أبدى لداعي الفوز وجه منيب

لسان الدين بن الخطيب

100 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    أَبْدَى لِدَاعِي الْفَوْزِ وَجْهَ مُنِيبِ◆وَأَفَاقَ مِنْ عَذْلٍ وَمِنْ تَأَنِيبِ
  2. 2
    كَلِفُ الْجَنَانِ إِذَا جَرَى ذِكْرُ الْحِمَى◆وَالْبَانِ حَنَّ لَهُ حَنِينَ النِّيبِ
  3. 3
    وَالنَّفْسُ لاَ تَنْفَكُّ تَكْلَفُ بِالْهَوَى◆وَالشَّيْبُ يَلْحَظُهَا بِعَيْنِ رَقِيبِ
  4. 4
    رَحَلَ الصِّبَا فَطَرَحْتُ فِي أَعْقَابِهِ◆مَا كَانَ مِنْ غَزلٍ وَمِنْ تَشْبِيبِ
  5. 5
    أَتَرَى التَّغَزُّلَ بَعْدَ أَنْ رَحَلَ الصِّبَا◆شَأنِي الْغَدَاةَ إِذِ الْمَشِيبُ نَسِيبِي
  6. 6
    أَنَّي لِمْثِلِيَ بِالْهَوَى مِنْ بَعْدِ مَا◆لِلْوَخْطِ فِي الْفَوْدَيْنِ أَيُّ دَبِيبِ
  7. 7
    لَبِسَ الْبَيَاضَ وَحَلَّ ذِرْوَةَ مِنْبَرٍ◆مِنِّي وَوَالَى الْوَعْظَ فِعْلَ خَطِيبِ
  8. 8
    قَدْ كَانَ يَسْتُرُنِي ظَلاَمُ شَبِيبَتِي◆وَالْيَوْمَ يَفْضَحُنِي صَبَاحُ مَشِيبِي
  9. 9
    وَإِذَا الْجَديِدَانِ اسْتَجَدَّا أَبْلَيَا◆مِنْ لِبْسَةِ الأَعْمَارِ كُلَّ قَشِيبِ
  10. 10
    سَلْنِي عَنِ الدَّهْرِ الْخَؤونِ وَأَهْلِهِ◆تَسَل الْمُهَلَّب عَنْ حُرُوب شَبِيبِ
  11. 11
    مُتَقَلِّبُ الْحَالاَتِ فَاخْبُرْ تَقْلِهِ◆مَهْمَا أَعَدْتَ يَداً إِلَى تَقْلِيبِ
  12. 12
    فَكِلِ الأَمْورَ إِذَا اعْتَرَتْكَ لِرَبِّهَا◆مَا ضَاقَ لُطْفُ الرَّبِّ عَنْ مَرْبُوبِ
  13. 13
    قَدْ يَخْبَأَ الْمَحْبُوبَ فِي مَكْرُوهِهَا◆مَنْ يَخْبَأَ الْمَكْرُوهَ فِي الْمَحْبُوبِ
  14. 14
    وَاصْبِر عَلَى مَضضِ اللَّيَالِي إِنَّهَا◆كَحَوَامِلٍ سَتَلِدْنَ كُلَّ عَجِيبِ
  15. 15
    وَاقْنَعْ بِحَظٍّ لَمْ تَنلْهُ بِحِيلةٍ◆مَا كُلُّ رَامٍ سَهْمُهُ بِمُصِيبِ
  16. 16
    يَقَعُ الْحَرِيصُ عَلَى الرَّدَى وَلكَمَ غَدَا◆تَرْكُ التَّسَبُّبِ أَنْفَعَ التَّسْبِيبِ
  17. 17
    مَنْ رَام نَيْلَ الشَّيْءِ قَبْلَ أَوَانِهِ◆رَامَ انْتِقَالَ يَلَمْلَمٍ وَعَسِيبِ
  18. 18
    فَإِذَا جَعَلْتَ الصَّبْرَ مَفْزَعَ مُعْضِلٍ◆عَاجَلْتَ عِلَّتَهُ بِطِبِّ طَبِيبِ
  19. 19
    وَإِذَا اسْتَعَنْتَ عَلَى الزَّمَانِ بِفَارِس◆لَبَّى نِدَاءَكَ مِنْهُ خَيْرُ مُجِيبِ
