درعُ الوطن

محمد أحمد شامي الصحبي

15 verses

  1. 1
    إذا جدَّ وقتُ الجِدِّ واستوجبَ الفِدارأيتَ لنا في موكبِ الـمجدِ موعدا
  2. 2
    نمدُّ ذراعَ الحبِ . . من أجلِ موطنٍهمىٰ حُبُّه كالغيثِ .. للكونِ مُنجِدا
  3. 3
    فندفعُ عنه الضيمَ . . في كلِّ موقعٍونرفـعُ صـوتَ الحـقِ . . للهِ شـاهدا
  4. 4
    ونسـكبُ في أرضِ الحـيـاةِ دماءَناليمتدَّ عـهـدٌ . . ظـلَّ للهِ . . صـامدا
  5. 5
    فإمَّا . . إلى نصـرٍ . . تلـوحُ بُرُوقُهُوإمَّا إلى الـجناتِ . . نجتازُها غدا
  6. 6
    أيا موطني .. لا عُشتُ بعدَكَ ساعةًولا راحَ جسمي غيرَ أرضِكَ أو غدَا
  7. 7
    فأنتَ ملاذُ الروحِ . . في ظلِّ دوحهِوأنتَ منارُ الأرضِ والبحرِ والمدَى
  8. 8
    وأنتَ لهذا القلبِ صبحٌ .. أعيشهُوأنتَ الهوىٰ والعشقُ والحبُّ والهدَىٰ
  9. 9
    وأنتَ الذي عطرتَ .. ذكرىٰ بدايةٍسمتْ بي .. وأحيتني لربي مُوحِّدا
  10. 10
    يعودُ إليكَ الطرفُ .. في كلِّ لحظةٍوصـدرُك في هذي الحياةِ هو الندَى
  11. 11
    ولستُ أنا وحدي .. بحبكَ مُغـرماًفكلُّ رفاقي حينَ تدعو .. همُ الفِدا
  12. 12
    شبابُكِ .. يا أرضَ البطولات حازمٌتحدوا حِمامَ المـوتِ والحقدَ والردَى
  13. 13
    همُ الحزمُ .. والعزمُ المظفَّرُ دائماًوهم سيفُ سلمانَ الذي أرهبَ العِدَا
  14. 14
    وهم درعُ هذي الأرض دونَ حدودهوهم أمنُهُ إنْ شـذَّ باغٍ وعربدا
  15. 15
    لتبقىٰ كنهرٍ للـعـطـاءاتِ باذلٍوكالجبلِ الجـوديِّ .. مازالَ صـامدا