لأجلكَ أُستاذي

محمد أحمد شامي الصحبي

20 verses

  1. 1
    سلامٌ .. لِمَـن يحيي القلوبَ لتنعماويرقىٰ بها دربَ الـمـعـالي لتغـنما
  2. 2
    ويســمـو بها في كلِّ عـلـمٍ يقـودُهاإلى الخيرِ في هذي الحياةِ لتعظُما
  3. 3
    ســلامٌ .. بعطــرِ الحبِ يبقىٰ أريجُهُمدىٰ الدهرِ محفوفَ المقامِ مُكرَّما
  4. 4
    رقيقٌ .. كحبـاتِ النـســـيـمِ معطرٌكريمٌ .. كهذا الـمُزْن من خيره هما
  5. 5
    لأجلكَ أُســــتاذي أصــــوغُ تحيتيمـنـمَّـقـةً .. حـتـىٰ أراكَ مُـعـظَّــما
  6. 6
    كتبتُ بها الأشــعارَ كالشــهدِ عذبةًوأنـشـــدتُها في كلِّ حـفــلٍ لتعلما
  7. 7
    فأنتَ الذي أهــدىٰ إليَّ قِـطــــافَـهُوإنِّي أراهـا في الحقيقة بلسما
  8. 8
    وأنتَ الذي أفنيتَ عُـمْــــرَكَ باذلاًليَ الحبَ والتعليمَ والنصحَ دائما
  9. 9
    فحقُكَ أن تحيا عــزيــزاً مـبـجـــلاًلأنك من أعـطــىٰ الوفــاءَ مُقـدَّما
  10. 10
    وأنكَ كمْ أغنيتَ أســـمـىٰ رســالةٍبفكـرٍ تجـلّى في الحـيـاةِ وأســهما
  11. 11
    ويا قـائـدَ الصـرحِ الذي فـاءَ ظِلُهُعليَّ ســــنـيـنـاً في الحـياةِ مُكرِّما
  12. 12
    تعلّمتُ منكَ السَّبْقَ في كلِّ منهلٍففزتُ بأمـجــادٍ .. ولازمتُ أنعُما
  13. 13
    ولولا سـموُ الفكر منكَ لما ارتقىٰبي المجدُ حتى بِتُّ ذاكَ الـمُكرَّما
  14. 14
    سيشـهدُ هذا الصـرحُ أنَّكَ قُـدْتَهإلى جودةٍ طالتْ به منزلَ السـما
  15. 15
    وهذا الوكيلُ الشهمُ زادَ طموحَنالنبلغَ هــامَ الفخــرِ والعِــزَّ والنما
  16. 16
    ومـرشــدُنـا في كلِّ مجـدٍ يحـثُّـناورائـدُنا في كلِّ فـخـــرٍ بنا سَــــما
  17. 17
    لكي نرفعَ الراياتِ في كلِّ محـفلٍلصرحٍ سما مجداً .. فكان معظّما
  18. 18
    بدولة توحيدٍ ، وفضـلٍ ، وسـؤددٍحـمـىٰ أرضَها ربُ الوجودِ وأكرما
  19. 19
    وقاداتها الأفذاذ من يومِ أُسِـسَتْعلىٰ دينها الإسـلامِ صانتهُ مَغنما
  20. 20
    ســتبقى بإيمانٍ ، وحزمٍ ، ونعمةٍمنابرها بالحـق تدعـو .. لتنعما