مراسلات شعرية مع الشاعر الكبير سعود الأسدي

فيصل سليم التلاوي

156 verses

Dedication

كتب الشاعر سعود الأسدي معقبا على قصيدتي ( إلى التي خطرت بالبال ) المنشورة في مجلة ( المثقف ) بتاريخ 18/10/2011

  1. 1
    يا فيصلَ الشعرِ دارِ النفسَ في شغفٍإليه تصبو وكــــم يحلو تصابيها
  2. 2
    والحـــــبُّ يا صاحبي ما أنْ له أجلٌواسأل أُجبكَ وحالي لست أخفيها
  3. 3
    لا تحـــرمِ النفس من ثاني مراهقـــةٍفإن حرمانها يا صـــــاحِ يُرديها
  4. 4
    واسألْ شيـوخ القوافي عن صبابتهاتجبك أنَّ غــــرام النفس يُحييها
  5. 5
    "والنفس كالطفل إن تُهملْه شبّ علىحبّ الرضاع" بدت أخطاء حاكيها
  6. 6
    هذا الكـــــــلامُ نفاقٌ ليـس صاحبُــهُيعنيه والنفس هـــذا ليس يعنيها
  7. 7
    فشبِّعِ النفس مما أنت تــــــرغبـــــهُفإن حرمانها الأشـــياءَ يُشقيها
  8. 8
    أرْخِ العنــــانَ لها واربحْ مودّتهــــاتُقبلْ إليكَ وتعلنْ عن تآخيهــــا
  9. 9
    لكــــــنْ إذا أنت أعلنت العداءَ لهــاأصبحتَ بالقسرِ من أعدى أعاديها
  10. 10
    فصادقِ النفـسَ لا تخسـرْ محبّتهـــاوالنفسُ تكفيك إما أنت تكفيهــا
  11. 11
    قدّمتُ نصحــي مجانــاً لا لمنفعـــةٍمن حيث أني عليـمٌ بالذي فيها
  12. 12
    أقول قـولي ارتجــالاً لست منتحلاًكلامَ غيري وذا التلاوي حاميها
  13. 13
    أسعدتني يا صديقي بالمرور علىحقلي فزينتهُ عطــرًا وتنويها
  14. 14
    و قلت قولة حــــــقٍ لا مراء بهاأدرِك أمانيكَ لا تفلت نواصيها
  15. 15
    إن الثمالات من روحٍ ومن قدحٍتظلُ أشهى وأبهى في تعاطيها
  16. 16
    دع عنك قولة وعظٍ جلَّ ظاهرهافإنما العجزُ قد أملى قوافيهـــا
  17. 17
    و يا صديقي الذي أكبرت حكمتهوبدأهُ بالتحـــــايا راحَ يُزجيها
  18. 18
    تحيــــــــــةً لك من تلٍ و ساكنهاوتينها الشهد يدعو من يوافيها
  19. 19
    تحيــــــــــةً لك من تلٍ وجيرتهامن أرضِ نابُلسَ سفحيها وواديها
  20. 20
    إلى الجليل إلى عكا إلى صفـــدٍديرِ الأسودِ أسودِ الغابِ تحميها
  21. 21
    وكتب معقبا على قصيدتي (حلم ) المنشورة في مجلة ( المثقف ) بتاريخ30/10/2011
  22. 22
    أيّهــا الشـــاعـر عذريّ الهوىوالرؤى طوبى إلى ذاكَ الزمانْ
  23. 23
    انــت تحكى عن لقاءات الهوىفي قُــــــرانا حيث قد كُنا وكان
  24. 24
    لوحـــة ابدعتهـــا في رســـمةٍجسّمت سحر الهوى والعنفوان
  25. 25
    أنا لا أخفيــــــــــك إذْ طالعتُهاعَمِلت بين ضلــوعي مهرجـــــــان
  26. 26
    يا صديقي أنا عذريّ الهوىبينما أنت صريحٌ (دونجوانْ)
  27. 27
    لي نَسيبي العذبُ لا أبرحُهزمنُ التَشبيبِ ولّى من زمان
  28. 28
    أنا أخشــــــى إن تعلقت بهبعدما ضاع الصبا والعنفوان
  29. 29
    أن يوافيني ســــؤالٌ كالذيساقَهُ شـــاعرنا ثَبتُ الجنان
