بَغـدادْ

فاطمة محمد القرني

42 verses

  1. 1
    هذا السََّّبيلُ .. ومـا إليكِ سبيلُأَمّلـــتُ حــتى ملَّــــني التأميـلُ
  2. 2
    غنَّيتُ لم أُطربْ .. صمتُّ فلم أُثِرْعجــــبــاً .. ومــــا افتقـدَ الخليلَ خليلُ
  3. 3
    الله يـــا (دارَ السّلامِ) أكلّمـاصحتِ: السّلامَ.. دَهى رحابَك غولُ؟!
  4. 4
    أُدنيك أو أَدنـو سواءٌ ... فالعُـرىحُلّــتْ ... وحبلُ صِرامنا مَجدولُ
  5. 5
    عامــاً فعامــاً ما وقفـتِ .. ولــم نَـزلْرهنَ العِثـارِ فما استفاقَ مُقيلُ
  6. 6
    لم تهجري طوعاً – كُفيتِ – وإنّماتُقصيـكِ سطوةُ غاصـبٍ وتَحُولُ
  7. 7
    تُقصي .. ولي سُبُلي .. تَناهُبُ خطوةٍعزمـتْ .. وإن قيــلَ الطريــقُ طويلُ
  8. 8
    سادَ الرَّدى .. فتسيَّد الحلمُ الــرَّدىيَهديه مـن ذاكـي الجراحِ فتـيـلُ
  9. 9
    أغفو فتسـري بـي إليـكِ مشوقــةًرُوحٌ قصارى جهدهـا التَّخيــيــلُ
  10. 10
    الله يـا بغـدادُ كم مــــن ليــلةٍوأنــــا وأنـــتِ بثينــــةٌ وجـميــــلُ
  11. 11
    أشدو .. تُجيزين القصائدَ .. ينتشيخـدرُ السُّكونِ .. ويثمـلُ القنديلُ
  12. 12
    أنسامُ دجــلة كأسُنا .. ونديمــناشغـبُ الخمائلِ .. والنُّجـومُ عذولُ
  13. 13
    والبدرُ يـرقـبُ أيّنـــا بجليســـهِأحْنَـى ... وأيٌّ شاغــــلٌ مشغــولُ
  14. 14
    الله يـا بغدادُ كم طوَّفتُ فيغاني ظـــلالكِ .. والحنينُ دليلُ
  15. 15
    واستنهلتْـني ألفُ عيـنٍ بوحُهـاعـذبُ الصّبابــةِ .. مانـحٌ وبخيــلُ
  16. 16
    ضمّـتْ أسايَ فطابَ متّكأُ الأسىوهمـى لظاي فحُضْنُها المخضولُ
  17. 17
    ناهلتُ دمعكِ نخلةً وقصيدةًشَجْـوُ العــراقِ قصــــائدٌ ونخيلُ
  18. 18
    وغزلتُ فيكِ حكايـةً محمومــةًأبـــدَ الزمانِ نشيـجُها موصولُ
  19. 19
    لَمْ أستـكنْ يوماً.. ولا.. لم تسكُنيوالحزنُ لا .. ما شِيـمَ منه رحيـلُ
  20. 20
    بغــدادُ ماذا جَدَّ؟! والله الذيبــــــرأ النُّــهى لـم يشــــفــني تعـليلُ
  21. 21
    هل ماتَ بعثٌ أم تباعثَ ميّــــتٌ؟!عَـــزَّ البيانُ ... وعزّنــــا التحليـلُ
  22. 22
    ساسوا.. ولـم نَعِ من سياستهم سوى:وَعَـــدَ الرئيسُ .. ووعدهُ مكفـولُ
  23. 23
    عـدلاً سيملأ هذه الدُّنيا .. وقدرأت السَّمــا .. واخْتصَّـهُ تَنـزيـلُ!!
  24. 24
    وَفَّى الشَّقــــيُّ (بعــــدلــــهِ) في عُصبةٍمخذولةٍ ... ونصيرُها مخـذولُ
  25. 25
    دهمُوكِ مـــا منْ شـــرعةٍ أمـرتْ فلاالتوارةُ قالَ .. ولا قضى الإنجـيـلُ
  26. 26
    سَاموكِ "أمركةً" فويكِ تحرَّكيوتأمركي .. فالأمرُ: (دالَ .. يـــدولُ!)
  27. 27
    غِيـلَ الألـوفُ؟! فـداكِ يـا حريـَّةلنوالِها زاكــي الدِّمـاء يَـــسيـــلُ!
  28. 28
    أَبكَـــى دماً ذاك الجريحُ .. أردَّهمكسرُ الرُّجولــــةِ.. أم أثابَ نُحـولُ؟!
  29. 29
    عُزْل المساجــــدِ قُتِّلوا؟! لا تعجبـيفلأجلها .. ذا الجـرحُ والتعديـلُ!!
  30. 30
    العرضُ مُنتهـكٌ .. أُبيحَ؟! تريَّثيبغدادُ .. خَلِّي ذي الفُحول تصـولُ!!
  31. 31
    هي صبوةٌ .. والرِّيحُ ظمأى .. والمَدىغاوٍ .. وغلواءُ الحروبِ هَجُــــولُ!!
  32. 32
    حَقِّي .. وحقُّكِ .. والنساءُ .. جميعُناســــتجودُ أمريكـا بـه .. وتُنيــــلُ!!
  33. 33
    خَلِّي لذي الشقــــراء فرصتَهــــا فقديُحيــــي رميمَ أصُـولنـــا مجهـولُ ..
  34. 34
    ... ويَبرُّنـا نـذلٌ .. يُــــطهِّــــر ظلَّنــــاكلـبٌ .. يُقيــم صلاحَنا ضِلِّيلُ!!
  35. 35
    بغدادُ عفوكِ ... مــــــا أمرَّ تفجُّعـــيفيكِ المصابُ – وإن صبرتُ – جليلُ
  36. 36
    وأمـــرُّ منـــه فجيعـتي بمُغـفَّـــلٍمالـت بـــه الأهـواءُ حيثُ تمـيـلُ
  37. 37
    أُولَى الفُتـــوحِ يَـراكِ جاهلُنا فلاتأســـــي على مـن قلبـُهُ مختـولُ
  38. 38
    مُتأسلمٍ .. ضلَّ الهُـدى .. فنصيبهمن كــلِّ ما يُغني القلوبَ ضئيلُ
  39. 39
    بغدادُ لا تهِني ـ كُفيتِ ـ فإنَّمـاللحـقِّ سيـفٌ ما انثنى .. مســـلولُ
  40. 40
    لا تيأسي .. وتحيّني بُشرى غـدٍإذ يستـقيــــدُ القاتــــــلَ المقتـولُ
  41. 41
    ويثــوبُ مغترٌّ .. يَصـدُّ قرينَـــــهْبيقين:ِ (قـــال اللهُ: قــــــال رســـولُ)
  42. 42
    وتضجُّ بالنَّصـرِ المبـينِ مــــآذنٌيعلــــو بها التكبـيرُ والتهـليــــلُ