لمن طلل بالرقمتين شجاني

عنترة بن شداد

15 verses

Era:
العصر الجاهلي
  1. 1
    لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجانيوَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني
  2. 2
    وَقَفتُ بِهِ وَالشَوقُ يَكتُبُ أَسطُربِأَقلامِ دَمعي في رُسومِ جَناني
  3. 3
    أُسائِلُهُ عَن عَبلَةٍ فَأَجابَنيغُرابٌ بِهِ ما بي مِنَ الهَيَمانِ
  4. 4
    يَنوحُ عَلى إِلفٍ لَهُ وَإِذا شَكشَكا بِنَحيبٍ لا بِنُطقِ لِسانِ
  5. 5
    وَيَندُبُ مِن فَرطِ الجَوى فَأَجَبتُهُبِحَسرَةِ قَلبٍ دائِمِ الخَفَقانِ
  6. 6
    أَلا يا غُرابَ البَينِ لَو كُنتَ صاحِبيقَطَعنا بِلادَ اللَهِ بِالدَوَرانِ
  7. 7
    عَسى أَن نَرى مِن نَحوِ عَبلَةَ مُخبِربِأَيَّةِ أَرضٍ أَو بِأَيِّ مَكانِ
  8. 8
    وَقَد هَتَفَت في جُنحِ لَيلٍ حَمامَةٌمُغَرَّدِةٌ تَشكو صُروفَ زَمانِ
  9. 9
    فَقُلتُ لَها لَو كُنتِ مِثلي حَزينَةًبَكَيتِ بِدَمعٍ زائِدِ الهَمَلانِ
  10. 10
    وَما كُنتِ في دَوحٍ تَميسُ غُصونُهُوَلا خُضِبَت رِجلاكِ أَحمَرَ قاني
  11. 11
    أَيا عَبلَ لَو أَنَّ الخَيالَ يَزورُنيعَلى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً لَكَفاني
  12. 12
    لَئِن غِبتِ عَن عَينَيَّ يا اِبنَةَ مالِكٍفَشَخصُكِ عِندي ظاهِرٌ لِعِياني
  13. 13
    غَداً تُصبِحُ الأَعداءُ بَينَ بُيوتِكُمتَعَضُّ مِنَ الأَحزانِ كُلَّ بَنانِ
  14. 14
    فَلا تَحسَبوا أَنَّ الجُيوشَ تَرُدُّنيإِذا جُلتُ في أَكنافِكُم بِحِصاني
  15. 15
    دَعوا المَوتَ يَأتيني عَلى أَيِّ صورَةٍأَتى لِأُريهِ مَوقِفي وَطِعاني