( .. وزائرتي كأنَّ بها حياءً ..)
فاطمة محمد القرني19 verses
- 1( .. وزائرتي كأنَّ بها حياءً ..(*))◆تَلاشَـى النّجـمُ في غيـبِ الظـلامِ
- 2ونـَام الخلــقُ يا عيـنـــَـيَّ نــامي◆أثيبي غيَّ مـن عـاثت تَمطَّى
- 3بأعصابي .. تَصلَّــــبُ في عظــامي◆مَضت سبعٌ ومـا قاربِتِ غفـواً
- 4ولا أزرى بهــــــــــــا طــــــــولُ المقـــامِ!◆تُشَبُّ بها الجفونُ لظىً .. وتُصلَى
- 5بها الأضــلاعُ رجفــاً من سقـــــــامِ◆تَخلّقَ حرُّها من زمهريرٍ
- 6ونشــَّــــأَ بردَهـــا وقْـــدُ الضّــــــــرامِ◆فأُمســي والدّثــارَ على احتـرابٍ
- 7أشُــــــــدُّ ... أردُّ أعجــــزَهُ مَــــــرامي◆وأَهذِي .. تارةً أدعـو وحينــاً
- 8أتـوهُ ... يحولُ غمغمـةً كــــلامي!◆تَسَهَّـيْْ عينُ .. واهنــةٌ جراحــي
- 9بلى هُـــدَّ احتمامي باحتمامي!◆ظمِيُّ الجرحِ عَزَّ صَبـاً وصــوتاً
- 10وعهدي أنّهُ سَمْـــــــحُ التَّهَـــامي◆بَلى يا عيـنُ لي بالسُّهدِ إلــفٌ
- 11نديمي الْـ ماانتأى من ألفِ عام◆أُساهِرُ شقوتي بالشعــرِ؟! أهلاً
- 12أُغنّي .. جمرُها بَردي .. سلامي!◆ولكن مالـِ "بنتِ الدّهرِ" مَسرىً
- 13إلى لحنٍ .. وما أَغنى التَّعامي ...◆بَلى جارتْ .. فما أبقتْ صوابـاً ...
- 14لذي وجدٍ .. مـَـدَىً للمستهــامِ ...◆ليأنسَ خاطراً .. ويطيبَ حِسّـاً ..
- 15يُســرِّي اللحنَ في يمنٍ وشــــــامِ◆يُسـاقي كلَّ ذي شجنٍ غريـبٍ ...
- 16على ما اعتـادَ من ظامٍ لظامي◆بَلى يا عيـنُ .. زارتْ ثـُــمَّ جــارتْ
- 17فطُلْ يا ليــــــلُ واقصرْ يا ملامي!!◆(*) يقول المتنبي عن الحمى:
- 18وزائرتي كأن بها حياء ..... فليس تزور إلا في الظلام◆ويسميها "بنت الدهر" قائلاً:
- 19أبنت الدهر عندي كل بنتٍ .... .. فكيف وصلت أنت من الزحام؟!◆وتلك بعض "الرعدات" التي سرت من حُماه إلى حُماي .. أما إثبات "الياء" في الكلمة الأخيرة من البيت الخامس عشر فللضرورة الشعرية .. وإلا فحقها أن تكون "من ظام لظامٍ".