دعني أتشظى بك

فواغي صقر القاسمي

44 verses

  1. 1
    دعني أتشظى بكأغلقت كل محاريب قدسك
  2. 2
    و أفرغت هيكلها من هشيم اعتقاداتكلست تلك الصابئة التي نشرت ضفائر حزنها على ضفاف الشمس
  3. 3
    أو اغتسلت بنور الشفق الأحمرهل خدعتك مرة أصوات العنادل الهائمة ؟
  4. 4
    أو بكاء الحجل البري ؟أو تنهيدة الرياحين في غابات العبير ؟
  5. 5
    إذا قف على حافة هاتيك الليالي الدائخةلا تتغلغل في عمقها ، فقط استبح أطراف ذهولها
  6. 6
    قسم مواجعك على نوايا الغروبو علل الحرف برقيق الحزن المتساقط من أهداب الحنين
  7. 7
    اسقة رشفة من رضاب الليل المعتق في أقداح السهرسلافة تأخذك إلى مهاوي الهيام ، فلا تخشَ
  8. 8
    فقط اترك ليقينك إشارة الرجوعو دع وعيك يتراقص قبل أن تشحذ سهام حيرتك
  9. 9
    فتخطئ الهدف ....هل تواطئت يوما مع الوهم الوردي فأخذك إلى مفازة الضياع !
  10. 10
    و أشعلَ لكَ قناديل النشوة !ثم أغلق أمامك مخارج اليقظة ؟
  11. 11
    تخادعك لذة الشوق و تسوقك إلى سفوح العشقإلى انزلاقات قلبك الهش
  12. 12
    ذاك الذي أسلمْته لصواعق العاصفةو لم تدع له خارطة طريق ليعود
  13. 13
    هذا رجيم أقداركتهيأ إذا للحظته الشائكة
  14. 14
    مولع هو بإحراق أصابع الورد المتنفس بآية الولهو صلب ِ أبجديتكَ على متون الشرود
  15. 15
    قلت لك قبلا ، هل تذكر !الريح تلبس قناعها عند كل مفترق
  16. 16
    و تذهب لتحضر احتفالاتها برأس السنة المتجدد في كل ثانيةذاك الذي يخفي عينيه عن شريعة اليقين
  17. 17
    ويلوك المنى بعتمة اللواذتملؤها سكرة الغيبة فتخال لها الكؤس المتلاطمة كبحور ٍ من شجن
  18. 18
    و تعبر أنت برفقتهامتشحا بأكاليل القدرة المزيفة
  19. 19
    وتجعل نذرك على مذابح الرحيل ، قسما ً أعظما ًفهل لقلبك أن يبره ؟ّ
  20. 20
    أم أنه يمين غموس ؟واهم أنت يا هذا
  21. 21
    فصلاتك ليست لقِـبلة رشيدةقلت ُ قـِبلة فلا تأول ..!
  22. 22
    تلك الأخرى ليست في معرض الورودآآآآه ، مرة أخرى أسقط في مطبات لغتنا الجميلة
  23. 23
    سأدعها هنا لتأويلكأعرني بعض اشتعالاتك لأريك كيف أخمدها في صقيع عثراتك
  24. 24
    و انجُ إن شئت بمعطفكأما سواه ،، فلا تملكه
  25. 25
    أنا يااااا..... أناتعتريني رجفة البكاء
  26. 26
    فتعبر الدمعة أخاديد قلبي المتعب ..أجعل احتمالاتي رهن التحقق
  27. 27
    وحقيقة تتوسد قلبي الشفيف و لا تفارقه...غير أني أغرق في بحور التيه تارة و الغفلة تارات
  28. 28
    و القيظ يسلبني النعاسفأبلل ذاتي الصاهدة بقطر ِ عبورك سمائي
  29. 29
    حيرة تتقاذفني وتعكسها مرآة قلبك المرهقلمْ أتسلل إليه راغبة أو مكرهة
  30. 30
    لكنه كان ..وتعود طاحونة الأسئلة من جديد
  31. 31
    من احتل من ،لست أنا تلك الجزيرة
  32. 32
    ولست أنت ذاك الـ يحتلها ، فاطمئن !لماذا لم تقرأ لافتة العبور
  33. 33
    و أخمدت كل ضوء أشرت به عليكألأنك تريدها عتمة مرتسمة بابتسامة الأعذار ؟
  34. 34
    اجعلها وثيقة سفرك إلى اللاأينفضبابك وجهتك يحيل دون رؤيتك َ لي و رؤيتي لك ..
  35. 35
    آرامية قلت لك ،وقد اتخذت قراريسأجلو عنك غبار الغربة ، و أعزف لك تقاسيم الرحيل
  36. 36
    فأقرأني بتريث لم تعتدهو ضع فاصلة بين جملة و أخرى
  37. 37
    و نقطة على نهاية السطروحين تعكسني مرآتك كما أردتني
  38. 38
    سأريحك قليلا و أتعبك كثيرافقد اتخذت قراري
  39. 39
    لتعلم أنني أنا الأنا التي لم تعرف بعدسأغلق نافذتي التي ساقتك إلى مرافئي الحالمة يوما
  40. 40
    نفرغ ذاتينا في بواتق النزقو نخالف إقنوم الليل
  41. 41
    ونفترش ناصيته بعذاباتنا و غضبنا ..برجائنا و عتابنا ..
  42. 42
    بسهدنا و شوقنا ..ببعضنا و جمعنا ...
  43. 43
    سوف أسجل إسمك في دفاتر العبورإلى جانبه إشارة حمراء قاصمة
  44. 44
    وعبارة : ( كان هنا و لم يعد !)فقط كي أتشظى بك ..