أوقديها وذريها في حشايا

فهد العسكر

43 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الرمل
  1. 1
    أوقِديها وذَريها في حشاياتحرقُ القلبُ وتجتاحُ الحَنايا
  2. 2
    أوقِديها نارَ شوقٍ جامحٍنارَ حِرمانٍ تَلَظّى يا منايا
  3. 3
    مرحَباً بالهمّ بالأوجاعِ فيساعةٍ تَغمُرُها ذكرى هوايا
  4. 4
    مرحَبا بالآهِ والالام فيصادقِ الحُبِّ وأهلاً بالرّزايا
  5. 5
    أوقِديها لا تقولي حسبَهُجورُ دُنياهُ وإجحافُ بنيها
  6. 6
    فَرَهينُ الوجدِ لا توهِنهُقسوةُ الدنيا وما يَلقاهُ فيها
  7. 7
    وأذى الناسِ وأوصابُ الصدىلا تُعيريها اهتِماماً وازدَريها
  8. 8
    لا تقولي إنّني أخشى الردىوالتجَنّي لا تقولي أوقِديها
  9. 9
    أوقِديها يا ابنةَ النورِ فقدخبَتِ النيرانُ نيرانُ النوى
  10. 10
    أسعِدي اللوامَ أشقيني فهاكان ما شاؤوا وزيديني جوى
  11. 11
    وانكاي بي كلّ جُرحٍ ودَعيجرحَ قلبي إن يكُن عنكِ ارعوى
  12. 12
    أنا أهوى فيكِ موتى ناشداًكلَّ آسٍ لي يَرى الموتَ الدوا
  13. 13
    أوقِديها واصهري إحساسَ مَنجمَدَ الإحساسُ في أغوارهِ
  14. 14
    وهوَ يرجوكِ مُصِرّاً ولقَدأشهدَ اللَهِ على إصرارهِ
  15. 15
    لم يجد للحُبّ في فردَوسهِلذَةٌ إن عَبَّ من أنهارِه
  16. 16
    لم يجد وهو الذي يشكو الصدىنشوةً مثلَ التي في نارهِ
  17. 17
    أو قديها إن أُفقي غائمٌوغُيومِ الأفقِ لا تقتُلُني
  18. 18
    وسهامُ الموتِ طاشَت في الفَضاوجناحي لم يعُد يحمِلُني
  19. 19
    وابنُ جَنبي باتَ في محرابهِخافقاً نحوَ الردي يُعجِلُني
  20. 20
    يطلبُ الحتفَ الذي يصبو لهُخاشعاً ملتَمساً يسألُني
  21. 21
    أوقِديها علّني أهدي بهاقلبيَ الغارقَ في لجّ العُباب
  22. 22
    علّني أرشِدُ إن أوقَدتُهاذلكَ الضائِعَ منّي في الضباب
  23. 23
    أو عسى تُدرِكُ فيها النفسُ ماتَبتغيهِ من أمانٍ ورِغاب
  24. 24
    أو عَساها تَبلغُ القصدَ الذيعَمِيَت عنهُ وَقَد يَعمى الشَباب
  25. 25
    أوقِديها رُبَّما تُلهِمُنيصادقَ الإلهامِ والوَحيِ الطليق
  26. 26
    رُبَّما يَصهَرُ قيدي حرَّهافأناجيكِ وقد يوحي الحريق
  27. 27
    مودِعاً في كلّ لحنٍ دامعٍمن نشيدي أنّةَ القلبِ الرفيق
  28. 28
    أنّةً تُنسيكِ إن أرسَلتُهازَفرةَ الصادي وغصّاتِ الغَريق
  29. 29
    أوقِديها واترُكيني واجماًرامياً بالنارِ أطيافَ صِبايا
  30. 30
    واندُبي عهداً مضى كُنتُ بهحائراً أسألُ أشباحَ العَشايا
  31. 31
    وإذا ما خَبَتِ النارُ غداًومن الآمالِ أدرَكتُ مُنايا
  32. 32
    وإذا ما أسدَلَت أستارَهاوانتهى الدورُ اذكري أولى الضحايا
  33. 33
    نارَ حرمان تلظى يا مُنايامرحبا بالهم وبالاوجاع في
  34. 34
    مرحبا بالآه والآلام فيصادق الحب وأهلا بالرزايا
  35. 35
    جور دنياه واجحاف بنيهاولا تعيريها اهتماما وازدريها
  36. 36
    لا تقولي انني اخشى الردىوالتجنيلا تقولي أوقديها!
  37. 37
    أسعدي اللوام اشقيني فهاكان ما شائوا وزيديني جوى
  38. 38
    وانكأي بي كل جرح ودعيجرح قلبي ان يكن عنك ارعوى
  39. 39
    أنا أهوى فيك موتي ناشداكلَّ آسٍ لي , يرى الموت الدوا
  40. 40
    أوقديها واصهري أحساس منجمد الاحساسُ في أغواره
  41. 41
    وهو يرجوك مصرا ولقدأشهدَ الله على اصرارهِ
  42. 42
    لم يجد للحب في فردوسهلذة ان عبَّ من انهاره
  43. 43

    لم يجد, وهو الذي يشكو الصدى