أفيقوا أيها العرب ...

فواغي صقر القاسمي

35 verses

  1. 1
    هُنا تُـسْتَبــاحُ كَـرامَةُ قَــوْمٍويـُهـْدَرُ فَوقَ الثَّرَى كِبْرِيـاءَ العُروبَـة
  2. 2
    وَيُطْــَمسُ تـــَاريخُ نَصْرٍ وَعـِلـْمٍيـُشـَوِّهُ مــَجْــدٌ......
  3. 3
    فَـتَنأَى بـنا وبـفِـعْــلِ الـطُّغـاةِبَـعيـداً دُروبُـهْ
  4. 4
    " نَبوخـَذُنَصـَّـر " كان عَظيمـاًوكانَ جَريئـاً
  5. 5
    تَحَدَّى الطَّبيعَةَ في صُنْع ِ بابلْبِخَلْقِ جَنائِنَ ..تُسْبي العُقُـولْ
  6. 6
    ويَسْتَََوْقِفُ الفِـكْرُ مِنْها الذُّهـولْسِـجِلاًّ تُؤََرِّخُهُ مُنْـجَزاتُـه
  7. 7
    فكانَ لِشَعْبِ العـراقِ الأَمـيـنْوكـانَ النَّصـيرْ
  8. 8
    وسَيفاً تَجَـرَّدَ مِـنْ غِمْـدِهِيتَََحَــدَّى المَصـيْر
  9. 9
    فكان بِحَقٍّ زَعـيمَ حُماتِـهْعَلَى الـدَّرْبِ ذاتِــهْ
  10. 10
    تَجَـلَّى الـرَّشـــيدِْبثـَــوْبِ التُّــقَى
  11. 11
    وبثــوبِ الجِهادْْفَأَغْنَى الحَضَـارةْ
  12. 12
    وأَثْـرَى الثقافـةْبروحِ التَّنافُسِ بيَن العِبـادْ
  13. 13
    فكانَ لـواءَ الرِّيادةِفي العِلْمِ والنَّصْرِ للمُسْلمِيـنْ
  14. 14
    ومـَـجْدَ القِيـادَةْورُوحَ السَّيــادةْ
  15. 15
    حِصْراً يَقيناً ....علَى الُمسلـميـنْشُـعُوبُ المدائِنْ
  16. 16
    بُطُـوناً قَـبائـلَولَكــِنَّ بَغــْدادَ هذا الزَّمـانْ
  17. 17
    مُكَبَّـلَةٌ بوشاح ِ السَّـوادْيَعيثُ فَساداً بِها الغَادِرونْ
  18. 18
    طُغــَاةً ...عــُرَاةً ... مِنْ كُـلِّ خُـلْقٍومَنْ كُلِّ مَعْنَـى
  19. 19
    تُقَدِّسُ قيمَََـتـَهُ البَشَرِيَّـةْفلا يَأْبَهــونَ
  20. 20
    وآهاتِ ثَكْلَـىوَأنّاتِ مَرْضَـى
  21. 21
    وأَشـْلاءَ كانَتْ ..... بقايا بَََشَـرْفَيا عُـــرْبُ أَيْنَ العُروبـةْ
  22. 22
    وأَيْنَ الدَّماءُ التي قدْ سَـرَتْفي عُروقِ الرَّشيـدْ
  23. 23
    وابْنِ الوليــدْبَابِل َتَهْوِي وتَصْـرُخْ
  24. 24
    بِكُمْ تَسْتَغيثُ .... وما مِنْ مُغيثْفَصـَمـــــْتُ القـُبــورِ
  25. 25
    يَشِلُّ الكرامةِ والكِبريـاءْيُخَيِّمُ فوقَََ العُقــولِ
  26. 26
    وفَوقَ الضَّمائِـــرْيُكَمِّمُ أَفواهَ كُلِّ الأُبَــاةِ
  27. 27
    يُحــــَرِّمُ حتَّى الكلامْبِغَيْرِ الذي يَََرْتَضيهِ اللِّئـامْ
  28. 28
    بِدَعْوَى السَّــلامْوأنْتُمْ تُعيدُونَ ذاتَ الكَلامْ
  29. 29
    قِياماً ... قُعوداً ...وأنْتُمْ نِيــامْ
  30. 30
    فأيَّ سَلامٍ لَكُمْ تَنْشُـدونْإذا كانَ ذاكَ السلامُ انتقـامْ!
  31. 31
    فَلَمّا‌ يَكونُ معَ الغَدْرِ مأْمَــنْوَلَمّا يكونُ هناكَ سـلامْ
  32. 32
    فَََذاكَ الذي تَدّعونََ سـلامْوتَبْرَأُُُ منهُ الكَرامـةْ
  33. 33
    وتَأباهُ كُلُّ مناقِبَ يَعْــرُبْيُشارُ لَهُ في مَعاني الْكَلامْ
  34. 34
    بِنَعْتِ الخُنوعِ وذُلِّ الهَـوانْونَعْيٍّ لذِكْرَى عُروبَةِ قَومٍ
  35. 35
    ودُنيا نَقولُ ،عليها الســــــلامْ !