طرب الفؤاد و هاجه شجن

فيصل سليم التلاوي

25 verses

  1. 1
    طرب الفؤاد وهاجَهُ شَجَنُونَأَتْ به الشُطآنُ والسُفنُ
  2. 2
    وتقطعتْ من هَولِها سُبُلٌلا ساكنٌ فيها ولا سَكَنُ
  3. 3
    وهفا إلى ظِلٍ ومُنقلبٍيَحنو على أطياره وطنُ
  4. 4
    هام الغريبُ بكل ناحيةٍإذ أوصدت أبوابها المدُنُ
  5. 5
    جَوّاب آفاقٍ يدور بهاحتى يُنَهنِهَ خطوَهُ الوهَنُ
  6. 6
    وتلوكُهُ الطرقاتُ تقذفهُما حدّهُ شامٌ ولا يمنُ
  7. 7
    عبر الدروب تضيع خطوتهحتى يُغيِّبَ وقعَها الزمنُ
  8. 8
    بستانُ عائشةٍ يُظللهُيكفيه من أفيائهِ فنَنُ
  9. 9
    حجرٌ يجاور بيت عائشةٍيا طيفها أزرت به المِحَنُ
  10. 10
    وعدا عليها الدهر ، خلَّفهاروحًا تُهَوِّم ما لها بَدنُ
  11. 11
    عينان واسعتان إن هَمَتابالدمع تُغدقُ فيضَها مُزنُ
  12. 12
    يا ليت عائشةً بمغزلهامنها تُطوّق جيدهُ مِنََنُ
  13. 13
    وتحيكُ يُمناها له كفنًاسلمت يَمينكِ أنتِ والكفنُ
  14. 14
    يا صاحباً رقّت شمائلهُوسرَت به الأنواءُ و الدُجَنُ
  15. 15
    أوما مررت بأرض نابُلسٍوحنا عليك بسفحها حِضنُ
  16. 16
    أو شنّفت أذنيك صادحةٌورقاءَ هامت خلفها الأُذنُ
  17. 17
    أو ظللتك ظلال وارفةٍوكساكَ من زيتونةٍ غصنُ
  18. 18
    هلا حملت لعاشقٍ دنِفٍلم يغتمض في ليلهِ جفنُ
  19. 19
    أخبار من حلّوا ومن رحلواوحديث من في قلبها سكنوا
  20. 20
    أشتاق تربتها وصخرتهاوأريج من في تربها دُفنوا
  21. 21
    إني أحِنُّ إلى مرابعهاويهيج شوقي الوجدُ والشجنُ
  22. 22
    لطفولةٍ وصِبًا بجيرتهاأيام كان الشهدُ واللبنُ
  23. 23
    لكنني ناءٍ بمُنقَطعٍأشكو الأولى غَبنوا لمن غُبنوا
  24. 24
    وأظل أسمع رجعَ أغنيتيملهوفةً قد شفَّها حَزَنُ
  25. 25
    أمشي وأحملُ هامتي بيديأو تستديرَ بأهلها السَنَنُ