يوميات جرح فلسطيني

فدوى طوقان

45 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    من الشاعر محمود درويش"رباعيات مهداة إلى فدوى طوقان"
  2. 2
    "محمود درويش"نحن في حل من التذكار فالكرمل فينا
  3. 3
    ولا تقولي: ليتنا نركض كالنهر إليهانحن في لحم بلادي، وهي فينا
  4. 4
    نحن لا نكتب أشعاراً ولكنّا نقاتل!جاء من شهر حزيران لكي يعصب -
  5. 5
    بالشمس الجباهانه يقتل أو يحيي، وفي الحالين: آه!
  6. 6
    أول الليل على عينيك كانفي فؤادي قطرة من آخر الليل الطويل
  7. 7
    والذي يجمعنا الساعة في هذا المكانشارع العودة .. من عصر الذبول!
  8. 8
    صوتك الليلة سكينٌ وجرحٌ وضمادُأين أهلي؟ خرجوا من خيمة المنفى وعادوا
  9. 9
    مرةً أخرى سباياكلمات الحب لم تصدأ ولكن الحبيب
  10. 10
    واقع في الأسر - يا حبي الذي حمّلنيشرفات خلعتها الريح .. أعتاب بيوت وذنوب
  11. 11
    لم يسمع قلبي سوى عينيك في يوم من الأياموالآن اغتنى بالوطن! ..
  12. 12
    خنجراً يلمع في وجه الغزاهمهرجاناً وبساتين حياه!
  13. 13
    عندما كنتِ تغنِّين رأيت الشرفاتتهجر الجدران والساحة ترتدّ إلى
  14. 14
    لم نكن نسمع موسيقى ولا تبصر لون الكلماتكان في الغرفة مليون بطل!
  15. 15
    في دمى من وجهه صيفٌ ونبضٌ مستعارعدت خجلان إلى البيت، فقد خرّ على -
  16. 16
    جرحي شهيداًكان مأوى ليلة الميلاد كان الانتظار
  17. 17
    وأنا أقطف من ذكراه عيداًالندى والنار عيناه، إذا ازددتُ
  18. 18
    اقتراباً منه .. غنّىوتبخّرت على ساعده لحظة صمت وصلاه
  19. 19
    آه سمّيه كما شئتِ شهيداًإنّه أجمل منّا
  20. 20
    غادر الكوخ فتى ثم أتى حين أتىفاعبديها نحن في أحشائها ملحٌ وماء
  21. 21
    وعلى أحضانها جرحٌ .. يحاربدمعتي في الحلِ يا أختُ، وفي عينيّ -
  22. 22
    وتحررتُ من الشكوى على باب الخليفةكل ما ماتوا، ومن سوف يموتون على -
  23. 23
    عانقوني، صنعوا منّي قذيفة !منزل الأحباب مهجور، ويافا
  24. 24
    تُرجمتْ حتى النُخاعوالتي تبحث عني لم تجد مني سوى جبهتها !
  25. 25
    اتركي لي كل هذا الموت يا اخت، اتركي -هذا الضياع
  26. 26
    فأنا أضفره نجماً على نكبتها ؟!انني العاشق والأرض حبيبه !
  27. 27
    واذا استرسلت في الذكرى نمافي جبهتي عشب الندم
  28. 28
    وتحسّرتُ على شيء بعيدجبهتي لا تحمل الظلَّ وظلّي لا أراه
  29. 29
    وأنا أبصق في الجرح الذي لايشعل الليل جباه
  30. 30
    خبِّئي الدمعة للعيد فلن نبكي -سوى من فرحٍ
  31. 31
    ولنسمِّ الموت في الساة عرساً ..وترعرعت على الجرح وما قلت لأمي
  32. 32
    أنا من ضيعتُ ينبوعي وعنواني واسميولذا أبصرتُ في أسمائها ملون نجمه !
  33. 33
    رايتي سوداء، والميناء تابوت، وظهرييا خريفَ العمرِ المنهار فينا
  34. 34
    زهرتي حمراء والميناء مفتوح، وقلبيلغتي صورت خرير الماء في نهر الزوابع
  35. 35
    ومرايا الشمس والحنطة في ساحةِ حربولكن كنت -لا أخجل - رائع
  36. 36
    كان لا بد من الأعداء كي نعرف أنّاكان لا بد من الريح لكي نسكن
  37. 37
    جذع السنديانولو أن السيد المصلوب لم يكبر على
  38. 38
    عرش الصليبظلَّ طفلاً ضائع الجرح .. جبان
  39. 39
    لم أقلها بعد، فالظل على الشرفة يحتلّكنت فيها عازفاً، صرتُ وتر !
  40. 40
    لكي يثبت أنيعابر في الدرب لا عينان لي لا حرف في
  41. 41
    سفر الحضاره !وأنا أزرع أشجاري على مهلي وعن
  42. 42
    غيمة الصيف لتي يحملها ظهر الهزيمةعلّقت نسلَ السلاطين على حبل السراب
  43. 43
    ها أنا ازددت التصاقاً بالترابآن لي أن أبدل اللفظة بالفعل وآن
  44. 44
    لي أن أثبت حبي للثرى والقبرهفالعصا تفترس القيثار في هذا
  45. 45
    وأنا أصغر في المرآه، مُذ لاحتلعيني شجره !