سَيَكُونُ طَوعَاً فِيْ يدَيْكَ ومَا مَلَك

كريم النعمان

20 verses

  1. 1
    سَيَكُونُ طَوعَاً فِيْ يدَيْكَ ومَا مَلَكقَلْبِيْ وَمَاْ خَلْفَ العِيُونِ ضِياءَ لَكْ
  2. 2
    إنْ شاءَتِ الأَيَّامُ أنْ أَبْقَىْ لَهَا حِمْلُ المدَامِعِوالرَّحِيْلُ فَذَاْكَ لَكْ
  3. 3
    أَوْ شِئْتَ أنْ تُبْقِيْ عَلَىْ قَلْبِ الشُّمُوسِ بِأَضْلُعِيْنَارَ الْهَوَىْ لنْ أَخْذُلَكْ
  4. 4
    ِسُقْتُ الغَمَامَوَمَاْ بَقَىْ مَاْ فِيْ الحُقُولِ مِنَ النَّدَىْ
  5. 5
    مِنْهَاْ حَفَرْتُ جَدَاوِلَكْورَسَمَتُ فِيْ لَوْحِ الصِّبَاحِ مَشَاْرِبَ النُّورِ
  6. 6
    العَظِيمِ لَعَلَّهَا أنْ تَحْمِلَكْقَلْبَاً تَقَاسَمَ إرْثَهُ بِلْقِيْسُ نَبْضٌ
  7. 7
    نِصْفُهُ والنِّصفُ نبضٌ عِقْدُ لَكْوَطَنِيْ الحَزِيْنُ
  8. 8
    لَطَالَمَا غَطَّىْ الجَدَاوِلَ طُحلُبٌوَاللَّيلُ شدَّ مَرَاحِلَكْ
  9. 9
    فَلِمَ الضًّفَادِعُ هَوَّمَتْوَلِمَ الجَرَادُ تَأَقْلَمَتْ رَاحَتْ
  10. 10
    تَجُزُّ سَنَابِلَكْوَطنَُ النَّهَارِ
  11. 11
    وَقَهْوَةِ البنِّ العَتِيقِوَصَولَةِ التَّارِيخِِ
  12. 12
    يَبْعَثُهَا المَلَكْجِبْرِيْلُ يَرْمِي وَحْيَهُ
  13. 13
    بِيَدِ الشََّبابِ سِهَامُهُوَالشَّمْسُ دَارَتْ فِي الفَلَكْ !
  14. 14
    هَاذِي بَنُوْكِ َتآلَفَتْ تَحْنُو عَلَيْكَلِيَحْتَفِي ضَوْءُ الصَّبَاحِ جَزَائِلَكْ
  15. 15
    يَا لَيْلُ قُمْ !هَاذِي السَّمَاءُ بِسَاحَتِي
  16. 16
    سَكَنَتْ وَلَمْ يَتْرُكْ مَشَارِفَها مَلَكْ !هٰذَا الفُؤَآدُ فَضُمَّهُ
  17. 17
    إِنْ شِئْتَ أَوْ ذَرْهُ عَلَيْكَ تَمَائِمَاً - أَنْ يَسْأَلَكْ !فَلَقَدْ تَضَوَّعَ رَنْدُهُ مِلءَ المَبَاْخِرِ مُهًجةً ..
  18. 18
    حِرْزَاً لِيَحْرُسَ مَوْئِلَكْ !وَبِشَوْقِهِ صَاغَ الشُّعَاعَ مُرَاهِنَاً
  19. 19
    طَرَحَ القِدَاحَ بِأَنْ يُضِيءَ مشَاعِلَكْبِلْقيْسُ رِدِّي
  20. 20
    رِدَّةَ التَّارِيخِ فِينَاوَقِيامَةً - مَا أَجْمَلَكْ !