جنة الدنيا

محمد أحمد شامي الصحبي

20 verses

  1. 1
    الصبحُ أصبحَ من عيونكِ باسمَامُـتـجلِّـيـاً في نـورهِ ، مُـتَـنَـاغِمَا
  2. 2
    يا غادتي الحسناءَ دونَكِ ناظريْيترشَّفُ الحبَ النقيَ البلسمَا
  3. 3
    يدنو لهذا الحُسنِ في شغفٍ ولايبغي سواكِ ، ولا بغيركِ تُيِّمَا
  4. 4
    يا غادتي الحسناءَ صبحُكِ جنةٌتهبُ السرورَ ، وتستثيرُ المُلهَما
  5. 5
    كي ينظمَ الأشعارَ أنغاماً مضتْتروي الحـياةَ مباهـجاً وتلاحُـمَا
  6. 6
    في حبّكِ المَكنونِ ألفُ قصـيدةٍعادتْ .. وأودتني محباً مُغرمَا
  7. 7
    أرســلتُها لكِ في معانٍ جَـمَّـةٍفي نظرةٍ . . روتِ الغرامَ المُفعمَا
  8. 8
    هيَ نظرةُ الحبِّ التي تجتاحُ مَنْتدنوْ لهُ فتفيضُ عِشقاً غاشِمَا
  9. 9
    تســـطو علىٰ أجزائهِ بتفنُّنٍحتىٰ يباتَ بما تحـمَّـلَ هـائـمَا
  10. 10
    تجـريْ بِسَــيْلِ عـروقـهِ في خِفَّةٍفتذوبُ فيهِ وتصطفي منهُ الدَمَا
  11. 11
    أرسىٰ هواكِ علىٰ الفؤادِ مَحبةًوأصـابَ منهُ مُـرادَهُ والمَغنمَا
  12. 12
    يا مَنْ تمكَّنَ حبُّكِ المسكونُِ فيجسدي بقلبي ثم أصبحَ بَلْسَمَا
  13. 13
    مِنْ أَينَ أبدأُ فيكِ أَقرأُ أَحْرفيوالشعرُ يسكنُ ثَغركِ المُتبسمَا
  14. 14
    مِنْ أَينَ أَبدأُ فيكِ أَقرأُ فَرحتيوأنا أراكِ كنجمةٍ تعلو السَّمَا
  15. 15
    الحبُ فيكِ حكايةٌ مَجـنونةٌذابَ الفــؤادُ بنارِها وتضــرَّمَا
  16. 16
    والحبُ فيكِ سكينةٌ من بردِهاوسلامِها يحيا المحبُ مُنعَّمَا
  17. 17
    أنتِ الـجــمـالُ تـنـاثـرتْ ألوانُهُفيْ لوحةٍ كسـتِ الحـياةَ تناغُمَا
  18. 18
    ياجنّةَ الدنيا التي مَلَأَتْ فؤاديفرحةً ، وسقتني مِنْ بعدِ الظمَا
  19. 19
    يا أمَ أطفالي الذينَ وهبتُهمْأحلامي الخضراءَ ؛ حتىَ أنعمَا
  20. 20
    قلبي مُقامُكِ ما حييتُ ومُقلتيْترعـاكِ كي أبقىٰ بعهـدكِ قائمَا