هذي الملايين حقًا أمة العربِ

فيصل سليم التلاوي

24 verses

  1. 1
    يا ســـــــيدي قرَّ عينًا فـــي ذرا الحُجُبِونم قريرا وأطفئ سورة الغضبِ
  2. 2
    هذي الملايينُ فــي الســـــــاحاتِ هادرةٌتنفي الذي خِلتَ من شكٍ ومن رِيَبِ
  3. 3
    لمـــا شـــــــــــــــــــهدتَ زمانًا قُلَّبًا نكِدًافقلت مـــــن ألمٍ مُضنٍ ومن عَتَبِ
  4. 4
    ( هذي الملايين ليست أمة العربِ(أكاد أومن من شــكٍ و مـــــــــن عجبِ
  5. 5
    هذي الجُموعُ التي بُحت حناجــــــــرهافزلزلت كل أفّـــــــاكٍ و مغتصبِ
  6. 6
    هــــذي الرعــــــــود التي خَبَأْتَها أمدًاقد أمطرت لم تكن من عابر السُحُبِ
  7. 7
    هـــذي الوعـــــــــود التي منيتنَا زمنًامجيئها، صدقت والوعد لم يخبِ
  8. 8
    هذي الجموع التـــي قد خِلتها خرستدهــــرًا فأبنتها إذ قلت: واعجبي
  9. 9
    كأن أمتنا من طــــــــــــــــــول رقدتهاعروقها نضبت من دمّها العربي
  10. 10
    واليــوم إذ نـــــــزعت أكفانها وهفَتلكل مُؤتلق الآمـــــــــــالِ مُرتقبِ
  11. 11
    راياتها الحُمـــــرُ في ساحاتها خفقتيهـزها كل مرهوب الجناب أبي
  12. 12
    فتيانُ صدقٍ تنادوا مقبلين وقـــــــــدعرّوا صــــــدرهمُ للنار واللهبِ
  13. 13
    طلابُ حقٍ,وللحـــرية انطلقـــــــــــواالمجـــد للطالبِ المقدامِ والطلبِ
  14. 14
    رفَّت على تونسَ الخضراءِ وانطلقتشرقًا وشوقًا فوافت أقرب القُرُبِ
  15. 15
    وركّزت بضفافِ النيلِ ســـــــــــاريةً وعممت هامة الأهرامِ بالشــُهُبِ
  16. 16
    هامت فعانقت الميدان في شَــــــغَفٍواسترجعت فيه ما قد قبل من خُطبِ
  17. 17
    ما ســـــال من دمها عطرًا و تزكيةًأكرم بدمٍ روى الميدان مُنســكبِ
  18. 18
    هبت جنوبًا على صنعاء فانتعشــتربوعها و علتها هِزَةُ الطـــــرَبِ
  19. 19
    ياأمـــة العُربِ وهمًا كان ما صنعتيدُ الطواغيتِ من قيدٍ ومن رُعُبِ
  20. 20
    واهِ كمثل خيـــــــــوطِ العنكبوتِ إذاإرادة الشــعب قالت قولها الأرِبِ
  21. 21
    فواصلـــــــي زحفكِ الميمون أمتناهـــــذي الملايينُ حقًا أمة العربِ
  22. 22
    واستبشري يا فلسطين التي يئستحينًا لما راعها مــن حالِكِ النُوَبِ
  23. 23
    إني أرى من ربيع العُربِ بُــرعُمَهُوسوف يزهرُ في يافا وفي النقَبِ
  24. 24
    يا شاعري نم قرير العين ما نعمت(دورا ) بجنيِ ثمار التينِ والعنبِ(1)