  20. 20
    بِخَلِيفةِ اللهِ الَّذِي فِي كَفِّهِ◆غَيْثٌ يُرَوِّضُ سَاحَ كُلِّ جَدِيبِ
  21. 21
    ألْمُنْتَقَى مِنْ طِينَةِ الْمَجْدِ الَّذِي◆مَا كَانَ يَوْماً صِرْفُهُ بِمَشُوبِ
  22. 22
    يَرْمِي الصِّعَابَ بِسَعْدِهِ فِيقُودُهَا◆ذُلُلاً عَلاَ حَسَبِ الْهَوَى المَرْغُوبِ
  23. 23
    ويرى الحقائق من وراء حجابها◆لا فرق بين شهادة ومغيب
  24. 24
    مِنْ آلِ عَبْدِ الْحَق حَيْثُ تَوَشَّجَتْ◆شُعَبُ الْعُلاَ وَرَبَتْ بِأَيِّ كَثيِبِ
  25. 25
    أُسُدُ الشَّرَى سُرُجُ الْوَرَى فَمَقَامُهُمْ◆للهِ بَيْنَ مُحَارِبٍ وَحُرُوبِ
  26. 26
    إِمَّا دَعَا الدَّاعِي وَثَوَّبَ صَارِخا◆ثَابُوا وَأمُّوا حَوْمَةَ التَّثْوِيبِ
  27. 27
    شُهْبٌ ثَوَاقِبُ وَالسَّمَاءُ عَجَاجَةٌ◆تَأَثِيرهَا قَدْ صَحَّ بِالتَّجْرِيبِ
  28. 28
    مَا شئْتَ فِي آفاقِها مِنْ رَامِحٍ◆يَبْدُو وَكَفٍّ بِالنّجيعِ خَضِيبِ
  29. 29
    عَجِبَتْ سُيُوفُهُمُ لِشِدَّةِ بَأْسِهمْ◆فَتَبَسَّمَتْ وَالْجَوُّ فِي تقْطِيبِ
  30. 30
    نُظَمُوا بِلَبَّاتِ الْعُلَى واسْتَوسَقُوا◆كَالرُّمْحِ أَنْبُوباً عَلَى أنْبُوبِ
  31. 31
    تَرْوي الْعَوَالِي فِي الْمَعَالِي عَنْهُمُ◆أَثَرَ النَّدَى الْمَوْلُودِ وَالْمَكْسُوبِ
  32. 32
    عَنْ كُلِّ مَوْثُوقٍ بِهِ إِسْنَادُهُ◆بِالْقَطْعِ أَو بِالوَضْعِ غَيْرَ مَعِيبِ
  33. 33
    فَأبو عِنَانٍ عَن علِيّ غضَّةً◆لِلنَّقْلِ عَنِ عُثْمَان عَنْ يَعْقُوبِ
  34. 34
    جَاءُوا كَمَا اتَّسَقَ الْحِسَابُ أَصَالَةً◆وَغَدَا فَذَالِكَ ذَلِكَ الْمَكْتُوبِ
  35. 35
    مُتَجَسِّداً مِنْ جَوْهَرِ النُّورِ الَّذِي◆لَمْ تُرْمَ يَوْماً شَمْسُهُ بِغُرُوبِ
  36. 36
    مُتألِّقا مِنْ مَطْلَعِ الْحَقِّ الَّذِي◆هُوَ نُورَ أَبْصَارٍ وَسِرُّ قُلوبِ
  37. 37
    قُلْ لِلزَّمَانِ وَقَدْ تَبَسَّم ضَاحِكاً◆مِنْ بَعْدِ طُولِ تَجَهُّمِ وَقُطُوبِ
  38. 38
    هِيَ دَعْوَةٌ الْحَقِّ التَّي أَوْضاعُهَا◆جَمَعَتْ مِنْ الآثَارِ كُلَّ غَرِيبِ
  39. 39
    هِيَ دولة الْعَدْلِ الَّذِي شَمَلَ الْوَرَى◆فَالشَّاةُ لاَ تَخْشَى اعْتِدَاءَ الذِّيبِ
  40. 40