  30. 30
    سيد الشــــعر الذي يرسلهنفحاتٍ من شذا طيبِ الجِنان
  31. 31
    إنه يحيى السماويِّ البهيدُرةَ التاجِ وربُّ الصولجــان
  32. 32
    عندما يســـــأل عن آنيةٍتَتَهــــــاوى ربما في كل آن
  33. 33
    أو رضوضٍ وخدوشٍ قد تليوحماكَ الله من أيِّ احتقان
  34. 34
    كلما أبدعت رسمًا ناطقًامثلما فصّـــلتَ أمَّ الأرجوان
  35. 35
    فرد قائلا:يا ابن تلّ دمتَ مطلوقَ العنانْ
  36. 36
    تنصبُ الميدان في أعلى عنانيمزح الشاعـر والمزح حنان
  37. 37
    من حبيبٍ ساحرٍ عذبِ البيانوأواني البيت عنـدي في أمان
  38. 38
    سالمــــــــاتٍ مثلما كُنا وكانبينما أنت أذا "حَبْــــرَمْتَ "أو
  39. 39
    صارِ" كاني ماني" في أي مكانلك (منهـــا) يا نديمـــي عَلْقَةٌ
  40. 40
    بكفوفٍ أو عصًا من خيزرانو كتبتُ معقبا على قصيدته ( ماذا يريد هواك ) المنشورة في ( المثقف ) بتاريخ 3/11/2011 :
  41. 41
    ســعود عمت صباحًاوالفجرُ قد حيّاكا
  42. 42
    ما يصبح المرء حتىتســــــــــــــــرُّهُ رُؤياكــــا
  43. 43
    طبع البلابل شـــــدوٌبهِ ترومُ الحَراكا
  44. 44
    فترسل الشـَدوَ عذبًاوتنتَشـــي أذناكا
  45. 45
    لما(المثقف) تدعولتكتَحِــــل عيناكا
  46. 46
    بباقةٍ مـــن قصيدٍمُعطرٍ من شذاكا
  47. 47
    ســـعود يا ألمعيًايعطرُ الشعرُ فاكا
  48. 48
    وحيثما رحت يخطويسيرُ دومًا وراكَ
  49. 49
    كأنه إلفُ دهـــــــرٍقد استطابَ حِماكا
  50. 50
    لا فُضَّ فوك وتبقىمُحلِّقًا في عُلاكا
  51. 51
    يا بلبلا حين يشـدويُشجي القلوبَ غِناكَا
  52. 52
    أهديك مني سلامًامُعطرًا و سواكا
  53. 53
    اوووووووف اوووووووووفيا فيصل الأشعار يا ماضي الظّبا
  54. 54
    يا زهر فوَاح الشذى بين الرُّباأنت الشجاعةْ والكرمَ إنت الإبا
  55. 55
    ونور شعرك في الليالي ما خبافيصل بإيد الفيصل بيوم العراك
  56. 56
    عمرو و زمانو حد ســيفك ما نباو عقبتُ على قصيدته ( إن نمت ليلي ) المنشورة في ( المثقف ) بتاريخ 5/11/2011 بقولي:
  57. 57
    ( مُـــــري ببالي كمـــا حلمٍ فربتماحلمٍ يصـير جمالا غير مستبقِ )
  58. 58
    أحلامك البيضُ مـــــا تنفكُ تغدقناونحن ننهلُ من فيضٍ ومن غَدَقِ
  59. 59
    هذي القـوافي التي تترى مُرصّعةًكأنها اللؤلؤ المنضودُ في العُنُقِ
  60. 60
    قد شنَّفت من هواةِ الشعر مسمعهمفسارَ شعركَ ملءَ السمعِ والحَدَقِ
  61. 61
    يا شـاعر الوجد والأشواقِ ترسلهازكيةً مثلَ نفحِ الــــوردِ والحَبَقِ
  62. 62
    هبت جليليّةَ الأنسامِ و انتشـــــرتفَعَمَّ طيبُ شذاها ســــائرَ الأفُقِ
  63. 63
    نديةً مثل بوح الفجـــــــــر تنثرهافتنقلُ الطرفَ من صبح إلى غَسَقِ
  64. 64
    يا مبدع الشــــــعرِ ألحانًا تُجوُّدهاقلائدًا سُكِبت حبــرًا على ورقِ
  65. 65
