مؤمناً بالغيب غير غافل

محمد اقبال

41 verses

  1. 1
    مؤمناً بالغيب غير غافلكارهاً كالسيل قيد الساحل
  2. 2
    أعل عن ذا الطين غصناً ناضراًوصل الغائب واغز الحاضرا
  3. 3
    ذلك الحاضر تفسير الغيوبوهو مفتاح لتسخير الغيوب
  4. 4
    ما سوى الله لتسخير العملصدره للرمى فاقذف لا تبل
  5. 5
    ما سوى الله تراه يخلقلترى سهمك فيه يمرق
  6. 6
    عقدة تلقاك بعد العقدةليرى في الحل لطف الحيلة
  7. 7
    فسرن يا كم روضاً نفسكاسخرن باطل ذي الشمس لكا
  8. 8
    من يسخر عالم الحس سماومن الذرة يخرج عالما
  9. 9
    كل مافي الكون من بحر وبرلوح تعليم لأرباب النظر
  10. 10
    أيها النائم طالت غفلتهعالم الحس جفته همته
  11. 11
    وفتح بصراً قد سُكِّرالا تحقر عالماً قد حُقرا
  12. 12
    إنه توسيع ذات المسلموامتحان لصفات المسلم
  13. 13
    هو يبلوك بسيف الزمنلترى أن دما في البدن
  14. 14
    اضرب الصدر بقهر القوةاختبر عظمك في ذي الصدمة
  15. 15
    جعل الحق الدنى للخيرينوجلاها لعيون المؤمنين
  16. 16
    هذه الدنيا طريق الظعنهذه الدنيا محك المؤمن
  17. 17
    فأسرنها قبل أن تأسركالا تضع في جوفها جوهركا
  18. 18
    أدهم الفكر الذي يطوى الفضاءوالذي يجتاز آفاق السماء
  19. 19
    ساقه في الكون حاجات الحياهفهو في الأرض وفي النجم خطاه
  20. 20
    يبتغى في الكون تسخير القوىلترى فيه بأعلى مستوى
  21. 21
    نائب الحق بحق آدمحكمه في الأرض ماض حاكم
  22. 22
    لك من ضيقك منها سعةولأعمالك فيها فسحة
  23. 23
    صهوة الريح اعلونها آمراألجمن هذا الجواد النافرا
  24. 24
    شق قلب الطود عن جوهرهشق موج البحر عن در به
  25. 25
    ألف كون في فضاء تكفترب شمس قد حوتها ذرة
  26. 26
    بشعاع أظهرن ما احتجباواكشفن عن كل سر حجبا
  27. 27
    من شعاع الشمس نارا فاقبسومن السيل بروقا فاخلس
  28. 28
    ثابت الأنجم أو سيارهالتي قد عبدت أنوارها
  29. 29
    كلها يا صاح عبدان لكاوإماء سخرت من أجلكا
  30. 30
    سيرن فكرك فيها عسساسخرن آفاقها والأنفسا
  31. 31
    افتح العين وأنعم نظراأبصرن في الراح معنى مضمرا
  32. 32
    كم ضعيف في قوي أمراحين في الكون أجال البصرا
  33. 33
    أيها المقصود من أمر انظرواكيف في آفاقها لا تنظر
  34. 34
    قطرة من نفسها ذات خبرخمرة في الكرم طل في الزهر
  35. 35
    وهي في البحر تراها جوهراجوهرا كالنجم في الليل سرى
  36. 36
    كالصبا لا تهف حول الصوراطلبن في الروض معنى الزهر
  37. 37
    دون مضراب لحون سيراومن الأحرف طيرا طيرا
  38. 38
    أيها الظالع في حزن الحياهأيها الغافل عن طعن الحياه
  39. 39
    بلغ السعي الرفاق المنزلاأنزلوا ليلى وحطوا المحملا
  40. 40
    وبقيت اليوم قيسا مبلسافي الصحارى عاجزاً مستيثا
  41. 41
    علم الأسماء فخر الآدميحكمة الأشياء نصر الآدمي