بأبي وأمّي من مددت لها يدي

فهد العسكر

26 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    لبّيت داعيها وصافحَ قلبهاذُقت الهوى وكأنني ماذقته
  2. 2
    حتّى دخلتُ ولامَست يدَها يديالّفت بيّن جماله وجمالها
  3. 3
    أيقن ان الحُسن حسن الخرّدالآن طب ياقلبُ وارقص في السما
  4. 4
    والآن ياروحي الحبيسةُ رفرفيواستلهميها في السماءِ ، واوردي
  5. 5
    والآن يانفسُ اطمئني واشهديأن لا حبيب سوى " فتوحَ " وأشهدي
  6. 6
    شرقيةٌ تسبيك لاغريبةٌملكت عليّ مشاعري بحديثها
  7. 7
    وبلطفها وذكائها المتوقّدِفملاحةٌ وسماحة وصراحةٌ ورجاحةٌ بالعقل فاشكر واحمد
  8. 8
    أين الغزالةُ في الضحى من دلّهاوبهائها فاخشع وكبّر واسجدي ؟!!
  9. 9
    أين الزهورُ اذا الزهورُ تفتّحتعن لؤلؤٍ في طيبها وزُمرّدِ ؟؟
  10. 10
    أين القطا والبانُ ان هي أقبلتبتمايُلٍ أو أدبرت بتأوُّدِ ؟!!
  11. 11
    أين الأسنةُ والظُّبى من جفنهاذرها تصولُ علىالقلوبِ وتعتدي
  12. 12
    ماقيمة الأرواح ان لم ترتشفخمرَ الغرامِ ، وتحترق في المعبدِ
  13. 13
    فهنا السموّ هنا النعيم هنا المنىحوراءُ يادنيا العرائسِ والرؤى
  14. 14
    الله في ابن الارض يابنت السماقد تاه في القَفرِ المخيفِ فارشدي
  15. 15
    قضّى ربيع العمرِ فيه معذَّباًيالتعاسةِ والعذابِ المُقعِدِ
  16. 16
    ماراع مثل الشمسِ تكسفُ في الضُحىوالوردُ يسقط وهو فوّاحٌ ندي
  17. 17
    فصليهِ يادنيا الأماني واصدعيقي قلبه شمل الشجونِ وبددي
  18. 18
    وبحقّ "مريم"كفكفي عبراتهِوبحقّ " عيسى " علليه وزوّدي
  19. 19
    قالت وقد مسحت دموعي لاتنُحومعي اغتبق ياعندليبُ وغرّدِ
  20. 20
    قد قيل لي بالأمسِ انك شاعرٌفاشرب على نخبي فلم أترددِ
  21. 21
    ماكان أرخم صوتها وأرقّهحين انتشت وشدت وقالت : أنشدِ
  22. 22
    فشربت ثانيةً وثالثةً الىسبعٍ ، وقالت خذْ وزد وبيَ اقتدي
  23. 23
    أنشدتها والكأس في كفي وليطارت بالحاني وكم من أمردِ
  24. 24
    وهناك قُمنا للوداع ويالهامن ليلةٍ فيها صفى لي موردي
  25. 25
    مرّت مرور الريحِ واشوقي لهامن مُسعفي ؟ إن لم تعد من منجدي
  26. 26
    فلحسن حظّي أنني لم أنصرفأو قيل ضلّ فلست قبل زيارتي