أما لقربك بعد الهجر ميعاد

قسطاكي الحمصي

32 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
  1. 1
    أما لقربك بعد الهجر ميعادفالدار في وحشة والصحب ارصاد
  2. 2
    كم في الحمى من فؤاد فيك مشتغلوكم تحن إلى مرآك اكباد
  3. 3
    إن يحسب الجاهلون اليوم يومهمفالعقل فينا له رهط واجناد
  4. 4
    ادولة دولة الأغرار قد نهضواإلى المناصب والاكفاء اشهاد
  5. 5
    ترشحوا للمعالي وهي راغبةعن مثلهم ولها في الحي آساد
  6. 6
    تزينوا قبل تعنيب ومثلهمإلى الفضيحة بين الناس ينقاد
  7. 7
    بأي فضل وعلم بارز نجبتلديك شرذمة للجهل ترتاد
  8. 8
    أذاك ما نرتجيه اليوم من سبقوهل بامثالها للسبق امداد
  9. 9
    ان كان قد غرها منا السكوت فمافي الصمت جبن ولا عجز وإخلاد
  10. 10
    أو كنت تبغي لنا بين الورى سبباللعار فالقوم أحرار وأمجاد
  11. 11
    لهم لسان جير بالحقيقة لايخيفه في مقال الصدق حساد
  12. 12
    تروم للحكم قوما لا تغرهمإلى المناصب اطماع وارفاد
  13. 13
    نروم للحكم قوما ليس يرهبهمفي جانب الحق ابراق وارعاد
  14. 14
    نروم قوما لهم علم ومنزلةفينا وركن لأوطان وانجاد
  15. 15
    أنعمة ان يكون الحكم في يدناوالجهل قاض ورب المكر جلاد
  16. 16
    ما ضرنا ان يكون الجار حاكمناوالعلم والعدل انصار واعضاد
  17. 17
    أنا بنوا أثلة في شتنا ضعةوفي تجمعنا نجح واسعاد
  18. 18
    أبعد غربة دهر لا يقال لمنقد غاب أهلا بمن غابوا ومن عادوا
  19. 19
    عاودتنا بلواء الافك تنشرهوكل سعيك تفريق وافساد
  20. 20
    ما فرق الترك فيما بيننا وهملم يدعوا نسبا للعرب ينقاد
  21. 21
    حاشا لقومي أن يرضوا بتفرقةوبينهم رب تمييز ونقاد
  22. 22
    إن الألى فرق الحدثان شملهممن بعد دهر إلى أقوامهم عادوا
  23. 23
    هذي البلاد وذي بعض الصقالب قدعادت لشمل له في الأرض أعياد
  24. 24
    انظر إلى القوم أهل الحزم من بذلوانفوسهم كيف بالاجماع قد سادوا
  25. 25
    من بعد خمسين عاما منهم اغتصبتأرض إلى ردها بالنفس قد جادوا
  26. 26
    وهم لقد عرفونا أمة نشطتإلى الفلاح وقوما للعلى شادوا
  27. 27
    فهل ونحن ضعاف ريشنا خضليجوز عندك تفريق وابعاد
  28. 28
    والأرض خاوية والدار قاصيةوليس في رحلنا مال ولا زاد
  29. 29
    أنبلغ النجح والأقوام يجمعهاشمل وصحبك بالتفكيك قد نادوا
  30. 30
    إنا نحن إلى شمل يكون بهإلى المعالي بنا نهج وإصعاد
  31. 31
    وكل أرض لها مال تعيش بهوكلنا بسوى العرفان زهاد
  32. 32
    إني اضن بقومي كيفما فعلوامن أن يفرقهم غل واحقاد