كم في الموت من عجبِ

فيصل سليم التلاوي

36 verses

  1. 1
    أبا الفراتين كم في الموت من عجـــبِالصمتُ أبلغ من قولٍ ومن عتــــــبِ
  2. 2
    يا حكمةَ الله كم ساوت بمنطقهـــــــابين العَييِّ وبين الحـــــــــاذقِ الأربِ
  3. 3
    يوَحدُ الموت أحوال العبـــــاد علــــىدمعٍ صبيبٍ غزير المد مُنسكـــــــب
  4. 4
    ما كان حقك أن ترثى بقـــــافيـــــــــةٍمن القريض ولا فيضٍ من الخطــب
  5. 5
    فأنت للشعر والإبـــــداع مُلهمَـــــــــهُوأنت كوكبه الدُرِّيُ لم يغــــــــــــب
  6. 6
    الدهر ينشد إذ جـــــــددت ثانيــــــــةًمن ادعى ذات يوم أنه لَنبـــــــي (1)
  7. 7
    قرناً من الدهر قد جـــابهت منفـــرداًهول العواصف والأنواء والنُــوَب(2)
  8. 8
    فكنت فارسها المغوار، مسعرهــــــاوكنت خير فتىً ياصفوة النســـــــب
  9. 9
    ما وثبة الجسر عن بالـــي بغائبــــة ٍولا صمودك تغشى كل مغتصـب(3)
  10. 10
    ما حلف بغداد والأيــــــامُ شاهــــدةٌلقوسك الصلب نبعاً ليس بالغـــرَب
  11. 11
    ترمي الأعادي وأذنابا لهم تبعـــًـــامُسَيَّرين وإن عُدّوا من العــــــــرب
  12. 12
    ترجل الفارس المرهـــــوب جانبهليستريح من الإعياء والنصـــــــــب
  13. 13
    أنخ ركابك فالفيحـــــاء وارفــــــةٌظلالها وبنوها أقرب القـُـــــرُب(4)
  14. 14
    "أرح ركابــــك من أينٍ ومن عَثَرٍكفاك جيلان محمولاً على التعــب"
  15. 15
    يا شام ضيفك أغلــــــى أن يواريهتبرٌ من الأرض أو يختلط في التراب
  16. 16
    فوسديهِ عيون الغيــــــدِ هاميـــــةًوأطبقي حوله بالجفن والهـُـــــــدُبِ
  17. 17
    أبا فرات! رمــــادٌ كل ما نفخـتشِدقاك فيه، فما أسعرتَ من لهــــب
  18. 18
    إلا وهبت رياحٌ هـــــوجُ عاتيـــةٌوأخمدت جذوة الآمــــــال والأرب
  19. 19
    يُوحدُ الرزءُ أبناء الشعــوب ولايفرق الرزء إلا شعبنا العـــــــــربي
  20. 20
    ذكرت يافا التي يومًا حللت بهـاتوجت هامتها بالغار والشهـــب(5)
  21. 21
    يافا التي أفلت من ساح أمتنــــاتبكي فتاها الذي نادت ولم يجــب
  22. 22
    تبكيك بغداد ياابن الرافدين فمـاجفت دموعٌ ولا عاف البكاء أبي (6)
  23. 23
    ضاق العراق على المهدي وهمتهفأنفد العمر في منفى ومغــرَب
  24. 24
    "يا ويح بغداد قد دار الزمان بهاوبدلت بأ بي ذرٍ أبـــــا لهـــــب "
  25. 25
    فلا الرشيد يقود اليوم صائفـــةًولا بنوه ذوو التيجان والـــرُتب (7)
  26. 26
    وليس معتصمٌ في غزو روميةٍ"وقد تقدمه جيشٌ من الرُعُــــــب"
  27. 27
    قد عافها من بنيها كــــل نابغةٍ"جواهري" يصوغ القول من ذهــــب
  28. 28
    هاموا على طرقات الأرض قاطبةًتقطعت بهم الأسباب واعجبـــــي!
  29. 29
    على بلاد ينوش الموت فتيتهاعلى الدروب بلا ذنب ولا سبـــــب
  30. 30
    سوى طلابهم حرية سلبـــتأنعم بطالبها المقــــدام والطلــــــب
  31. 31
    أبي فرات الذي لم يحن هامتهإلا لخالقه أو شــــــــــــــارة الأدب
  32. 32
    إذا الجموع انتشت شوقاً لشاعرهاوصفقت ،هتفت من شدة الطرب
  33. 33
    أحني لها هامة شمــــاء شامخةًما عُفِّرَت مرةً بالمين والكــــــذب
  34. 34
    أبا فرات وداعاً لا لقـــــــاء لـهروّى ضريحك فيض الغيث والسحب
  35. 35
    وجيرةٍ لصــــلاح الدين هانئـةٍأضفتَ مجداً إلى ما خُطَّ بالقُضُب(8)
  36. 36
    فالسيف والقول في بُرديكما اجتمعاوالرافدان،فذا أمي وذاك أبـي