    لَوْ أَنَّ كِسْرَى الْفُرْسِ أَدْرَكَ فَارِساً◆أَلْقَى إِلَيْهِ بِتاجِهِ الْمَعْصُوبِ
  41. 41
    لَمَّا حَلَلْتُ بِأَرضَهِ مُتَمَلِّياً◆مَا شِئْتُ مِنْ بِرٍّ وَمِنْ تَرْحِيبِ
  42. 42
    شَمَلَ الرِّضَى فَكَأَنَّ كُلِّ أَقَاحَةٍ◆تُومِي بِثغْر لِلسَّلاَمِ شَنِيبِ
  43. 43
    وَأَتيتُ في بَحْرِ الْقِرَى أَمَّ الْقُرَى◆حَتَّى حَطَطْتُ بِمَرْفَإِ التَّقْرِيبِ
  44. 44
    فَرَأيْتُ أمْرَ اللهِ في ظِلِّ التُّقى◆وَالْعَدْلَ تَحْتَ سُرَادِقٍ مَضْرُوبِ
  45. 45
    وَرَأيْتُ سَيْفَ اللهِ مَطْرُورَ الشَّبَا◆يَمْضِيِ الْقَضَاءُ بِحَدِّهِ الْمَرْهُوبِ
  46. 46
    وَشَهدْتُ نُورَ اللهِ لَيْسَ بِآفِل◆وَالدِّينَ وَالدُّنْيَا عَلَى تَرْتيبِ
  47. 47
    وَوَرَدْتُ بَحْرَ الْعِلْمِ يَقدِفُ مَوْجُهُ◆لِلنَّاسِ مِنْ دُرَرٍ الْهُدَى بِضُرُوبِ
  48. 48
    للهِ مِنْ شِيَمِ كَأَزْهَارِ الرُّبَى◆غِبَّ انْثِيَالِ الْعَارِضِ الْمَسْكوبِ
  49. 49
    وَجَمَالِ مَرْأَى فِي رِدَاءِ مَهَابَةٍ◆كَالسَّيْفِ مَصْقُولِ الْفِرنْدِ مهِيبِ
  50. 50
    يَا جَنَّةً فَارَقْتُ مِنْ غُرُفَاتِهَا◆دار القرار بما أقتضته ذنوبي
  51. 51
    أَسَفِي عَلَى مَا ضَاعَ مِنْ حَظِّي بِهَا◆لاَ تَنْقَضِي تَرْحَاتُهُ ونَحِيبِي
  52. 52
    إن أشرقت شمس شَرِقتُ بِعَبرَتي◆وَتَفِيضُ فِي وَقْتِ الْغُرُوبِ غُرُوِبي
  53. 53
    حَتَّى لَقَدْ عَلَّمْتُ سَاجِعَةَ الضُّحَى◆شَجْوِي وَجَانِحَةَ الأَصِيلِ شُحُوبِي
  54. 54
    وَشَهَادةُ الإِخْلاَصِ تُوجِبُ رَجْعَتِي◆لِنَعيمِهَا مِنْ غَيْرَ مَسِّ لَغُوبِ
  55. 55
    يَا نَاصِرَ الثَّغْرِ الْغَرِيبِ وَأهْله◆أَنْضَاءُ مَسْغَبَةٍ وَفَلُّ خُطُوبِ
  56. 56
    حَقِّقْ ظُنُونَ بَنِيهِ فِيكَ فَإِنَّهُمْ◆يَتَعَلَّلُونَ بِوَعْدِكَ الْمَرْقُوبِ
  57. 57
    وَدَجَا ظَلاَمُ الْكُفْرِ فِي آفَاقِهِمْ◆أَوَ لَيْسَ صُبْحُكَ مِنْهُمُ بِقَرِيبِ
  58. 58
    فَانْظُرْ بِعَيْنِ الْعِزِّ مِنْ ثَغْرِ غَدَا◆حَذَرَ الْعِدَا يَرنُو بِطَرْفِ مُرِيبِ
  59. 59
    نَادَتْكَ أَنْدَلُسٌ وَمَجْدُكَ ضَامِنٌ◆أَنْ لاَ تَخِيبَ لَدَيْكَ فِي مَطْلُوبِ
  60. 60
    غَصَبَ الْعَدُوُّ بلاَدَهَا وَحُسَامُكَ الْ◆مَاضيِ الشَّبَا مُسْتَرْجِعُ الْمَغْصُوبِ
