مهلاً فلست بجاحدٍ أو عات

فؤاد الخطيب

48 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    مهلاً فلست بجاحدٍ أو عاتفالفجر مزق حالك الظلمات
  2. 2
    وشهدت منه على جبينك آيةًفخضعتُ بين يديك للآيات
  3. 3
    وغضضت من نظري إليك تهيباًورضيت منه بخاطف اللمحات
  4. 4
    ولقد سمعتك تنطقين فهزنيمن فيك ما ألقيت من نفثات
  5. 5
    فعجبت للألفاظ تصبح كلهاعلوية النغمات والنبرات
  6. 6
    ووقفت من شفتيك موقف خاشعٍلهما وقد أومأت بالقبلات
  7. 7
    والناس حين برزت بين صفوفهمشرهت إليك عيونهم نهمات
  8. 8
    فتنتهم الحركات منك رشيقةًوالسحر بعض رشاقة الحركات
  9. 9
    ولقد بلوت سواك سبط قوامهاملء العيون صقيلة القسمات
  10. 10
    فرأيت ساطع مرمرٍ وكأننيقد كنت أنظر منه في مرآة
  11. 11
    فطلبت فيه الروح لكن لم أجدغير الجمود وبارد اللمسات
  12. 12
    أنا مغرمٌ بك هائمٌ جمع الهوىضدين من فرحٍومن حسرات
  13. 13
    عجباً وفي قلبي المرارة ما الذيسكب الحلاوة منه في كلماتي
  14. 14
    ولئن بعدت فقرب دارك دوحةٌلم أنس عطف ظلالها النضرات
  15. 15
    دست إليّ مع الحفيف رسالةًهبطت عليّ بخافت الهمسات
  16. 16
    قالت تعال وهاك جذعي صفحةًهي بعض ما أسلفت من صفحات
  17. 17
    واكتب بمدمعك القصائد فوقهاغرراً أبل بمائها زهراتي
  18. 18
    فتبث فيها الحسن يسفر مشرقاًوتمد في أنفاسها العطرات
  19. 19
    ولمحت منها فوق لدن غصونهاطيراً يطل مدلّه اللفتات
  20. 20
    نفض الجناح وقال دونك ريشةًوارسم خفيّ هواك في الأبيات
  21. 21
    فلسوف تصبح وهي لي أنشودةٌبين الرياض الحوِ والوكنات
  22. 22
    ولسوف تعلم كيف ينظم رجعهاكل البلابل في عداد رواتي
  23. 23
    وإليك من نجواي كل غريبةًٍولئن سخرت وإن غمزت قناتي
  24. 24
    خفيَ الصواب عليّ فيك وربماكان السبيلُ إليك في الغلطات
  25. 25
    ولشد ما أمسكت عنك تجلداًوكتمت ما في النفس من حاجات
  26. 26
    وسكت لكن كنت أسمع من دميمن كل عرقٍ صيحة الرغبات
  27. 27
    والنار يفضحها انبعاث دخانهاكالصبِّ حين يصعد الزفرات
  28. 28
    يبكي ويضحك في الظلام كشمعةٍتذري الدموع وترسل البسمات
  29. 29
    أنا عائذ باثنين مشطك راتعاًفي شعرك الفياض بالنفحات
  30. 30
    وبخاتمٍ لك شف وهو زمردٌعن خضرة الآمال في الأزمات
  31. 31
    فإذا أبيت وما وفيت فإننيبيد القنوط أسل خيط حياتي
  32. 32
    ولسوف يبعث كل سطرٍ ماثلٍمن فوق لحدي قصتي وشكاتي
  33. 33
    يا من يحض على الأناة تنطساًما الحزم إلا نبذ كل أناة
  34. 34
    ولأنت غيرك ما حييت ولم يكنلسوى التغير فيك أي ثبات
  35. 35
    والدهر يعجل لا يؤجل لحظةلك فيه من متطاير اللحظات
  36. 36
    قصر الحياة هو البلاء فإن تجدللعمر من أجلٍ يزاد فهات
  37. 37
    وعلى جدارك ساعةٌ دقاتهاتنعى إليك مواضي الساعات
  38. 38
    أوَلست تشعر كيف تكبر بينهاوتحس منها أن يومك آت
  39. 39
    حمل الرنين إليك من أجراسهاما اعتدت عند جنائز الأموات
  40. 40
    فدع النصائح ما استطعت فإنهاتبدي العيوب وتطمس الحسنات
  41. 41
    إني امرؤٌ أهوى الجمال معظماًما للجمال عليّ من حرمات
  42. 42
    كم مر بي يوم حشدت له القوىومضيت أركض طائش الخطوات
  43. 43
    وزفرت حين تلهبت محمومةًشفةٌ صبت ظمأ إلى الرشفات
  44. 44
    وسكت لم أنطق بأية لفظةٍولقيت من خرس الهوى الآفات
  45. 45
    وشققت من قلمي اللسان تحذلقاًفبليت من نصفيه باللثغات
  46. 46
    وسترت أصفاداً تؤدد ما لهاصوتٌ يجلجل عالي الجلبات
  47. 47
    فرسفت فيها أستخف بثقلهاحتى ارتمت بدداً من الصدمات
  48. 48
    ولئن تحطمت القيود فلم يزلمنها عليّ مبعثر الحلقات