كياد *

محمد أحمد شامي الصحبي

20 verses

  1. 1
    من يُنبئُ التاريخَ .. عن أشواقيوتدلُّياتِ العشقِ .. من أعماقي
  2. 2
    وتناولِ الذكــرىٰ بقلب مُدنَفٍســارتْ عليه قوافـلُ العشــاقِ
  3. 3
    ماذا عـســاني قائلاً .. ومُذَكِّراًلزماني المرسـومِ في أحـداقي
  4. 4
    إنِّي أراه .. وفي رؤاه شـواهـــدٌسـكنتْ منازلَ قلبي المشـتاقِ
  5. 5
    إني أرىٰ الأطـلالَ .. والدارَ التيملأتْ سنينَ طفولتي .. ورفاقي
  6. 6
    إني أرىٰ .. مثلَ الخـيالِ يهـزُّنيلمـلاعبِ السـمّارِ .. في الأرواقِ
  7. 7
    الردحةَ الغبراءَ .. والعقمَ الذيتـشـتـاقُ مرأَىٰ حســنه آمـاقي
  8. 8
    والقفلَ تلك الدورَ ، بين دروبهاأحداثُ ذكرىٰ ، جددتْ أشواقي
  9. 9
    هـذا هـو التاريـخُ يعبـقُ ذِكْـرهو( كيادُ ) شاهدةٌ على الميثاقِ
  10. 10
    هذي ( كيادُ ) وفي ثنايا ذِكرِهايتـعمَّـقُ الـتـاريـخُ في الإغـراقِ
  11. 11
    عاشتْ بها الأمجادُ فوقَ ترابهاوعلتْ بما نالتْ من استحقاقِ
  12. 12
    هي في حليِّ الخيرِ قلبٌ نابضٌحباً لكلِّ الـنـاسِ .. في إغـداقِ
  13. 13
    يأتي إليها العاشـقون لسـوقِهاويـرونـه مـن خـيـرةِ الأســواقِ
  14. 14
    الصـبحُ فيها حـالـمٌ بمكاسبٍمنذُ ابتدارِ الشمسِ للإشــراق
  15. 15
    هي معقلُ الأفذاذِ عبر سنينهاومـنـارةٌ لـلـعـلـمِ .. و الأخــلاقِ
  16. 16
    كم أنشـأتْ جيـلاً وجيـلاً بعدهســاروا على منهاجها الرقـراقِ
  17. 17
    كم بادرتْ لمناشطٍ من شأنهاحثُ الشـبابِ لمجمعٍ ووفـاقِ
  18. 18
    واليومَ يجمعنا مسـاءٌ سـامـرٌفـيـهـا .. بهـمَّـةِ فـتـيـةٍ ورفاقِ
  19. 19
    في كَرنَفَالٍ ، ماتعٍ ، ومـنـظـمٍقامـوا عليه بـفـطـنـةٍ وحُذاقِ
  20. 20
    هذي (كيادُ) .. وهؤلاءِ شبابُهاساروا بها للمجدِ .. في الآفاقِ