يا بني العرب إنما الضعف عار

فهد العسكر

32 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    يا بَني العُربِ إنّما الضعفُ عارٌإي ورَبّي سَلوا الشعوبَ القَويّه
  2. 2
    كم ضَعيفٍ بكى ونادى فَراحَتلِبُكاهُ تُقَهقِهُ المدفعيّه
  3. 3
    لغةُ النارِ والحديدِ هيَ الفُصحى وحظّ الضعيفِ مِنها المنيّه
  4. 4
    ها هيَ الحربُ أشعلوها فرُحماكَ إلهي بالأمّةِ العربيّه
  5. 5
    يا بَني الفاتحينَ حتّامَ نَبقىفي رُكودٍ أينَ النفوسَ الأبيّه
  6. 6
    غيرُنا حقّقَ الأماني وَبتنالَم نُحقّق لنا ولا أمنيّه
  7. 7
    فمِنَ الغَبنِ أن نعيشَ عبيداًأينَ ذاك الإباءُ أينَ الحَمِيّه
  8. 8
    طلَع الفجرُ غَنِّ يا قمريّهواطربي الروحَ بالأغاني الشَجيّه
  9. 9
    واشدُ يا طيرُ بالغُصونِ وأيقِظبأناشيدِكَ الزهورَ النديّه
  10. 10
    ملا الفجرُ أكؤسَ الوردِ راحاًلك تُزري بالصرفَةِ البابليّه
  11. 11
    فإذا ما اصطبَحتَ يا طيرُ عبّرما رأى الوردُ من رؤىً سِحريّه
  12. 12
    وتقبّل وأنتَ نشوانُ شادٍقُبُلاتِ النسائم العطريّه
  13. 13
    ها هو الصبحُ قد تبدّى تُحَلّيثَغرهُ الحلوَ بسمةٌ ورديّه
  14. 14
    وانظُرِ الكونَ كَيفَ يَرفُل يا طيرُ بتلكَ الغلائِلِ العَسجديّه
  15. 15
    يا صَباحاً لِخَيرِ يومٍ تجلّىجئتَ أهلاً وألف ألفِ تحيّه
  16. 16
    بَزَغَت فوقَ فرقِكَ الشمسُ تاجاًتَتلالا أنوارهُ الذهبيّه
  17. 17
    غابَ بدرُ السماءِ لمّا تبَدّىوتوارت منهُ النجومُ السنيه
  18. 18
    كيف لا يُمنَحُ الجمالَ وفيهِأشرقَت طلعةُ النبي البهيّه
  19. 19
    طلعةُ المنقذِ العظيمِ الذيأنقذَهُم من مخالبِ الجاهليّه
  20. 20
    طلعةُ المصلحِ الذي اسعد الناسَ بظلّ الشريعةِ الأحمديّه
  21. 21
    خصّهُ اللَهُ بالهدى فتجلّتحِكمةُ اللَهِ خصّ نبيّه
  22. 22
    قُرشِيٌّ صلّى عليهِ وأثنىبالكتابِ المجيد ربُّ البريّه
  23. 23
    يا بني العُربِ والكوارثُ تَترىأوقِفوا سيرَها وصونوا البقيّه
  24. 24
    يا بني الفاتحينَ إنّا بعَصرٍلا مُساواةَ فيه لا مدنيّه
  25. 25
    لا إخاءٌ كما ادّعوا لا حقوقٌلضَعيفٍ عانٍ ولا حُريّه
  26. 26
    بل بعصرٍ فيهِ الضعيفُ مُهانٌفالنجاةَ النجاةَ المشرفيّه
  27. 27
    كم ضعيفٍ بكى ونادى فراحت لِبُكاهُ تُقَهقِهُ المدفعيّه
  28. 28
    لُغَةُ النارِ والحديدِ هيَ الفُصحى وحظّ الضعيفِ منها المنيّه
  29. 29
    ها هيَ الحربُ أشعَلوها فَرُحماكَ إلهي بالأمّةِ العربيّه
  30. 30
    قُم معي نَبكِ مجدَنا ونسحُّالدمعَ حُزناً ونندبُ القَوميّه
  31. 31
    قُم معي نسألِ الطلولَ عساهاتَشفِ بالردّ غلّةً روحيّه
  32. 32
    وعن ابنِ الخطّابِ من حكمهُ العدل وسعدٌ بوقعةِ القادسيّه