    و صائغًا من لظى الأشواق قافيةًتظلُ تكتبها جمـــــرًا على أرَقِ
  66. 66
    لا فُض فوكَ عميد الشعر تُرسلُهطوعَ البنانِ ونجوى خاطرٍ دَفِقِ
  67. 67
    للشـــــعرِ دمتَ و للأحبابِ كلهمِوحازَ شِعركَ تاجَ الفوزِ والسَبَقِ
  68. 68
    يا من أتيتَ لنا بالمنظـــــر الأنِقِقد جئتَ بالســـحرِ فامتدت له عُنُقي
  69. 69
    يا فيصلَ المجدٍ مــن تلٍ ورونقُهايُضفي جمالآً سَنِيًّا في مــدى الأُفُقِ
  70. 70
    منك البيانُ كخمــرٍ رحتُ أشـربُهفكيفَ والحالُ لا أخشى من الشَرَقِ
  71. 71
    شــربت شعـــــرك مرتاحاً للذتهفإن ســــــــــكرتُ فإني منهُ لم أَفِقِ
  72. 72
    وكأسُـــه من نضار خالصٍ وأنالا أشربُ الشِعرَ في كأسٍ من الورقِ
  73. 73
    ولا أجـازف في شرب مخافة أنيُفضي وُرودي لشُربِ المنبعِ الرّنِقِ
  74. 74
    لكـــــن نبعك سلســـالٌ ويعجبنينبعٌ تدفـــــــــــقَ بين الوردِ والحَبَقِ
  75. 75
    والشرب يحلو مع الأصحاب يجمعهمأُنسٌ جميلٌ بإصباحٍ ومُغتبـــقِ
  76. 76
    وأنت كالبحر إما خاض خائضهبجهلهِ فيهِ لم يســـــــــلم من الغرقِ
  77. 77
    لكــنْ أمانك في الشـطآنِ أعرفهعلى الرمالِ وصخــــرِ منهُ مرتفقي
  78. 78
    هناك أغفـــــــو بلا همٍّ ولا قلقٍو لا كوابيسَ أحـــــــــــلامٍ و لا أرَق
  79. 79
    و كتبت له قائلا:شاعر الوجد والهيام و تباريح الغرام
  80. 80
    سعود الأسدييا عميد الشعراء الذي يتحفنا كل صباح بقصيدة جديدة، لله درك من مبدع ينبض قلبه شعرا، ويتنفس الشعر تنفسا، لقد عجزنا عن مباراتك في ردودك على قصائدنا، وليس في محاكاة القصائد ذاتها. دمت للشعر و للأحباب توقظهم كل صباح على تغريدة جديدة، وصحَّ لسانك و دام قلمك.
  81. 81
    يا فيصلَ الشعرِ تِلُّللشعرِ مرجٌ وتَلُّ
  82. 82
    وبــــدره في حِماكـمفي كل يومٍ يَهِلُ
  83. 83
    والشعر يا نور عينييَحِلُّ حيثُ تَحِلُّ
  84. 84
    وكتبت معقبا على قصيدته (اعتذار) المنشورة في (المثقف) بتاريخ 3/12/2011:لشعرك حسن ليس يبلغه شـــــــعرُ
  85. 85
    وليس يُدانيهِ وإن غَزُرَ القَطــــرُو يا مبدع الأحلام والوجد والجوى
  86. 86
    عُصارةَ أشواقٍ يذوبُ لها الصخرُقصائد تترى في حنوٍ و رقــــــــةٍ
  87. 87
    هيَ السحرُ إذ قيلَ البيانُ هوَ السِحرُلك الله إن الشـــعر عندك حاضرٌ
  88. 88
    متى يَلتقِط أمرًا فقد قُضيَ الأمــــرُوإن التي تزجي اعتذارك صوبها
  89. 89
    لأحســــــــبها قد رددت: قُبِلَ العُذرُإذا لم تكن قد هيأت لك مســــــبقًا
  90. 90
    معاذيرَ أوحتها الصبابةُ والفِكــــــرُفعش يا صديقي صادحًا مُتغـزلا
  91. 91
    تُظَللكَ الأفياءُ والوردُ والزهــــــــــُرو بلّغ ســـــلامي للجليل و أهلهِ
  92. 92
    وللديرِ حيثُ الفنُّ والعطرُ والشــعرُولم أعثر على رده على أبياتي السابقة.
