الْهِنْدُ

محمد أحمد شامي الصحبي

16 verses

  1. 1
    باتَ القصـيدُ أمـامَ حُسـنكِ فاتِرا◆لم يرقَ منزلَكِ المهيبَ السـاحِرا
  2. 2
    فِي كلِّ أرضٍ منكِ .. نعمةُ واهبٍ◆سبحانَ مـن أعطاكِ حُسـناً باهِرا
  3. 3
    يا الهندُ يا مَن صغتُ فيكِ قصيدتي◆مـمـزوجـةً حـبـاً نـقـيـاً طاهِـرا
  4. 4
    فيكِ الطـبيعةُ قد أتتكِ بديعةً◆تهدي العيونَ مناظـراً .. وبـشـائِـرا
  5. 5
    مـن كـلِّ فـاكـهـةٍ وألـوانٍ بـدتْ◆نعماً .. تطيبُ لمن أتـاهـا زائِرا
  6. 6
    وكـأنـمـا أنتِ الـجـنـانُ تـنـزّلـتْ◆بنعيمها .. كي تـسـتـشـفَ الشاعِرا
  7. 7
    الله .. ما أبهىٰ الســحـابَ وقد رقىٰ◆بين الجبالِ .. وصاغ رسما آسِرا!
  8. 8
    إذ سَـحَّ ذاكَ الماءَ بينَ جموعهِ◆فانهالَ سكباً حينَ أغدقَ ماطِرا
  9. 9
    يسـقي الأديـمَ .. بقطرهِ وهطولهِ◆حتىٰ بدا كالســحـرِ يسـبي النَّاظِرا
  10. 10
    يا رقةَ الأجـواءِ فيكِ .. ولطفِها◆لمّا النســيمُ أشـاعَ عطـراً فاخِرا!
  11. 11
    أحيا المـدىٰ .. وبدتْ بنا أفراحُهُ◆تهمي علىٰ الأرواحِ .. فيضاً بـاهِـرا
  12. 12
    حتىٰ حـدائـقُـكِ الـنـديـةُ فاخرتْ◆إذْ أظهرتْ تلكَ الزهـورُ .. تكاثُرا
  13. 13
    ونتاجُ أرضكِ .. كمْ أطالَ وقوفَنا !◆حتىٰ نرىٰ ذاكَ النعيمَ الـوافِـرا
  14. 14
    والبحرُ .. والأنهارُ .. حين تقابلتْ◆ملأتْ عيونَ الناظـرين مناظِـرا
  15. 15
    حسناً .. تبارىٰ في الطبيعةِ مُدهِشاً◆يروي جمالاً فاقَ وصفاً عاطِرا
  16. 16
    يا الهندُ .. أرضُكِ بالجمالِ تميزتْ◆سبحانَ مَن أعطاكِ وجهاً ناضِـرا