الترنيمة

قاسم حداد

30 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
التفعيله
Dedication

[B][LEFT](إلى صبحي حديدي)[/P][/B]

  1. 1
    سأموت يا صبحيفلا تدع القصيدة وحدَها
  2. 2
    خُذها إلى باريسواصقلْ نجمَها بالأفق
  3. 3
    طمْـئِنّها بمنفاكَ الطويلوقُلْ لها عن كأسِكَ المكسور
  4. 4
    عن جهةٍ لها في قلبك المأسورعن باقي قِـوانا وهي تفشلُ في اكتشاف السر
  5. 5
    في المعنى القديم لنعشنا اليوميّفي ضعف الدلالةِ
  6. 6
    في السُلالةِفي انقراض الحلم
  7. 7
    في أشلائنافي غفلة المنظور.
  8. 8
    تعبتُ من الكتابةوالقصيدةُ وحدَها في الليل
  9. 9
    وحدي بعدهاأثثْ بها مستقبلَ الباقينَ من أصحابِكَ القتلى
  10. 10
    وقُـلْ مهلاً .. لهمْ،قل للذي يحنو على أخباره بالحب
  11. 11
    أنَّ الشعرَ أقصى ما تنالُ قصيدةٌ في النوملا تتركْ لريشِ الموتِ أن يُخفي خطيئتنا
  12. 12
    وهيّئِنا لمفترق الكلامِ عن الكتابة.للقصيدة دهشةٌ في السَرد،
  13. 13
    لا بيتي ولا بيتُ القصيدِولا شظايا النثرِ تسعفني لكي أبقى
  14. 14
    فمن يأتي سواك لكي يؤلفَ فسحةًتـَسعُ المدى والموت.
  15. 15
    لا تغفلْ عن الأسماءِ وهي تجرّدُ الأشياءَتنضح بالغموض المنطقيّ
  16. 16
    لتنتهي فينا.دع الغيمَ الشفيفَ يؤجل النص الأخير
  17. 17
    ودعه مهتاجاًيَخُبُّ مُأرجحاً جلبابَه البحريّ
  18. 18
    سأترك في كتابتك الوشيكة منتهى خوفي من التفسيرخوفي من بقاياي الوحيدة
  19. 19
    وحدها في الليل.نموتُ ونتركُ المعنى
  20. 20
    كلما مِـتنا تماثلَ إرثُـنا للوهجأو ضعنا هنا
  21. 21
    مثل الأدلاء الحيارى في الترنحوكلما متنا قليلاً
  22. 22
    بالغوا في التيهأموتُ وأتركُ المعنى لتأويلاتـِكَ السَكرى
  23. 23
    .. ومرة أُخرى،فخذْ ماءَ القصيدةَ
  24. 24
    واستعدْ ما ينتهي فيها ويبقىطمئِـنها بقاموس البلاغة وهو يصقلُ حلمنا
  25. 25
    واخدعْ بها مستقبلَ الموتىلئلا يخجلون من الغياب
  26. 26
    وما تبقى لي من الأسماءلا يكفي لتفسير المعاني وهي تخرجُ عن دلالتها.
  27. 27
    تمهلْ كلما حاولتَ أن تمحووخَفِّفْ وطأَ مَنْ يأتونَ بعد النص
  28. 28
    سوف أموتُ يا صبحيخذها لمنفاك الأليف
  29. 29
    وعُـدْ بها للبيتحيثُ الياسمينُ
  30. 30
    سيقرأ العطرَ الذي لا ينتهي بالموتصباحُكَ موشِكٌ بالشمس.