مكابرة

فدوى طوقان

35 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    أهذا أنت ؟ من أيّ الكهوف –بزغت يا وجهاً طمرناه
  2. 2
    وألقيناه في الغيهب ، في أعماقوروحنا نشرب النسيان في صمت
  3. 3
    وفي صمت نعبّ مرارة التسليموالإدغان للأقدار يوم هوى
  4. 4
    بنا البنيان واندحرت أمانيناأما كنّا تشاغلنا
  5. 5
    عن التذكار والأشواق !وفوق كآبة الأعماق أسدلنا
  6. 6
    ستار الرفض والكبروقلنا للعيون الطائشات السود –
  7. 7
    قلنا : يا أعزّ عيونصحونا ، نحن بعد اليوم لن نسكر
  8. 8
    فردّي الكأس عنّا ياأعزّ عيون .
  9. 9
    وروحنا نخنق الإحساس نلجمهبهذا القلب ، نلجم رعشة –
  10. 10
    الإحساس والشعروكانت أجمل الأشعار ما زالت
  11. 11
    بهذا القلب ترعش فيه لكنّاوأناها وقلنا لن
  12. 12
    نريق سدىً أغانيناولن نسقي غرور الزنبق النشوان –
  13. 13
    مهما رفّ ، لن نسقيه –حتى غابة العطر
  14. 14
    خنقنا نفحها فيناشغلنا عنك انفتحتْ
  15. 15
    لنا الآفاق تدعوناتجدّ لنا منىً أخرى
  16. 16
    وتزرع حولنا الأفياء تمطرناوقلنا : يا خلاص الروح
  17. 17
    أخيراً قد تعافينافلا تحنان ، لا أشواق ، لا ذكرى
  18. 18
    فمن أيّ الكهوف بزغت –يا وجهاً عبدناه
  19. 19
    زماناً ، ثم في أعماق ماضينا طمرناهأما كنّا ذهلنا عنك حتى قيل –
  20. 20
    لم نعرف هواك ؟ فأي ينبوعٍمن التحنان و الذكرى
  21. 21
    من التهيام و الذكرىتفجّر بغتةً فينا
  22. 22
    نكابر ، ندّعي أنانكابر ، يا ضلال الكبر ، يأبى أن
  23. 23
    يقرّ الكبر أنك في قراراتنانداء قاهر كالموت . كالأقدار –
  24. 24
    يقرّ الكبر أنكّ لهفة أبدية –و لا شيء يبقى
  25. 25
    معاً نحن هذا المساء و تطويكضراوة هذي الحياة
  26. 26
    ستقصيك عني بحارٌو هيهات بعدُ أراك
  27. 27
    سأجهل دوماً إلى أين أفضىمسيرك ، أيّ اتجاه
  28. 28
    أخذتّ ، و أي مصير خفيحثثت إليه خطاك
  29. 29
    ستمضي ، و سارق كل جميل –و غال لدنيا
  30. 30
    سيسرق هذي الهناءة مناو يفرغ منها يدينا
  31. 31
    غداً مع وجه الصباح ستمضي كطيفكظلّ غمام لطيف عبر
  32. 32
    سريع الحطى في ظهيرة صيفو عطرك – عطر له فوجان الحياة
  33. 33
    و رائحة الأرض غبّ عطاء المطرو نفح الشجر –
  34. 34
    سأفقده حين تمضي غداًككل جميل و غال لدنيا
  35. 35

    يضيع ، يضيع و لا شيء يبقى