يا ساحة المجد أين المعجب الصلف

فؤاد الخطيب

32 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    يا ساحة المجد أين المعجب الصلفوأين أصبح منه الظل والكنف
  2. 2
    وأين فيك عتاق الخيل مسرجةًتحت الفوارس لا ميلٌ ولا عنف
  3. 3
    وكيف لي بك والأبواب موصدةٌوالدار نازحةٌ والعهد مختلف
  4. 4
    فهل ذكرت محباً خف مرتحلاًعن الأحبة تقصيه النوى القذَف
  5. 5
    نشوان يرضع ثدى الكرم متكئاًعلى الكثيب بذيل الكرم يلتحف
  6. 6
    درت له الكأس حتى اشتف آخرهاصرفاً وقد غبرت من ليله الزلف
  7. 7
    مستصبحاً بحبابٍ كلما انتشرتأنواره استعرت من وقدها السدف
  8. 8
    يبغي الفرار من الدنيا الشقي بهاإلى الخيال فيأبى الهم والدنف
  9. 9
    وكم ألح فهاج النفس فادكرتبرق يرف ومزن عابرٌ يكف
  10. 10
    لهفي عليك من المرور منتفخاًوكل حظك منه الجور والجنف
  11. 11
    غِرٌّ يطاع ويلوي الجيد عجرفةًجلف يسيل على أعطافه الترف
  12. 12
    وكم شكا الشعب أقطاباً تخبطهممس الغباوة لا يدرون ما الألف
  13. 13
    هم البهائم إلا ما يخولهممن التفوق في ألوانه العلف
  14. 14
    وكان أخلق بالإسطبل تسميةًصرح أحق بهم من رغده الشظف
  15. 15
    وللسياسة فيهم كل مخرقةٍيخفى على مثلهم من مثلها الهدف
  16. 16
    تحكي الطبيعة في استغلال ما التقطتمن الحثالة لم يمسك بها الأنف
  17. 17
    فلا التعفف يثني من أعنتهاولا التسفل مما عنه تنحرف
  18. 18
    ليست تقزز من شيء وقد عرفتمن أين تؤكل حتى في البلى الكتف
  19. 19
    فيا ابن يعرب والدنيا مداولةبعض الأناة وماذا ينفع السرف
  20. 20
    ولا يغرّك صوت لست تجهلهصوت البسوس كمين فيه مؤتنف
  21. 21
    وإن سمعت لصوت الشعب ولولةًفقد تهدم منهاراً به الجرف
  22. 22
    وفي الجبال سمو وهي صامتةوللجبال دوي يوم تنخسف
  23. 23
    والضعف يقعد لا ينفك عن صخبٍوالبأس أخرس يمضي ثم لا يقف
  24. 24
    وكم سمت بالسخيف الرذل مرتبةٌهي البلاء وسوء الكيل والحشف
  25. 25
    فقر تحت ظلال العز قد ضربتله القباب وضجت باسمه الصحف
  26. 26
    والجهل يلبس لون العقل آونةًوكم تنكر في برد الحجى الخرف
  27. 27
    فاربأ بنفسك عن قومٍ سواسيةٍفي الخزي يبرأ من دعواهم الشرف
  28. 28
    ويح المناصب منهم وهي تحملهمعلى المناكب حمل الوزر يقترف
  29. 29
    في فتنةٍ تلد الأوغاد ممعنةٍنتناً كما ولدت ديدانها الجيف
  30. 30
    واستر جراحك فالأعداء راصدةٌرصد الذباب لجرحٍ حين ينكشف
  31. 31
    إن يسنح انبرت الأسراب فانزلقتإليه بالرجس بعد الرجس تختلف
  32. 32
    حذو اللئيم تريغ الشر ملهمةًإن اللئيم لمغرى بالأذى كلف