يا أيها الملك الذي راحاته

عنترة بن شداد

16 verses

Era:
العصر الجاهلي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُ◆قامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ
  2. 2
    يا قِبلَةَ القُصّادِ يا تاجَ العُل◆يا بَدرَ هَذا العَصرِ في كيوانِهِ
  3. 3
    يا مُخجِلاً نَوءَ السَماءِ بِجودِهِ◆يا مُنقِذَ المَحزونِ مِن أَحزانِهِ
  4. 4
    يا ساكِنينَ دِيارَ عَبسٍ إِنَّني◆لاقَيتُ مِن كِسرى وَمِن إِحسانِهِ
  5. 5
    ما لَيسَ يوصَفُ أَو يُقَدَّرُ أَو يَفي◆أَوصافَهُ أَحَدٌ بِوَصفِ لِسانِهِ
  6. 6
    مَلِكٌ حَوى رُتَبَ المَعالي كُلَّه◆بِسُمُوِّ مَجدٍ حَلَّ في إيوانِهِ
  7. 7
    مَولىً بِهِ شَرُفَ الزَمانُ وَأَهلُهُ◆وَالدَهرُ نالَ الفَخرَ مِن تيجانِهِ
  8. 8
    وَإِذا سَطا خافَ الأَنامَ جَميعُهُم◆مِن بَأسِهِ وَاللَيثُ عِندَ عِيانِهِ
  9. 9
    المُظهِرُ الإِنصافَ في أَيّامِهِ◆بِخِصالِهِ وَالعَدلَ في بُلدانِهِ
  10. 10
    أَمسَيتُ في رَبعٍ خَصيبٍ عِندَهُ◆مُتَنَزِّهاً فيهِ وَفي بُستانِهِ
  11. 11
    وَنَظَرتُ بِركَتَهُ تَفيضُ وَماؤُه◆يَحكي مَواهِبَهُ وَجودَ بَنانِهِ
  12. 12
    في مَربَعٍ جَمَعَ الرَبيعَ بِرَبعِهِ◆مِن كُلِّ فَنٍّ لاحَ في أَفنانِهِ
  13. 13
    وَطُيورُهُ مِن كُلِّ نَوعٍ أَنشَدَت◆جَهراً بِأَنَّ الدَهرَ طَوعُ عِنانِهِ
  14. 14
    مَلِكٌ إِذا ما جالَ في يَومِ اللِق◆وَقَفَ العَدُوُّ مُحَيَّراً في شانِهِ
  15. 15
    وَالنَصرُ مِن جُلَسائِهِ دونَ الوَرى◆وَالسَعدُ وَالإِقبالُ مِن أَعوانِهِ
  16. 16
    فَلَأَشكُرَنَّ صَنيعَهُ بَينَ المَل◆وَأُطاعِنُ الفُرسانَ في مَيدانِهِ