الْرَوْنَةُ *

محمد أحمد شامي الصحبي

26 verses

  1. 1
    يا شِــعْرُ حَلِقْ وارْسِـمِ الأَشْـوَاقَاوَاكْتُبْ حُـــرُوْفـاً تَمْــلأُ الآفَـاقَـا
  2. 2
    فِيْ يَـوْمِ عِـيْدٍ أَزْهَـرَتْ أَفْــرَاحُـهُوَتَمَايَلَتْ تَكْسُــوْ القُلُـوبَ وِفَاقَا
  3. 3
    وَاسْـتَبْشَرَتْ تِلْكَ القُلُوْبُ بِحُبِهِوَتَعَطْــرَتْ مِنْهُ الـدُّرُوْبُ خِلَاقَا
  4. 4
    فِيْ مَـوْطِــنٍ حَـازَ المَكَـارِمَ كُلَّهَاوَعَــلَا مَـقَــامَــاً رَاقِـيـاً خَـــلَّاقَـا
  5. 5
    فِيْ مَـوُطِـنٍ كُلُّ النُفُوْسِ فِـدَاؤُهُفَهُوَ الَّذِي أَهْدَىٰ المَدَىٰ إشْراقَا
  6. 6
    وَهُوَ الهُـدَىٰ للسَّــالكينَ سَـبيلَهُوَهُـوَ الْعَطَاءُ لِـمَـنْ أَرَادَ عِـتَـاقَـا
  7. 7
    هُوَ مَوْطِنٌ لِلنُّوْرِ ؛ بينَ جِبَالِهِوَوِهَـادِه .. جادَ الـزمـانُ .. وَفَـاقَـا
  8. 8
    وَطَنٌ سَــقَىٰ الدُنْيَا حَيَاةً بَعْدَمَاكَانَتْ تَعِيْشُ الغُبْنَ .. والإِمْـلَاقَا
  9. 9
    هُوَ نَاصِـرُ المَظْـلُومِ عَبْرَ عُهُوْدِهِكَمْ مَـدّ جَيْشـاً ضَـارِياً عِمْــلَاقَـا
  10. 10
    مِن أجْل نُصْـرةِ عَاجِـزٍ في أَرْضِهِأَعْطَاهُ أَمْناً .. بَعْدَ مَا قَدَ ضَـاقَـا
  11. 11
    قَـادَ الجِيُوْشَ بِحِكْمَةٍ وَشـَجَاعَةٍكَيْ يَدحَـرَ الأطـماعَ والفُسَّــاقَـا
  12. 12
    وَطَنٌ .. لَهُ فِيْ كُلِّ صِــقْـعٍ مَنْبَرٌيَبْغِيْ النَّجَاةَ .. لِمَـن أَرَادَ لِحَاقَا
  13. 13
    كَيْ يَسْعَدَ الإنْسَانُ فِي كُلِّ الدُّنَامِـنْ هَـديِ دِيْنِ وَطَّـدَ الأَخْــلَاقَا
  14. 14
    دِيْنٍ تَمَسَّـكَ بِالعَدَالَةِ .. وَارْتَقَىٰوَبَنَىٰ العُهُـوْدَ .. وَأَسَسَ المِيْثَاقَا
  15. 15
    يَاشِعْرُ هَذَا مَوْطِنِيْ .. فاعْزِفْ لَهُلَحنَاً تُذِيْبُ .. شُــجُوْنُهُ الأَعْمَاقَا
  16. 16
    وَطَنِي خُيُوْطُ .. النُّوْر ِمَن أَرْجَائِهِتَهْدِي القُلُوْبَ .. وَتَلْثُمُ الأَحْدَاقَا
  17. 17
    وَطَـنِيْ .. مَنَارَاتٌ تَعَالَىٰ قَـدْرُهـافَمَضَتْ تُزِيْلُ الحِقْدَ ، والإمْحَاقَا
  18. 18
    وَطَنِيْ الشَّهَامَةُ فِيْ أَجَلِّ صِفَاتِهَاحِـيـْزَتْ لَـهُ .. حَـتَّىٰ عَـلَاْ الآفَـاقَـا
  19. 19
    يا شِعْرُ هَذَا العِيْدُ يُسْعِدُ مَوْطِنِيْفَانشُـــرْ لَهُ الأَفْـرَاحَ .. مِمَّا رَاقَا
  20. 20
    وانْظُمْ لَهُ الحُبَّ الَّذِيْ في خَافِقِيْنَظْمَاً .. يَجُـوْدُ سَـــعَادَةً وَوِفَـاقَـا
  21. 21
    هُنَا فِيْ حَلِيِّ الْخَيِرِ .. بَيْنَ أَحِبَّتِيْيَا شِــعْرُ .. سَــطِّرْ حَـرْفَكَ البرّاقا
  22. 22
    فِي الرَّوْنَةِ الحَسْنَاءِ فِي دَارِ النَّدَىٰفِي دَارِ شـيخٍ .. أجْزَلَ الإِغْدَاقَا
  23. 23
    حَتَّىٰ تَعِيْشَ الرَّوْنَةُ الحَسْـنَاءُ فِيْرَغَـدِ الحَيَاةِ .. لِتُعْجِبَ العُشَّـاقَا
  24. 24
    عِنْدَ الْكِرَامِ ، بَنِي الْكِرامِ ، وَأَهْـلِهِأحْـرَارِ أَرْضٍ .. جَــدَّدُوْا الْمِيْثَاقَا
  25. 25
    فِيْ بَيْعَةٍ .. مَعَ مَوْطِنٍ .. نَحْيَا بِهِفِيْ ظِـلِّ عَهْـدٍ .. بالتَّطَــوِّرِ فَـاقَـا
  26. 26
    يا شِــعْرُ سَــطِّرْ مِنْ بَيَانِكَ غِنْوةًتُهَدِي الْجَمَالَ وتُطْـرِبُ الأَذْوَاقَا