  93. 93
    وكتبت معقبا على قصيدته ( خبز و كرامة ) المنشورة في المثقف :لصديقي الذي يتنفس شعرا سعود الأسدي أقول:
  94. 94
    مرَّت على تنورها كســــــــحابةٍسِحريةٍ سَحَّت بها شفتاكا
  95. 95
    ما كان شــــعرًا ذلك النظمُ الذييسبي القلوبَ ويفتنُ النُسّاكا
  96. 96
    هــــــــــــــي لوحةٌ فنيةٌ أبدعتهاأو أن وَشيًا طرزتهُ يداكا
  97. 97
    هذي القوافي الدافقات تـــــرنمًامن كان يبدِعُ مثلها إلاكا
  98. 98
    والشـــعر طوعُ بنانكم يا سيديإما أشَرْتَ لهُ يُلبِّ نِداكا
  99. 99
    يا شاعر الشعراء أنت و تاجهُملما تُنادي يحملون لِواك
  100. 100
    يا فيصل التلاوي مـــن تِلٍّ وقدزانَ الربيعُ بحســــــنهِ تِلاكا
  101. 101
    ولقد غمــرتَ قصيدتي بحلاوةٍللهِ درُّكَ قلتُ: ما أحـــــــلاكا!
  102. 102
    غالٍ على قلبي وطيــرُ محبّتيغنّى صباح اليوم: ما أغلاكا!
  103. 103
    لك في فؤادي نفـحةٌ شــعريــةٌقالت: تَحنُّ إلى عبيرِ شـذاكا
  104. 104
    ما كنتُ أنشدُ في البلاد قصيدةًمنها يفـــــوحُ أريجها لولاكا
  105. 105
    و كتبت معقبا على قصيدته(عفوا) المنشورة في (المثقف) بتاريخ 13/12/2011هذا الشــــــــذا و العطرُ والألقُ
  106. 106
    والوردُ والريحانُ والحَبَـــقُمن فيض خاطــــــركــــم تدفقهُ
  107. 107
    حتى يُقالَ: العارضُ الــغّدِقُهــــــذي القصائــد إذ تُضفّرها
  108. 108
    فيضوعُ منها المِسـكُ والعَبَقُهـــــــذي القلائد صغتها دُررًا
  109. 109
    وينوءُ إذ يـــــــزهو بها عُنُقُطوبى لمن حظيت ومن سعدت
  110. 110
    إذ ســـارَ ينشرُ ذكرها الأفُقُيا مُلهم العشـــــــــــاق وجدهمُ
  111. 111
    واميرَ من هاموا ومن عشقواو مُشققًا حلـــــــو الحديث لهم
  112. 112
    ودليلهُمْ إن أعســـرَت طُرُقُنجم السعـــــــود ينير عتمتهم
  113. 113
    فيفرّ منها التيهُ والغَسَــــــــقُدَينٌ على العشـاق إن صنعوا
  114. 114
    لســــــــعود نُصبًا ظل يَأتلقُو يهيب يا أهل الهوى اتحدوا
  115. 115
    وليَنبعِث بشـــــــــفاهكُمْ نُطقُلا خير في الدنيا و ساكنها
  116. 116
    إن لم يُقاسم خبزها العشــــقُفأجاب قائلا:
  117. 117
    يا فيصــلُ!الآدابُ تعــــرفُكمْولأنتَ أولُّ من لها سـبقوا
  118. 118
    وأرى عبيدَ الشــــعر مالبثوافي ذا المـــدى لكنهم أبِقوا
  119. 119
    ورأيت بعضَــهُمُ وقـد علقوافي رَبقةِ التعجيزِ قد رُبقوا
  120. 120
    وأنـا وانـت وشـــــعرنا ألقطبقٌ لنــــــــا من فضةٍ ولنا
  121. 121
    تلك الزهورُ ويُحملُ الطَبَقُو أرى النجومَ تدورُ عالمَها
  122. 122
    ويحثها في ســـيرها الشَبَقُوأنا أرى فـــي النجم ماثلَةً
  123. 123
    مُثُلٌ على الإنســـانِ تنطبقُكم تزبقُ الأيــامُ من شَـعَرٍ
  124. 124
    وأرى بني الأيـامُ قد زُبِقواوالموبقات وأهلها هلكـوا
  125. 125
    ولبئس ما أثمـوا وما وبقواذهبت سُعاة الشرِّ مذ خُلِقوا
  126. 126
    والفاعلون الخير فيه بقواالأخ العزيز الشاعر المبدع متعدد المواهب والفنون بلبل الجليل وسائر فلسطين الغريد الأستاذ سعود الأسدي
  127. 127
