدِيثه والنسئيوعَنْ أَبي هُرَيْرَهْ
  20. 20
    رِوايَة شَهِيرَهخَرَّجَها الْمُكَرَّمُ
  21. 21
    بَدْرُ الْعُلومِ مُسْلِمُوالمثْبتونَ أَسْنَدوا
  22. 22
    أَدِلَّةً وشَيَّدوامِنْ طُرُقٍ عَدِيدَه
  23. 23
    واضِحَةٍ مُفِيدَهْمِنْها عَنِ الإمامِ
  24. 24
    وجَهْبذِ الإسْلامأَبي الْحُسَيْنِ والْحَسَنْ
  25. 25
    مُحْيي الْفُروضِ والسُّنَنْرِوَايَةٌ مُنِيرَهْ
  26. 26
    أَخْرَجَها النَّسائِيعَنْهُ حَدِيثاً بلها خفاء
  27. 27
    والدَّارَ قُطْني أَخْرَجَاوابنُ خُرَيْمَةٍ رَوى
  28. 28
    عَنْهُ كَهَذَيْنِ سِواوالْحَبْرِ عَبْدِ اللهِ
  29. 29
    النّاسكِ الأَوّاهِرَوَى لَنا روَايَهْ
  30. 30
    أَثْبَتَ فِيها الآيَهْوتِلْكِ عِنْدَ التِّرْمِذيّ
  31. 31
    مُسْنَدَةٌ إلى النَّبِيّوالفاضِلُ الْحَبْرُ الأَبَرّ
  32. 32
    فَخْرُ الْعُلُومِ ابنُ عُمَرْوصاحِبَيْهِ الْخُلفَا
  33. 33
    قَدْ واظَبُوا عَلَيْهاونَدَبُوا إلَيْها
  34. 34
    والدَّارَ قُطْني أَسْنَدَاعَنْهُ الذي قَدْ أَوْرَدا
  35. 35
    ومِثْلُهُ عَنْ مَيْسَرَهْرِوايَةٌ مُشْتَهِرهْ
  36. 36
    الْبَيْهَقي رَواهَاوالْوَاحِدي أَنْهاها
  37. 37
    وجَاءَ عَنْ بُرَيْدَهْرِوايَةٌ مُفِيدَهْ
  38. 38
    في الدَّارَ قُطْني ثَبَتَتْوالطَّبرانِيّ صَدَرَتْ
  39. 39
    وَرَوَتْ أُمُّ سَلَمَهْثُبُوتَها وعِكْرِمَهْ
  40. 40
    وَجَاءَ عَنْ أُبَيِّقَوْلٌ عَنِ النَّبِيِّ
  41. 41
    وهَذِهِ الأَخْبارُصَحَّحَها الأَطْهَارُ
  42. 42
    سَفَايِنُ النّجاةِوأَنْجُم الْهُداةِ
  43. 43
    والرَّاجِحُ الإثْباتُكما رَوَى الأَثْباتُ
  44. 44
    كَسائِرِ الآياتِفي الأَصْلِ والصِّفاتِ
  45. 45
    في جَهْرِها والسِّرِّوحَذْفِها والذّكْرِ
  46. 46
    والنَّقْصُ والزِّيادَهْمُخَالِفَانِ الْعَادَهْ
  47. 47
    ومُدَّعي الْخِلافِمَيْلاً عَنِ الإنْصافِ
  48. 48
    نَحُجُّهُ بالرَّسْمِفَهْوَ دَليلٌ عِلْمي
  49. 49
    هَذا حَكَاهُ الْعَضُدُوقَوْلُهُ مُجَوَّدُ
  50. 50
    وكُتُبُ الأَئِمهْبِمِثْلِ ذا مُلِمَّهْ
  51. 51
    عَلَى الثُّبُوتِ أَجْمَعواوبالرُّسومِ قَطَعُوا
  52. 52
    وأَوْضَحُوا الْمُحَجَّهْوَذَاكَ أَيُّ حُجَّهْ
  53. 53
    حَتّى حَكَى في الْغَايَهْتَوَاتُرَ الرِّوايَهْ
  54. 54
    والمثْبتُونَ أَوْلَىوَرَاجِعِ الأصُولاَ
  55. 55
    وَفيهِمُ مُرَجِّحُلِقَوْلِهِمْ مُصَحِّحُ
  56. 56
    فَضْلُهُمُ الْمُشْتَهِرُعَلَى الذين أَنْكَروا
  57. 57
    ومِثْلُ هَذَا الْوَصْفِمُقَدَّمق في الصَّفِّ
  58. 58
    لِقَوْلِ ذَاكَ الْمَوْلَىأُولوُ النُّهَى أَوْ لاَ
  59. 59
    وَصفَه الأَخيرُوعِنْدَ هَذَا يَعْلَمُوا
  60. 60
    رَجُوحَ ما قَدْ نَقَلواورَجَّةُ التَّكْبِيرَهْ
  61. 61
    قَرِينَةٌ مُنِيرَهْعَلَى اخْتِفاءِ الْجَهَرِ
  62. 62
    عَلَى ذَوِي التَّأَخُّرِوتَنَصُرُ الثُّبوتا
  63. 63
    إن شِئْتُمُ الثُّبوتامَواقِفُ الْقُرَّاءِ
  64. 64
    عَلَيْهِ في الْبِداءِفي مَفْتَحِ الْكِتابِ
  65. 65
    فانْظُرْ إلى الصَّوابِقَالَ بِذاكَ السَّبْعهْ
  66. 66
    كَما حَكَاهُ التَّبَعَهْوابنُ كَثيرِ الْقَارِيّ
  67. 67
    ومِثْلُهُ الْكِسائيّفالمَدَني قالُونُ
  68. 68
    وعاصِمُ الأَمينُقَدْ عَمَّموا بِلا مِرا
  69. 69
    مُتابِعِينَ الأَكْثَراوصَلِّ ذا الإِفْضالِ
  70. 70

    عَلَى النَّبِي والآلِ