ذكرت له أيامنا فتنهدا

فؤاد الخطيب

36 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    ذكرت له أيامنا فتنهداوقال أيرضى الدهر أن تتجددا
  2. 2
    ولاح له المأمون يهفو حيالهوبغداد تزهو فيه مجداً وسؤددا
  3. 3
    ففاضت دموع العين منه وقد أبىعليه رسيس الذكر أن يتجلدا
  4. 4
    وبادره مني نشيج أمدنيبه نفسٌ قد كان بي مترددا
  5. 5
    وبتنا وما من مقولٍ جال في فمٍيكون لنا في غمرة الحزن مسعدا
  6. 6
    كلانا به وجدٌ يريد لنارهخموداً ولا تزداد إلا توقدا
  7. 7
    فيا قوم هل للعرب في الشرق نهضةفإني أخشى أن تجاوزنا غدا
  8. 8
    وهل لعيوني قبل موتي أن ترىفتىً عربياً يأنف الذل مقعدا
  9. 9
    يرد على أم اللغات جلالهاويجعل للمجد الطريق معبدا
  10. 10
    ولي أمةٌ حاولتُ ضم شتاتهافلم ترد الأحزاب إلا تمردا
  11. 11
    أهبت بهم أن يرفقوا فتفرقواوقد ضربوا لي ليلة الحشر موعدا
  12. 12
    أرى العرب شعباً كلما غالب الكرىسقته دهاقين السياسة مرقدا
  13. 13
    هتفنا فما أبدى حراكاً وإنمامن اليأس أمسى لا من البأس جلمدا
  14. 14
    أإخواننا الأتراك مدوا لنا يدامن الود إنا قد مددنا لكم يدا
  15. 15
    أخذنا بأهداب العتاب وإنماأتينا به من كل ضغن مجردا
  16. 16
    فقلتم وقلنا غير أن قلوبناعلى العهد ترعى حرمة العهد سرمدا
  17. 17
    وما نتقاضى ثورةً دمويةًفلسنا عطاشاً نطلب الدم موردا
  18. 18
    ولكننا نرجو إخاءً موطداًيعز علينا أن يكون مهددا
  19. 19
    وما في صميم الترك من متشددعلى العرب لكن الدخيل تشددا
  20. 20
    فيا أيها الأتراك لا تسمعوا لهفما هو بالتركي أصلا ومحتدا
  21. 21
    ولكنه مستتركٌ ظن أنهيشاغلكم عنه فأرغى وأزبدا
  22. 22
    ألسنا بحمد الله شعباً موحداًفما بالنا لم نرض شملاً موحدا
  23. 23
    خذوا لغة القرآن جامعةً فإنفعلتم جمعتم شمل أبناء أحمدا
  24. 24
    وكانت لكم في الشرق والغرب هيبةتخر لها شم الممالك سجدا
  25. 25
    وإن تنقموا منها فلله نقمةتغادركم صيداً لدى من تصيدا
  26. 26
    ولا تأمنوا غدر الزمان فإنهوإن لان لم يبرح لنا مترصدا
  27. 27
    نطقت بما أوحى الضمير ولم أكنأريد سوى محض النصيحة مقصدا
  28. 28
    فإن تفعلوا خيراً فللشرق كلهوإلا هدمتم فيه ملكاً مشيدا
  29. 29
    سلاماً بني قومي وعطفاً فإننيأخاف على الدستور أن يتبددا
  30. 30
    ألم تبصروا حد الصوارم مبرقاًألم تسمعوا صوت البنادق مرعدا
  31. 31
    أنغضب في القبر الشريف محمداًونغضب في القصر المنيف محمدا
  32. 32
    فلا تفتحوا باب الخلاف وسارعواإلى السعي إن الشرق قد طاب معهدا
  33. 33
    فيا ويح قومي ما الذي يفعلونهويا ويح قومي إن غدا العيش أنكدا
  34. 34
    أيبقى الفتى الشرقي عبداً مقيداًوقد أصبح الدستور حراً مؤيدا
  35. 35
    عدمت البيان الحر إن كنت منشداًمن الشعر إلا ما يكون مخلدا
  36. 36
    أذود به عن حوض قومي فكلمابدا غرض أطلقت سهماً مسددا