حي الشريف وحي البيت والحرما

فؤاد الخطيب

39 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    حي الشريف وحي البيت والحرماوانهض فمثلك يرعى العهد والذمما
  2. 2
    يا صاحب الهمة الشماء أنت لهاعن كان غيرك يرضى الأين والسأما
  3. 3
    واسمع قصائد ثارت من مكامنهاإن شئتها شهباً أو شئتها رجما
  4. 4
    قد بارك الله منه النفس والكلمايا آل جنكيز إن تثقل مظالمكم
  5. 5
    على الشعوب فقد كانت لهم نعمافالظلم أيقظ منهم كل ذي سنةٍ
  6. 6
    ما كان ينهض لولا أنه ظلماأرهقتم الشعب ضرباً في مفاصله
  7. 7
    حتى استفاق وسل السيف منتقمافالشنق عن حنقٍ منكم وموجدةٍ
  8. 8
    قد أرهف العزمات الشم والهمماهيهات يصفح عنكم أو يصافحكم
  9. 9
    حر ولو عبد الطاغوت والصنمابالله يا دار قسطنطين إن نطقت
  10. 10
    فيك الرسوم وصاح البحر ملتطماواقتص منك قضاء الله ثانيةً
  11. 11
    شر القصاص وأمضى فيك ما حكمافحدثي آل جنكيزٍ وصاحبهم
  12. 12
    عن مصرع الروم والعرش الذي انحطماإن أمهلتهم فما كانت لتهملهم
  13. 13
    تلك الشرور التي تستأصل الأمماأنحوا على أمةٍ كانت لهم عضداً
  14. 14
    في النائبات وردءاً يدفع النقماوقد سكت فلم أنبس ببادرةٍ
  15. 15
    جاشت إلي كأني ما رزقت فماوكيف أقعد عن ثار وأندبهم
  16. 16
    ندب العجائز حلس الدار مهتضماهيهات أكتب بعد اليوم قافيةً
  17. 17
    إلا إذا كان حد السيف لي قلمافمن يكن عن أباة الضيم في صممٍ
  18. 18
    فليسمع اليوم صوتاً يحسم الصممافقد تكلم صوت النار مرتفعاً
  19. 19
    من الحجاز فشق البيد والأكمايا ابن الكماة وأنت اليوم وارثهم
  20. 20
    قد عاد متصلاً ما كان منفصماوالتف حولك أبطالٌ غطارفةٌ
  21. 21
    شم الأنوف يرون الموت مغتنمافاصدم بهم حدثان الدهر مخترقاً
  22. 22
    سداً من الترك إن تعرض له انهدماوابتر بسيفك عضواً لا حياة له
  23. 23
    لولاه لم يكن الإسلام متهماإن كان قد ورث العرش المدل به
  24. 24
    عجباً فلم يرث الأخلاق والشيماأين المآثر بل أين المفاخر بل
  25. 25
    أين الحضارة أمست كلها عدماوقد تكون على الأيام وارفةً
  26. 26
    في المشرقين تظل السهل والعلماوكيف يصدر خيرٌ عن بزنطيةٍ
  27. 27
    والشر يمسك بالأنفاس محتكمالا كنت يا يوم جنكيز وعترته
  28. 28
    يوماً فلولاك لم تبك البلاد دمافقد تهدم ركنٌ كان ممتنعاً
  29. 29
    وقد تفرق شملٌ كان ملتئمايا من ألح علينا في ملامته
  30. 30
    بعض الملام وجرب مثلنا الألمالو كان من يسمع الشكوى كصاحبها
  31. 31
    مضنى لما ضج بالزعم الذي زعمافجراً أطل على الأكوان مبتسما
  32. 32
    يستقبل الناس من أنفاسه أرجٌما هب في الشرق حتى أنشر الرمما
  33. 33
    تلك الحياة التي كانت محجبةًفي الغيب لا سأماً تخشى ولا سقما
  34. 34
    سارت مع الدهر من بدوٍ إلى حضرحتى استتبت فكانت نهضةً عمما
  35. 35
    من ذلك البيت من تلك البطاح علىتلك الطريق مشت أجدادكم قدما
  36. 36
    لستم بنيهم ولستم من سلالتهمإن لم يكن سعيكم من سعيهم أمما
  37. 37
    من كل أروع وثابٍ إذا انتسبتبيض الصوارم كان الصارم الخذما
  38. 38
    فانقضّ من عدواء الدار منصلتاًوانغل في غمرات الموت مقتحما
  39. 39
    إلى الشآم إلى أرض العراق إلىأقصى الجزيرة سيروا واحملوا العلما