  61. 61
    أرِهَا السَّوَابِحَ فِي الْمَجَازِ حَقِيقَةً◆مِنْ كُلِّ قُعْدَةِ مِحْرَبٍ وَجَنِيبِ
  62. 62
    يَتَأَوَّدُ الأَسَلُ الْمُثّقَّفُ فَوْقَهَا◆وَتُجِيبُ صَاهِلَةٌ رُغَاءَ نَجِيبِ
  63. 63
    وَالنَّصْرُ يُضْحِكُ كُلَّ مَبْسِمِ غُرَّةٍ◆وَالْفَتْحُ مَعْقُودٌ بِكُلِّ سَبِيبِ
  64. 64
    وَالُّرومَ فَارمِ بِكُلِّ نَجْمٍ ثَاقِبٍ◆يُذْكِي بِأَرْبُعِهَا شُوَاظَ لَهِيبِ
  65. 65
    بِذَوَابِلِ السَّلْبِ التَّي تَرَكَتْ بَنِي◆زَيَّأنَ بَيْنَ مُجَدَّلٍ وَسَلِيبِ
  66. 66
    وَأَضِفْ إِلَى لاَمِ الْوَغَى أَلِفَ الْقَنَا◆تَظْهَرْ لَدَيْكَ عَلاَمَةُ التَّغْلِيبِ
  67. 67
    إِنْ كُنْتَ تَعْجُمُ بِالْعَزَائِمِ عُوَدَهَا◆عُودُ الصَّلِيبِ الْيَوْمَ غَيْرُ صَلِيبِ
  68. 68
    وَلَكَ الْكَتَائِبُ كَالْخَمَائِلِ أَطْلَعَتْ◆زَهْرَ الأَسِنًّةِ فَوْقَ كُلِّ قَضِيبِ
  69. 69
    فَمُرَنَّحُ الْعِطْفَيْنِ لاَ مِنْ نَشْوَةٍ◆وَمُوَرَّدُ الْخَدَّيْنِ غَيْرُ مَرِيبِ
  70. 70
    يَبْدُو سَدَادُ الرَّأيِ فِي رَايَاتِهَا◆وَأَمُورُهَا تَجْرِي عَلَى تَجْرِيبِ
  71. 71
    وَتَرَىَ الطُّيُورَ عَصَائِباً مِنْ فَوْقِهَا◆لِحُلُولِ يَوْمِ فِي الضَّلاَلِ عَصِيبِ
  72. 72
    هَذَّبْتَهَا فَالْعَرْضُ يُذْكِرُ يَوْمُهُ◆عَرْضَ الْوَرَى لِلْمَوْعِدِ الْمَكْتُوبِ
  73. 73
    وَهيَ الْكَتَائِبُ إِنْ تُنُوسِي عَرْضُهَا◆كَانَتْ مُدَوَّنَةً بِلاَ تَهْذيِبِ
  74. 74
    حَتَّى إِذَا فَرَضَ الْجَلادُ جدَالَهَا◆وَرَأيْتَ رِيحَ النَّصْرِ ذَاتَ هُبُوبِ
  75. 75
    قَدَّمْتَ سَالِبَةَ الْعَدْوّ وَبَعْدَهَا◆أخْرَى لِغِزَِّ النَّصْرِ ذَاتُ وُجُوبِ
  76. 76
    وَإذَا تَوَسَّطَ فَصْلُ سَيْفِكَ عِنْدَهَا◆جُزْأَيْ قِيَاسِكَ فُزْتَ بِالْمَطْلُوبِ
  77. 77
    وَتَبَرَّأَ الشَّيْطَانُ لَمَّا أَنْ رَأَى◆حِزْبَ الْهُدَى مِنْ حِزْبِهِ الْمَغْلُوبِ
  78. 78
    الأَرْضُ إِرْثٌ وَالْمَطَامِعُ جَمَّةٌ◆كُلَّ يَهَشُّ إلَى الْتَمَاسِ نَصِيبِ
  79. 79
    وَخَلاَئِفُ التَّقْوَى هُمُ وُرَّاثُهَا◆فَإِلَيْكَهَا بِالْحَظِّ وَالتَّعْصِيبِ
  80. 80
    لَكَأَنَّني بِكَ قَدْ تَرَكْتَ رُبُوعَهَا◆قَفْراً بِكَرِّ الْغَزْوِ وَالتَّعْقِيبِ
