إلى صورة

فدوى طوقان

22 verses

Era:
العصر الحديث
Dedication

(( لاتتكلم ، إن التفسير يقلل من طرافة الموضوع ! ))

  1. 1
    اذهبي ، واعبري الصحارى إليهفإذا ما احتواك بين يديه
  2. 2
    ولمحت الأشواق في مقلتيهمائجــــات أشعةً وظلالا
  3. 3
    مفعمات ضراعــةً وابتهالافإذا الليل سفّ منه الجناح
  4. 4
    ومضت في انسراحها الأرواحتتلاقى على مهاد الأثير
  5. 5
    عبر آفاق عالم مسحور اللاشعورعالم الحلم ، مسبح اللاشعور
  6. 6
    فاسبقني أنت كل حلم إليهواستقرّي هناك في جفنيه
  7. 7
    عانقي روحه ، ورفّي عليهانشديه شعري وغنّي لحوني
  8. 8
    بثّيه كلّ شجونيصورّي لهفتي له وحنيني
  9. 9
    حدّثيه . . حتى يلوح الصباحفاذا قبّل النى عينيه
  10. 10
    وصحا ، لم يجد هناك لديهغير (( لا شيء)) ماثلاً في يديه
  11. 11
    وارجعي أنت صورةً بكماءوجهها خامدٌ بلا تعبير
  12. 12
    ميّت القلب والهوى والشعور !.هكذا وليظل حبّي سرا
  13. 13
    إن للغموض لسحراآسراً ، يجذب النفوس اليه
  14. 14
    حيث تبقى مشدودة في يديهليس تقوي على الفكاك
  15. 15
    أنت مثلي لديه عمقاً وغوراهكذا ، وليظلّ نهب الظنون
  16. 16
    تائها بين شكه واليقين!.أنت روح طائر . . يشدو على كل الغصون . .
  17. 17
    يرتوي من خمرة الحب ، ومن نبع الفتونوأنا روح سجين قصّت الدنيا جناحي
  18. 18
    نغمي ينبيك عني ، عن مدى عمق جراحي !رحمة يا شاعري ، وانظر الى اصداء روحي
  19. 19
    إنها في شعري الباكي استغاثات ذبيح!إنها يا شاعري أنات مظلوم طريد
  20. 20
    إنها غصّات مخنوق بأطواق الحديدكلّما ضمّك حضن الليل في صمت وحزن
  21. 21
    ومضى قلبك حيران الهوى يسأل عني . .أرهف السمع ، تجد روحي مجروح النداء .
  22. 22
    ضارعاً في ألمٍ:رحماك لا تظلم وفائي!