ألقي في حبك القناع

كشاجم

66 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر مخلع البسيط
  1. 1
    أُلْقِيَ فِي حُبِّكَ القِنَاعُوَصَارَ كالرُّؤْيَةِ السَّمَاعُ
  2. 2
    وَذَاعَ مِنْ سِرِّنَا الذِي مَاكُنَّا نَرَى أَنَّهُ يُذَاعُ
  3. 3
    وَقَدْ خَلَعْنَا فَلاَ رَقِيْبٌيُخْشَى وَلاَ عَاذِلٌ يُطَاعُ
  4. 4
    صَارَتْ مُنَاجَاتُنَا شِفَاهَاًوانْقَضَتِ الرُّسْلُ والرِّقَاعُ
  5. 5
    وَأَسْرَعَتْ سَلْوَتِي وَدَاعَاًفَحَبَّذَا ذَلِكَ الوَدَاعُ
  6. 6
    يَا ذَا الذِي بِعْتُهُ فُؤَادَاًمَا كَانَ لَولاَ الهَوَى يُبَاعُ
  7. 7
    وَصْلُكَ لِي مُذْ هَجَرْتَ فَرْدٌوَإِنَّمَا هَجْرُكَ المُشَاعُ
  8. 8
    وَكُلَّما زَادَ فِيْكَ عَقْدٌمِنْ كَمَدٍ زَادَ فِيَّ بَاعُ
  9. 9
    لاَ وَأتِّبَاعِي رِضَاكَ حتىلم يبق فيما أرى اتباع
  10. 10
    ما إن رأيتا سواك ظَبْيَاًتَفْرَقُ مِنْ لَحْظِهِ السِّبَاعُ
  11. 11
    ظَبْيٌ تُرَاعُ القُلُوبُ مِنْهُوالظَّبْيُ مِنْ ظِلِّهِ يُرَاعُ
  12. 12
    ذُو وَجْنَةٍ مَاؤُهَا حَرَامٌوَمُقْلَةٍ مَلْؤُهَا خِدَاعُ
  13. 13
    مَتَاعُ حَسْنٍ لَمُسْتَشِفٍّواللَّحْظُ مَا بَعْدَهُ مَتَاعُ
  14. 14
    طَالِعُ أَخِي وَجْهَهُ تَطَالِعْبَدْرَاً لَهُ فِي الدُّجَى اطِّلاَعُ
  15. 15
    إِنْ لَمْ تُصْدِّقْ فَهَاتِ بَايِعْفَانْظُرْ لِمَنْ يَحُصُلُ البِيَاعُ
  16. 16
    وَبَعْدَ ذَا فَالمُضِيْعُ مِنَّايَوْمَ سُرُورٍ هُوَ المُضَاعُ
  17. 17
    فَقُمْ لِنَفْتَضَّهَا عَرُوسَاًتُبَاعُ فِي مَهْرِهَا الضِّيَاعُ
  18. 18
    نَارٌ بَدَتْ فِي إِنَاءِ نُورٍلَهَا وَمَا شَعْشِعَتْ شُعَاعُ
  19. 19
    إِنْ صُدِّعَ الرَّأْسُ مِنْ شَرَابٍفَهْيَ يُدَاوَى بِهَا الصُّدَاعُ
  20. 20
    قَدْ نَظَمَتْ حَلْيَهَا الرَّوَابِيوَنَشَّرَتْ وَشْيَهَا البِقَاعُ
  21. 21
    فَالزَّهْرُ فِي الرِّوْضِ لِي بِسَاطٌوالغَيْمُ فِي الجَوِّ لِي شِرَاعُ
  22. 22
    اُنْظُرْ إِلَى مَنْظَرٍ تَوَلَّتْصَنْعَتَهُ مُزْنَةٌ صَنَاعُ
  23. 23
    لِلنَّبْتِ تَحْتَ النَّدَى اضْطِجَاعٌوَلِلنَّدَى فَوْقَهُ اضْطِجَاعُ
  24. 24
    طَابَتْ لَنَا فَارِثٌ وَلَذَّتْوِهادُهَا الخُضْرُ والتِّلاَعُ
  25. 25
    واسْتَبْشَرَتْ تِلْكُمُ المَغَانِيواسْتُضْحِكَتْ تِلْكُمُ الرِّبَاعُ
  26. 26
    وَذَاكَ بُسْتَانُهَا الذِي مَالِلطَّرْفِ عَنْ أَمْرِهِ امتِنَاعُ
  27. 27
    تُرْوَى القُلُوبُ العِطَاشُ مِنْهُوَتَشْبَعُ الأَعْينُ الجِيَاعُ
  28. 28
    حَدِيْثُ أَطْيَارِهِ صِيَاحٌوَلِعْبُ أَشْجَارِهِ صِرَاعُ
  29. 29
    وَصَوْتُ دُولاَبِهِ سَمَاعٌلَنَا إِذَا فَاتَنَا السَّمَاعُ
  30. 30
    يَا جَنَّةً وُسِّعَتْ فَمَا إِنْبِجَنَّةٍ عِنْدَهَا اتِّسَاعُ
  31. 31
    لا أَزْمَعَ الغَيْثُ عَنْكَ بَيْنَاًوَلاَ دَرَى المُزْنُ ما الزِّمَاعُ
  32. 32
    بَلْ جَادَ بِالرِّيِّ فِيْكَ جَوْدَاًتُرْوَى بِهِ قَارَةٌ وَقَاعُ
  33. 33
