أين المعز الفاطمي وجوهر

محمد الأسمر

57 verses

  1. 1
    أين المعز الفاطمي وجوهريريان كيف اليوم صار الأزهر
  2. 2
    من بعد ما طار النعاة بنعيهلاحت علامات الحياة فبشروا
  3. 3
    نهض المسجى طارحا أكفانهعنه وقد صلوا عليه وكبروا
  4. 4
    فإذا المآتم وهي عرس قائمالناس فيه مبشر ومبشر
  5. 5
    آمنت بالله العلي وأنهسبحانه يحيي الرفات وينشر
  6. 6
    عادت إلى المعمور روعة مجدهمما أقام رجاله والأعصر
  7. 7
    وتلألأت شمس الهدى في أفقهفجلت محاسنه التي لا تنكر
  8. 8
    من بعد ما خفيت معالمها بدتحتى ليبصرها الذي لا يبصر
  9. 9
    والليل يغشى الكائنات فلا ترىوتلوح في كنف الصباح وتظهر
  10. 10
    ولى الظلام فأخلدت حشراتهوبدا النهار لطالبيه فشمروا
  11. 11
    فالآن لا ذئب ولا متذئبوالآن لا نمر ولا متنمر
  12. 12
    قل للوحوش من الأنام رويدكمهل أمكم حواء كانت تزأر
  13. 13
    أو كان آدم وهو أول مرسلسبعا يراه من يراه فينفر
  14. 14
    ردوا النفوس إلى حميد خصالهافالناس خيرهم الكريم الخير
  15. 15
    من قال إن الشوك أطيب موئلاأو مجتنى مما يظل ويثمر
  16. 16
    الآزهريون الغداة تفيئوالله نعمته التي لا تكفر
  17. 17
    أمحمد العقبى طلعت عليهمحلما يرى رأي العيان وينظر
  18. 18
    فتدفقوا بحرا يعب عبابهمن كل ناحية يجيش ويزخر
  19. 19
    وظللت أسأل صاحبي متحيراومن الحقيقة ما يرى فيحير
  20. 20
    هل عاد نابليون عودة ظافرأو عاد من غزواته الإسكندر
  21. 21
    أو أنه كسرى وذا نيروزهأو أنه ملك الممالك قيصر
  22. 22
    وسكتُّ ثم سمعت أصوات المنىتدعو بأحسن ما سمعت وتجهر
  23. 23
    وتقول لا كسرى ولا أمثالهبل ذلكم شيخ الشيوخ الأكبر
  24. 24
    فشككت ثم نظرت نظرة فاحصفإذا القوام السمهري الأسمر
  25. 25
    وإذا الجلالة والمهابة منظروإذا السماحة والوداعة مخبر
  26. 26
    وإذا الهداية والرعاية كلهاوالمصلح المترقب المتنظر
  27. 27
    فاغرورقت عيني وأسبل دمعهاومن السرور مدامع تتحدر
  28. 28
    واها لها أمنية قد حققتورؤى رأيناها فجئت تعبر
  29. 29
    إجماع كل المسلمين ورغبةظلت بها كل المدائن تجأر
  30. 30
    فقدمت أكرم مقدم وأجلهحتى لأصبح وهو ذكر يؤثر
  31. 31
    وملأت غابك بعدما غادرتهغابا ذليلا ليس فيه غضنفر
  32. 32
    لعبت به أيد لعبن بجمرةشبت وظلت نارها تتسعر
  33. 33
    كادت تجيء على البلاد جميعهالولا يد لك فاض منها الكوثر
  34. 34
    فإذا بها هي والسلام جميعهوإذا بها وهي الربيع الأخضر
  35. 35
    ورجعت دارك كرة أخرى وماأحلى مذاق الحلو وهو مكرر
  36. 36
    ومشى بنوها في ركابك كلهممتهلل متفائل مستبشر
  37. 37
    وتدافعوا كي يحملوك وراعهممن موج فضلك ما رأوه فشمروا
  38. 38
    هل جاءهم من قبل ذلك أنهحملت على بعض الكواهل أبحر
  39. 39
    ما للكواهل والبحار رويدكمخلوا الطريق لموجها لا تغمروا
  40. 40
    خلوا الطريق لمن سيحمل عنكمأعباءكم ويحوطكم ويدبر
  41. 41
    ولمن سيجعلكم رجالا مثلهوالشبل يفتل ساعديه القسور
  42. 42
    ولمن لديه قلوبكم وعقولكميجلوهما كيما يشع الجوهر
  43. 43
    ولمني صوغكم نفوسا حرةتتغير الدنيا ولا تتغير
  44. 44
    ولمن إذا بعض الحوادث أجلبتوافى يدافع عنكم ويزمجر
  45. 45
    يلقى العواصف وهو أظهر ما يرىلا خائف حذر ولا متستر
  46. 46
    أغنته عن حيل الضعيف عزيمةلا تلتوي أبدا ولا تتقهقر
  47. 47
    والليث أبرز ما يكون مصاولاوبنات آوى والثعالب تمكر
  48. 48
    شيخ الشيوخ ولا أزيدك بعدهالقبا ليهنك أنه بك يكبر
  49. 49
    وأرى صغير النفس إن يعثر بهلقب كبير حط منه فيصغر
  50. 50
    فانهض بعبئك يا محمد إنهمما يؤود الراسيات ويوقر
  51. 51
    لا تخش غير الله جل جلالههو وحده لك ناصر ومؤزر
  52. 52
    لله بيت فوق مكة قائموالأزهر المعمور بيت آخر
  53. 53
    شيخ الشيوخ جرى القريض لغايةفيها المجلي في السباق مقصر
  54. 54
    فاعذر فلست بمن تفيه قصيدةحق الثناء ومدح مثلك يعذر
  55. 55
    ماذا يقول الشعر فيك وما عسىيجري به قلم البليغ ويسطر
  56. 56
    أعمالك البيضاء أكبر شاعريثني عليك فما يقول الأسمر
  57. 57
    وأرى اجتماع اليوم خير قصيدةالدهر منشدها ومصر المنبر