يا صارخاً أجفلت من صوته الأمم

فؤاد الخطيب

44 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    يا صارخاً أجفلت من صوته الأممأأنت ذو نهضةٍ أم أنت منتقم
  2. 2
    تلفت الشرق لا يدري أموجدةٌنزت بصدرك أم جاشت به الهمم
  3. 3
    ومر بالغرب منه هزةٌ فغدتأمامه صور التاريخ تزدحم
  4. 4
    بالأمس للترك فيه قام ملتأمواليوم للعرب فيه قام ملتأم
  5. 5
    وقد تساءل فيما بينه عجباًهي البداية لكن كيف تختتم
  6. 6
    ماذا تحاول من قومٍ وإن نطقوابالضاد عادوا وقالوا إننا عجم
  7. 7
    شبه الجزيرة أولى أن تشد بهاتلك المنى فهناك العز والشمم
  8. 8
    فانشر به العلم تنشرهم فما عدمواخلقاً بهم طابت الأعراق والشيم
  9. 9
    كم قائلٍ ويحكم فالأمر مبتسروصائح أجهلتهم أنكم خدم
  10. 10
    فأنتم بين أيدي الترك لا وطنٌلكم ولكن أصحاب البلاد هم
  11. 11
    أين الوزارة بل أين الولاية بلأين الإخاء وأين العهد والقسم
  12. 12
    جاروا على لغة القرآن فانصدعتله القلوب وضج البيت والحرم
  13. 13
    فالقدس باكيةٌ والشام شاكيةٌوفي الحجاز يكاد الركن ينحطم
  14. 14
    والشرق يضؤل والأهواء تحزبهفليت شعري أعربٌ فيه أم رمم
  15. 15
    كم صرخةٍ لي فيهم واليراع فمودمعةٍ لي عليهم والمداد دم
  16. 16
    أيذكرون وقد كانوا إذا ذكروايسبح السيف والقرطاس والقلم
  17. 17
    أيام لم يك من ملكٍ ولا بلدإلا وللعرب فيه العلم والعلم
  18. 18
    إن سار عسكرهم فالبر مضطربٌأو ثار أسطولهم فالبحر مضطرم
  19. 19
    واليوم باتوا ولا مجدٌ ولا حسبٌولا وفاءٌ ولا علمٌ ولا كرم
  20. 20
    كأن أجسامهم أكفان أنفسهمفلا يبالون ما يزكو وما يصم
  21. 21
    وأصبح الشرق فيهم بعد نضرتهقبراً به تزفر الأرواح والنسم
  22. 22
    ولست أدري أمر البعث فانصرفتعنهم سوانحه أم أنه أمم
  23. 23
    بالله يا حكماء الأمتين أمامن ألفةٍ ترتجى والشمل منفصم
  24. 24
    إني أرى الداء يستشري فإن صرفتعنه الأساة فقولوا كيف ينحسم
  25. 25
    أكلما حاول العرب الرقي علتفي الترك شكوى وقالوا فتنةٌ عمم
  26. 26
    لا تأخذوا بأراجيف العدا وبمايجرى به الوهم أو يأتي به الحلم
  27. 27
    أعوذ بالله من قومٍ لقد مردواعلى النفاق فضاع الحق عندهم
  28. 28
    لا تسرعوا تسعروا نار الخلاف بناإن التسرع مقرونٌ به الندم
  29. 29
    تأبى الخلافة إلا أن تكون لهادارُ السعادة مغنىً فيه تغتنم
  30. 30
    وآل عثمان أولى من يقوم بهاالعرب تشكرهم والدين يؤثرهم
  31. 31
    والله ينصرهم والعهد والذمموما الليالي وإن جارت تفرقنا
  32. 32
    لسنا وإياهم في الله نختصملكننا نطلب الحق الذي هتفت
  33. 33
    به المساواة والأحكام والحكمإن قام في اليمن الثوار أو نقضوا
  34. 34
    عهداً أكل فتىً في العرب مجترمفاقضوا ولا تحرجونا أن نقول لكم
  35. 35
    أين العدالة في أحكام شرعكمكنا ننوء بأعباء البلاء فلم
  36. 36
    نخفر ذماماً به الأعراب تعتصمفهل نفض عرى تلك العهود وقد
  37. 37
    جاد الزمان بما نهوى وننقسمرفعت صوتي فهل من يشرئب له
  38. 38
    أم غفلةٌ بعد هذا الصوت أم صمملم أخش من جاهلٍ يبدي نواجذه
  39. 39
    غيظاً وإن كلمته تلكم الكلملكن أرى أمة في اللهو سادرةً
  40. 40
    وخير ما يستفز اللاهي الألموأقتلُ الداء ما تغضي مجاملة
  41. 41
    عليه والضعف يخفيه فينكتمغداً يقولون رجعيّ وكل فتى
  42. 42
    في العرب يرجو نهوضاً فهو متهمذرهم وغن جازفوا في الحكم وافتأتوا
  43. 43
    فلست إلا إلى شيئين أحتكمإلى الضمير الذي لم يغشه دنسٌ
  44. 44

    إلى الفؤاد الذي لم يعره سقم