البُصطار

فيصل سليم التلاوي

46 verses

  1. 1
    بُصطارٌ ... بصطارٌ ... بصطارْيترنم عبد اللهِ
  2. 2
    يعيد اللحن، يُرَجِّعُهُو يغني منتشيًا... بُصطار
  3. 3
    تنساب على شفتيه الكلماتُيُنَغِّمُ ينفخُ في مزمار
  4. 4
    يتغزل طربا، ينظم ما رقَّ من الأشعار:•- يا حبي الأوحد و الأبديّ
  5. 5
    و إرثًا عَطِرًا، يعبقُ بالأَرَجِ و بالطيبيتنسم من تربة جدي و أبي
  6. 6
    و نُورِّثُهُ محفوظًا للأبناء و للأحفادجيلاً يحمل هذا العشق العذري
  7. 7
    الخالص للبصطاربعيدًا عن كل متاع الدنيا
  8. 8
    و غوايات الشيطانو يورثه كنزا أبديًا للأجيال
  9. 9
    ليكون لها في الشدة عُدتهافي الظلمة نورًا يكشف عنها كربتها
  10. 10
    في يوم الزحف شعارًا أوحدَيتمدد مفترشًا رايتها
  11. 11
    بُصطار العَسكرِ ما أحلاهْنجمًا يتلألأ ما أبهاهُ
  12. 12
    يُزيِّنُ من أمتكم جبهتهاو يصون لها دوما وحدتها
  13. 13
    فأنا مسكونٌ بالبصطارو أنا أتوسده، أحضنه ليل نهار
  14. 14
    لا أدري منذ متى ابتدأ العشقُأم أن الجيناتْ
  15. 15
    حملته إليَّ على رغمٍ مني، ما كان خيارفأنا أعلم أن البصطار
  16. 16
    كان هوى جدي حتى و هو الفرّارمن جبَهاتِ (القرم) و جبْهاتِ (البلقان)
  17. 17
    و كل حروب (العصملي) في كل مكان(فراريَّا) كان، و لكن طعم البصطار ما فارقهُ
  18. 18
    فقفاه اعتادت أن يركلها (بوز) البصطارو اعتاد البطن على أن يرفشه البصطار
  19. 19
    و أبي واصل هذا الإرث التاريخيَّبهمة جنديٍّ مغوار
  20. 20
    ما فرّط في حمل أمانتهو تخلى عن حلم البصطار
  21. 21
    إنجليزيَّا و فرنسيًّا صار البصطارو ظللنا في شغفٍ نرمقه
  22. 22
    تُبهجنا طلَّتُهُنسترق النظر إليهِ إذا لاحت عن بعدٍ طلعتُهُ
  23. 23
    لا ضيرَ إذا مزّق أوصال الأمة هذا البصطارقطّعها أسباطًا ثِنتين و عشرين
  24. 24
    و يَسِنُّ لها في كل صباحٍ حد السكينلا يكفي أن جَزَّرَ جثتها و احتز فلسطين
  25. 25
    و هاتاي و كانت أنطاكيةً من قبلُ و من بعدُو تبقى حتى يوم االدين
  26. 26
    و احتز الأحواز و أهداها طعمًا للشاةو نحن مساكين
  27. 27
    و فرحنا، و طنيًا صار البصطار أخيراعربيا من ينتعل البصطار
  28. 28
    حتى لو قالوامصنوع في بلد الكفار)حتى لو صارت كل بطون الأهل له مضمار
  29. 29
    و اعتدنا مثل الآباء و مثل الأجدادعلى تقبيل البصطار
  30. 30
    و صنعنا نُصُبًا للقادة ركَّزناها في كل الأمصارتبدأ بالتركيز على فضل البصطار
  31. 31
    هيئتهُ، هيبتهُ، روعتهُلمعتهُ تخطف ضوءَ الأبصار
  32. 32
    سنواتٍ لا عدَّ لهاما زلنا ننشد للبصطار
  33. 33
    نلمِّعهُ، لا نعلم من صاحبه هذا البصطارو نُصَفِّقُ تبهرنا إذ تصطف على الصدر نياشين
  34. 34
    سبَّحنا و حمدنا بركات البصطارمَجَّدنا صاحب قدمين انتعلا هذا البصطار
  35. 35
    و نعمنا رزقا غَدَقًا يتقاطر كالسيل المدرارسنواتٍ حتى حلَّ بساحتنا موتورٌ مهذار
  36. 36
    يزعم أن الأرض بَوارو أن زمان العسكر و البصطارمضى
  37. 37
    والريح تهب، تُغيِّرُ، تقلع ما تلقى في قوة إعصارو يقول: الشعب العاري الجائعُ صار هو المختار
  38. 38
    من يتولى الأمر، يُصوِّتُ مقترعًا، يختاريتبادل سلميًّا سلطته... يا للعار!
  39. 39
    سلميَّا كيف؟!كيف يكون الشرف رفيعًا
  40. 40
    ما لم تغسلْهُ دماء الأحرار؟و شيوخ قبائلنا، و وجوه عشائرنا
  41. 41
    وكبارًا سادوا بالميراث أبا عن جدٍكيف نُضيِّعُ حقًّا موروثًا من عهد ثمود و عاد
  42. 42
    و كيف نُفرِّط في ما حمَّلنا إياهُ الأجداد؟!كيف يسير الكون بلا بصطار؟!
  43. 43
    بصطارٌ نحضنهُ صبحًاو نمسِّد جبهته كل مساء
  44. 44
    بصطارٌ يجلب خير الدنيايُدفع عنا كل بلاء
  45. 45
    بصطار نحمله رمزاو نطوف به كل الأرجاء
  46. 46
    و نردُّ على من يسألنا:: - نحن بكل الفخرِ عبيدُ البصطار