  81. 81
    وَأَقَمْتَ فِيهَا مَأتَماً لَكِنَّهُ◆عُرْسٌ لِنَسْرٍ بالْفَلاَةِ وَذيِبِ
  82. 82
    وَتَرَكْتَ مُفْلَتَهَا بِقَلْبٍ وَاجبٍ◆رَهَباً وَخَدٍّ بِالأَمَسى مَنْدُوبِ
  83. 83
    تَبْكِي نَوَادِبُهَا وَيَنْقُلْنَ الْخُطَى◆مِنْ شِلْوِ طَاغِيَةٍ لِشِلْوِ صَلِيبِ
  84. 84
    جَعَلَ الإِلاَهُ الْبَيْتَ مِنْكَ مَثَابةً◆لِلْعَاكِفِينَ وَأَنْتَ خَيْرُ مُثِيبِ
  85. 85
    فَإِذَا ذُكِرْتَ كَأَنَّ هَبَّاتِ الصَّبَا◆فَضَّتْ بِمَدْرَجِهَا لَطِيمَةَ طِيبِ
  86. 86
    لَوْلاَ ارْتِبَاطُ الْكَوْنِ بِالْمَعْنَى الَّذِي◆قَصُرَ الْحجَا عَنْ سِرِّهِ الْمَحْجُوبِ
  87. 87
    قُلْنَا لِعَالَمِكَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ◆حَسَدَ الْبَسِيطُ مَزيَّةَ التَّرْكِيبِ
  88. 88
    وَلأِجْلِ قُطْرِكَ شَمْسُهَا وَنُجُومُهَا◆عَدَلَتْ عَنِ التَّشْرِيقِ لِلتَّغْرِيبِ
  89. 89
    تَبْدُو بِمَطْلَعِ أُفْقِهَا فِضِّيَّةً◆وَتَغِيبُ عِنْدَكَ وَهْيَ فِي تَذْهِيبِ
  90. 90
    مَوْلاَيَ أَشْوَاقِي إِلَيْكَ تَهْزُّنِي◆وَالنَّارُ تَفْضَحُ عَرْفَ عُودِ الطٍّيبِ
  91. 91
    بِحُلَى عُلاَكَ أَطَلْتُهَا وَأَطَبْتُهَا◆وَلَكَمْ مُطِيلٍ وَهْوَ غَيْرُ مُطِيبِ
  92. 92
    طَالَبْتُ أَفْكَاري بِفَرْضِ بَديِههَا◆فَوَفَتْ بِشْرطِ الْفَوْرِ وَالتَّرْتِيبِ
  93. 93
    مُتَنَبِّيءٌ أَنَا فِي حُلاَ تلكَ الْعُلَى◆لَكِنَّ شِعْري فِيكَ شِعْرُ حَبيبِ
  94. 94
    وَالطَّبْعُ فَحْلٌ وَالْقَرِيحَةُ حُرَّةٌ◆فَاقْبَلْهُ بَيْنَ نَجِيبَة وَنَجيبِ
  95. 95
    لَكِنَّني سَهَّلْتُهَا وَأَدَلْتُهَا◆مِنْ كُلِّ وَحْشِيٍّ بِكُلِّ رَبِيبِ
  96. 96
    هَابَتْ مَقَامَكَ فَاطَّبَيْتُ صِعَابَهَا◆حَتَّى غَدَتْ ذُلُلاً عَلَى التَّدْرِيبِ
  97. 97
    إِنْ كُنْتُ قَدْ قَارَبْتُ فِي تَعْديِلِهَا◆لاَبُدَّ في التَّعْديِلِ مِنْ تَقْريبِ
  98. 98
    عذري لتقصيري وعجزي ناسخ◆ويجل منك العفو عن تثريب
  99. 99
    عُذْري لَمْ يَدِنْ للهِ فِيكَ بِقُرْبَةٍ◆هُوْ مِنْ جَنَابِ اللهِ غَيْرُ قَريبِ
  100. 100
    وَاللهِ مَا أَخْفَيْت حُبَّكَ خِيفَةً◆إِلاَّ وَأَنْفَاسِي عَلَيَّ تَشِي بِي