    جُودُ عَلِيٍّ فَتَى المَعَالِيفَجُودُهُ فِي النَّدَى طِبَاعُ
  34. 34
    السَّيِّدُ الأَيِّدُ الذي عَنْسَؤْدَدِهِ تَنْجَلِي القِرَاعُ
  35. 35
    مُمَاصِعٌ فِي العُلاَ مِصَاعَاًيَضِيْقُ ذَرْعَاً لهِ الدِّفَاعُ
  36. 36
    مُدَافِعٌ دُونَهَا دِفَاعَاًيَقْرَعُ سِنَّا بَهُ الدِّفَاعُ
  37. 37
    الأَسَدُ المُسْتَفِيْضُ إِنْ الأُسُودَ فِي عَيْنِهِ ضِبَاعُ
  38. 38
    لِلْفَهْمِ فِي لَحْظِهِ اتِّقَادٌلِلْعِلْمِ فِي لَفْظِهِ التِمَاعُ
  39. 39
    ضَلِيْعُ عَزْمٍ ضَلِيْعُ حَزْمٍلَهُ بِمَا حُمِّلَ اضْطِلاَعُ
  40. 40
    الهَاشِمِيُّ اليَفَاعُ مَجْدَاًيَا بِأَبِي مَجْدُهُ اليَفَاعُ
  41. 41
    حُكْمُ النَّدَى فِي لُهَاهُ مَاضٍوَأَمْرُهُ عِنْدَهَا مُطَاعُ
  42. 42
    ذُو عَزْمةٍ مَا لَها ارتِدَادٌدُونَ مَدَاهَا وَلاَ ارْتِجَاعُ
  43. 43
    فَمَا أَضَاعَتْ فَلَيْسَ يُحْمَىوَمَا حَمَتْهُ فَمَا يُضَاعُ
  44. 44
    يَفْدِيهِ مَنْ فِعْلُهُ بَطِيءٌجِدَّاً وَأَقْوَالُهُ سِرَاعُ
  45. 45
    دِيْنَارُهُ فِي السَّمَاحِ فِلْسٌوَكَرُّهُ فِي الفَخَارِ صَاعُ
  46. 46
    يَا سَيِّدَاً سُؤْدَدَاً أصِيْلاًلا سُؤْدَدَاً أَصْلُهُ ابْتِدَاعُ
  47. 47
    غُبِطْتُ مَا عِشْتَ فِي شُجَاعٍوَعَاشَ فِي غِبْطَةٍ شُجَاعُ
  48. 48
    وَزَادَ نَجْمَاكُمَا ارْتِفَاعَاًمَا أَمْكَنَ الأَنْجُمَ ارْتِفَاعُ
  49. 49
    فَأَنْتُمَا لا عَرَا اقْتِرَابٌشَمْلَكُمَا لاَ وَلاَ اجْتِمَاعُ
  50. 50
    العَيْنَ والحَاجِبُ اتِّفَاقَاًفِي الوَصْلِ والعَضْدُ والذِّرَاعُ
  51. 51
    إِنْ يَكُ قَلْبٌ رضِيْعَ قَلْبٍفَبَيْنَ قَلْبَيْكُمَا رَضَاعُ
  52. 52
    عَلِيُّ كُلُّ ارْتِفَاعْ عِزٍّلَهُ لَدَى عِزِّكَ اتِّضَاعُ
  53. 53
    لِذَلِكَ اسْطَعْتَ مِنْ شُجَاعٍما لم يكن قط يستطاع
  54. 54
    فما امتدى فإنك شجاعفِي أَنَّهُ الفَاتِكُ الشُّجَاعُ
  55. 55
    أَحْرَزْتَ مِنْهُ رَبِيْبَ وَكْرٍتَضَمَّنَتْ وَكْرَهُ التِّلاَعُ
  56. 56
    إِنْ تَصْطَنِعْهُ عَلَى اخْتِيَارٍمِنْكَ فَمَا ضَاعَ الاصْطِنَاعُ
  57. 57
    إِنْ يُكْسَ فِي ضِلِّكَ انْتِفَاعَاًفَقَدْ زَكَا ذَاكَ الانْتِفَاعُ
  58. 58
    هَا هُوَ مُصْغٍ إِلَيْكَ سَمْعَاًلَهُ إِلَى أَمْرَكَ اسْتِمَاعُ
  59. 59
    مُدَّرعٌ مِنْكَ دِرْعَ فَخْرٍفَلْيَهْنِهِ ذَاكَ الادِّرَاعُ
  60. 60
    فَاصْدَعْ بِهِ قَلْبَ كُلِّ لاَحٍبِقَلْبِهِ مِنْكُمَا انْصِدَاعُ
  61. 61
    فَأَنْتَ طَوْدُ العُلاَ الذِي قَدْرَسَا فَمَا إِنْ لَهُ انْقِلاَعُ
  62. 62
    كَمْ ذِي نِزَاعٍ إِلَى مَحَلٍّحَلَلْتَهُ خَانَهُ النِّزَاعُ
  63. 63
    فَمَا يُسَاوِيْكَ فِيْهِ إِلاَّإِذَا اسْتَوَى الرَّأْسُ والكُرَاعُ
  64. 64
    فَقَوْلُنَا غَيْرَ ذَا جُنُونٌإِنْ نَحْنُ قُلْنَاهُ أَو صُرَاعٌ
  65. 65
    عِشْ سَالِمَاً لاخْتِرَاعِ مَجْدٍفَإِنَّهُ نِعْمَ الاخْتِرَاعُ
  66. 66
    جُودُكَ مَا إِنْ لَهُ انْقِطَاعٌوَمَدْحُنَا مَالَهُ انْقِطَاعُ