    تحية تقدير وإعجاب بملحمتك المسرحية ( فاوست ) المنشورة على صفحات مجلة (المثقف)بفصولها المتتابعة، التي تشد مريديك لمتابعة حلقاتها بشغف وانتظار . حُييت شاعرا فذا و مسرحيا عملاقا، وقبل ذلك زجالا شعبيا من الطراز الأول، ودمت لمحبيك ومتذوقي شعرك وفنك.يــا فيصــلاً لكَ سَطْــوَةٌ كالفيصـــلِ
  128. 128
    تَضَعُ الشّفارَ على اتصالِ المَفصلِوبهمـزةِ الوَصْـلِ التـــي أوْصَلْتهـــا
  129. 129
    قــــد أوصلت تِلَّ العُلى بالمَوصلِوأرى روابيَ تِـــلَّ تُنبتُ نرجســـــاً
  130. 130
    يطغى شـــذاهُ على نباتِ العُنصُلِوأرى الذي حَصَلْتَـُه مـن مــــركزٍ
  131. 131
    فـــي المُبدعينَ لغيرِكم لم يحصلِوإذا بَحَثْتُ عن التأصّلِ فـي الحمى
  132. 132
    ألفيتَ فيكَ الأصـــلَ في المتأصِّلِوكتبت له مضمنا من مسرحيته:
  133. 133
    كل أنثى أوجدت عاشقهاوالفتى من دون أنثاه عدم
  134. 134
    هي ذي حواء سوّت آدماًوهو لولاها جرابٌ من أدم
  135. 135
    أي روعة و حكمة تنفحنا بها مع نسمات الصباح الربيعية أيها الشاعر الرائع المبدع، لكن هل ينطبق هذا على إناثنا أيضا!تحياتي و تقديري و إعجابي
  136. 136
    يا فيصلُ! الأنثى فديتُ وجودَهافي الحقلِ أو في البيتِ والبستانِ
  137. 137
    فهي الوجـــــــود وكل أرضٍ تلتقيفيها يكـون الملتقى الإنساني
  138. 138
    في خيمةٍ في الكهفِ في القصر وفيحضن الـرمال وملتقى الكثبان
  139. 139
    ريحانةٌ هـي أنبتت في مهجتيروضاً من الأزهار والريحان
  140. 140
    سـأموت إنْ ماتتْ وأبقى خالداًبخلودها في الدهر والأزمان
  141. 141
    و كتب معقبا على قصيدتي ( طار الحمام ) المنشورة في ( المثقف ) بتاريخ 6/11/2013يا فيصــلَ البلغــــاءِ والنُّجبـا
  142. 142
    أفـــــــــــديكَ جَدًّا للعُلى وأباوسألتَ عنّي قلتُ: هــا أنا ذا
  143. 143
    شكري الجزيل إليكَ قد وَجَباوقرأتُ شــعرَكَ قلتُ: أحرفُهُ
  144. 144
    نورٌ زَها يستعبدُ الشُــــــــهُباوشدوتُ مـــا أبدعتَهُ طَرَبـــا
  145. 145
    " طار الحمامُ وراعني عَجبا"فكأنّمـا قد قلـتَ مــن أسَـــفٍ
  146. 146
    شــــــاهَ الزمانُ وشَوَّهَ العرباالأخ العزيز الشاعر البهيّ سعود الأسدي الذي غاب عنا طويلا حتى افتقدناه واشتقنا لإطلالته النيرة، أحييك وأرد على تحيتك بمثلها فأقول:
  147. 147
    عهدي بهذا الصوتِ صوتُ إبايَســـري بهِ دومًا نسيمَ صَبا
  148. 148
    ليُشـــــــــــــنِفَ الآذانَ يبهجهافتميلَ من أشـــــواقها طرَبا
  149. 149
    يُشجي و يطرب فــــي ترنمهصـــــــوتٌ جليليٌّ إذا انتسبا
  150. 150
    (الميجنا) و (الأوف) صَبوتهوتهيجُ نشـــــــوتُهُ إذا (عَتَبا )*
  151. 151
    من لي بشـــــــــيخٍ في توقدهِوتفيضُ منهُ النفسُ شرخَ صبا
  152. 152
    ليظل نجمًا فــــــــــــي تألقهفيعانقَ الأفلاك والشُــــــــــهُبا
  153. 153
    يا شاعر الغزل الذي نُقشتكلماتُهُ فتلامعـــــــــــــت ذهبا
  154. 154
    همســـــــــــاتُهُ شهدٌ تذوقهاما شـــــــــابهت توتًا ولا عنبا
  155. 155
    و شـــــــــيٌ ينمقُهُ و يبدعُهُفتخالهُ من روعــــــــــةٍ عجبا
  156. 156

    * (عتبا): غنى العتابا