مات حبًّا

لينا محمود

18 verses

  1. 1
    لحْظَكَ السِّرَّ الخَفِيَّا...فيَدْنُو... كيْ يُحادِثَنِي مَلِيَّا
  2. 2
    بعدَما قدْ ماتَ.... حُبَّاً...وبينَ العَالمِينَ غَدَا... نَسِيَّا
  3. 3
    فأنفخُ فيك...منْ هَمْسِي ورُوِحي...
  4. 4
    ليرجعَ مَيْتُ هذا القَلْبِ حَيَّاوتُهْدِيني...
  5. 5
    قَصائدَكَ اللَّواتي...جعَلْنَ حَواسِدي حَرْباً عَليَّا
  6. 6
    وباسْمِي حَسْبُ...تكتبُ كُلَّ شِعْرٍ...
  7. 7
    كجُبْرانٍ يخُطُّ العِشْقَ مَيَّاولا تعجَبْ...
  8. 8
    إذا ما البَدْرُ يوماً...تمثَّل في الهوى بشراً سَوِيَّا
  9. 9
    مَرْيمِي أغصانَ شِعْرٍ...تُساقِطُ حرفَها ثمراً شَهِيَّا
  10. 10
    فلوْ كانَتْ...مساكنُكَ الثُّريَّا...
  11. 11
    طوَيْتَ لرُؤْيَتِي الأَكْوانَ... طَيَّاأَدِمْ وَصْلاً...
  12. 12
    فما للرُّوحِ نبضٌ...ولا تركَتْ لي الأيَّامُ شَيَّا
  13. 13
    وما ليَ مِنْ صُرُوفِ الهَجْرِ..سِوَى دمعٍ أُذرِّفُه سَخِيَّا
  14. 14
    هَجَرْتُ المُوحِشَاتِ...فلاحَقَتْنِي....
  15. 15
    تنُوشُ بنَابِها جَسَدِي الطَّرِيَّايَضِيقُ الرَّحْبُ في الدُّنْيا...
  16. 16
    ويَضْرِبُ سجنَهُ غَضباً عَليَّاعلى صَدْرِي..
  17. 17
    وأَضْلاعِي... ونَبْضِي...يشُنُّ الحربَ يَحْسَبُني الكُمَيَّا
  18. 18
    فيا أللهُ مِنْ هَمٍّ ثَقِيلٍولسْتُ أَرَى قَمِيصاً يُوسُفِيَّا