ليلة العيد

فيصل سليم التلاوي

29 verses

  1. 1
    ياليلة العيد كم هيَّجتِ أشجاناوكم توهج فيكِ الشوقُ نيرانا
  2. 2
    إني حننتُ إلى صحبٍ وأفئدةٍتعانقت في ظلال العيد إخوانا
  3. 3
    فيما مضى كنت بالأعياد منتشيًاوكنت ُ أسعدَ خلق الله إنسانا
  4. 4
    لا كنتَ يا عيدُ حيث العقد منفرطٌولست تجمع أحبابا وخلانا
  5. 5
    لا الدار داري فأشدو في مرابعهاولا الرفاق ولا العيد الذي كانا
  6. 6
    بلا فلسطين لا عيدٌ يطيب لناولا ارتضينا جنان الخلد أوطانا
  7. 7
    مهاجرون بأرض الله لو رحبتضاقت علينا وقد ضنت بمنفانا
  8. 8
    جراحنا راية في الريح نُشرعهاونلثم الجرح مهما الجرح أدمانا
  9. 9
    عيوننا تسلب الجلاد هيبتهُفيستحيل جبان القلب حيرانا
  10. 10
    وخلفنا قد تنادت أمةٌ ، وعَلَتْبيارقٌ تحمل اسم العُربِ عنوانا
  11. 11
    دانت جحافلها العدوان وانتصرتإذ أشبعتهُ بياناتٍ وإعلانا
  12. 12
    ولعلعت مهرجاناتٌ مدويةٌوصيّرت شهداءً كل قتلانا
  13. 13
    يا أمةً أصبح التنديدُ مدفعهامن الكلامِ حباها الله بركانا
  14. 14
    إنا لفي زمنٍ باهت به شَجبَبكثرة الأخواتِ إنَّ أو كانا
  15. 15
    قذائفٌ من بنات الضادِ نرسلهاعنيفةً خرقت للخصم آذانا
  16. 16
    ما همَّها غاصبٌ في القدس دنَّسهاولا تنادت لبحر الدم في قانا
  17. 17
    ولا كأن " نتنياهو" يُمرِّغُهاأنفاً، وتشرب كأس الذل ألوانا
  18. 18
    أين السلام الذي في زعمهم صنعواوالراعيين، إخال الذئب يرعانا
  19. 19
    هذا الهوان الذي ساقوه مهزلةٌوليس صنّاعُهُ في الناس شجعانا
  20. 20
    ياليلة العيدِ قد هيّجتِ لي شجنيوعُدتِ بي مُدنفَ الأشواقِ ولهانا
  21. 21
    أُسائل العيد هل مَرَّت نسائمهُعلى الجزائر أو طافت" بوهرانا"
  22. 22
    سل " البليدة" ذات الحُسن وا لهفي !هل عيّدت واكتست ورداً وريحانا
  23. 23
    سل " المِدِّية" في عليائها انتصبتمنيعةً، شمخت عزاً وبنيانا
  24. 24
    عن الدماء التي في ساحها سُفِكتزكيةً، سُفِحت ظلماً وعدوانا
  25. 25
    عن المجازر ما أبقت على أحدٍأو ميّزت بينهم شيبًا وشبانا
  26. 26
    قد كان لي في ثراها ملعبٌ خَضِلٌما زلت أذكرهُ شُكراً وعِرفانا
  27. 27
    حيِّ الجزائر والثم كِبرَ دمعتهاوتربها - هانت الدنيا وما هانا-
  28. 28
    هانت فرنسا وجرّت ذيل خيبتهامن بعد أن شبعت خزياً وخذلانا
  29. 29
    لا عدت يا عيدُ إلا والسلام علىربوعها عمَّ ودياناً وشطآنا